أدرجت وزارة التجارة جميع أنواع الفواكه العادية ضمن المواد الممنوعة من الاستيراد في مواسم نضجها، بالإضافة إلى الفواكه الجافة، في وقت أكدت مصالح القطاع الإبقاء على استيراد الفواكه الاستوائية على اعتبار أنها مواد لا تنتج محليا. وكشف المدير العام لضبط النشاطات التجارية وتنظيمها بوزارة التجارة، آيت عبد العزيز عبد الرحمن، أمس، أن القائمة الخاصة بالمنتجات الممنوع استيرادها لتقليص فاتورة الاستيراد والتي بلغت 60 مليار دولار، تهدف إلى الكف عن استيراد المواد المنتجة بشكل كاف في الجزائر. وأضاف آيت عبد العزيز، في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن رخص الاستيراد الغرض منها حماية السوق المحلية ومنع إغراقها بالسلع المستوردة، حيث خص بالذكر مواد البناء كالأسمنت، الذي يقدر حجم إنتاجه الوطني ب 18 مليون طن سنويا، مما يعني- يواصل- أننا لسنا في حاجة إلى استيراد أكثر من إلى 4 ملايين طن لتلبية طلبات السوق.
وعن التحضير لشهر رمضان، كشف المصدر عن تخصيص 175 مساحة تجارية مؤقتة لبيع المواد الغذائية بأسعار مسقفة خلال شهر رمضان الكريم ، على أن يكون تنظيم نشاط هذه المساحات التجارية بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين، بعد أن استجابت 22 ولاية لهذه المبادرة إلى حد الآن، في انتظار أن تقوم بإرسال مقترحاتها حول أماكن إقامة هذه المساحات التجارية.