يشارك وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب في أعمال الطبعة الثالثة من المنتدى الدولي "نحو الجنوب: الاستراتيجية الأوروبية من أجل حقبة جيوسياسية واقتصادية وسوسيو ثقافية جديدة في منطقة المتوسط"، الذي سينعقد تحت رعاية الحكومة الإيطالية أمس واليوم بمدينة سورينتو الايطالية، حسبما أفاد الخميس بيان للوزارة. ويكون الوزير خلال هذا اللقاء مرفوقا بوفد متكوّن من الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك والرئيس المدير العام لشركة سونلغاز وإطارات من الوزارة، وهذا بدعوة من مؤسسة "البيت الأوروبي- أمبروسيتي" «The European House Ambrosetti" برئاسة فاليريو دي مولي. وستعرف هذه الطبعة مشاركة العديد من الوزراء على غرار وزير الشؤون الأوروبية والجنوب، وسياسات التماسك والبرنامج الوطني لإعادة اللاجئين رافائيل فيتو، ووزير البحر والحماية المدنية نيلو موزوميتشي، بالإضافة إلى العديد من رؤساء الشركات الإيطالية والأجنبية وسياسيين واقتصاديين ومفكرين وخاصة من منطقة المتوسط وفق ذات المصدر. ويهدف هذا المنتدى - تضيف الوزارة - "إلى خلق فضاء للتبادل والتشاور حول آفاق النمو في جنوبإيطاليا ودول البحر الأبيض المتوسط، وإلى بناء منصّة بين القطاعين العام والخاص على المستويين الوطني والدولي، تجمع بين أفضل الجهات الفاعلة الخاصة والمؤسساتية وممثلي العالم الأكاديمي والبحث في منطقة البحر الأبيض المتوسط ضمن مبادرة Think Thank". كما ستركّز أعمال الطبعة الثالثة للمنتدى حول الوضع الجيوسياسي الحالي وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية، ومواضيع الأمن الغذائي، وكذا الرؤية الجديدة للطاقة في الجنوب وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط وإيطاليا، حسب البيان. ..ويتباحث مع نظيره التّونسي سبل تعزيز التّعاون تباحث وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أمس الجمعة بمدينة سورينتو الإيطالية، وحسبما أفاد بيان للوزارة، تركّزت المباحثات خلال هذا اللقاء، الذي تمّ بحضور الرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، والرئيس المدير العام لسونلغاز، مراد عجال، وإطارات من الوزارة، على حالة علاقات التعاون الثنائية في مجال الطاقة والمناجم، والموصوفة ب "التاريخية والعميقة" وسبل تعزيزها وتطويرها. وتمّ التركيز على مجالات إنتاج وتسويق المحروقات وإنتاج ونقل الكهرباء، وكذا الطاقات الجديدة والمتجدّدة والانتقال الطاقوي. كما بحث الجانبان تقدّم وتطوّر المشاريع والعقود الحالية في مجال الغاز والكهرباء وفرص التعاون المستقبلية، من خلال دراسة إمكانيات التعاون في قطاع المناجم، وخاصة استغلال وتحويل المنتجات الفوسفاتية وتبادل الخبرات والتكوين. وفي هذا الإطار، تمّ التطرق إلى التحضيرات الجارية لأعمال اللجنة الثنائية الجزائرية التونسية للطاقة والمناجم، والمزمع انعقادها بالعاصمة التونسية خلال العام الجاري، وفقا للبيان.