دعت حركة النهضة السلطة إلى ضرورة معالجة كافة أسباب التوتر الاجتماعية والسياسية التي يمكن أن يستغلها البعض للتغرير بالشباب والزج بهم في متاهات العنف والإرهاب، وأكدت أن الطريق الأسلم لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية هو تصحيح الإختلالات السياسية، وبناء توافق وطني متين على أساس المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات وسيادة القانون واحترام إرادة الشعب. وإستنكرت الحركة الاحد في بيان تحصل موقع "الشروق أون لاين" على نسخة منه، العمل الإرهابي الذي راه ضحيته 9 عسكرين وجرح إثنين آخرين بولاية عين الدفلى في وقت تتطلع فيه الأمة - تقول الحركة- إلى إعادة بناء اللحمة الوطنية وتمتينها لمواجهة التحديات الخطيرة على مستقبل البلاد لا سيما التحدي الأمني الإقليمي والدولي خصوصا على طول حدودنا، وكذا تحدي التأزم السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتفاقم، كما ترحمت النهضة في بيانها على أرواح أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين سقطوا في ميدان الشرف وتعزي عائلاتهم.