ذكرت وكالة انباء الاناضول ان محكمة تركية وجهت الجمعة اتهامات لاربعة ضباط في الجيش على خلفية التورط في مخطط مفترض لقلب نظام الحكم عام 2003. * وقالت الوكالة ان من بين المعتقلين جنرالا برئاسة الاكاديمية الجوية العسكرية، وقد جاء اعتقاله بعد تحقيقات مطولة ومن المفترض ان يمثل للمحاكمة لمواجهة اتهامات "بالسعي لقلب نظام الحكم". * وامرت المحكمة بالافراج عن اربعة متهمين اخرين. * وبهذا يصل عدد المعتقلين الى اثني عشر عسكريا في اطار التحقيق الذي تجريه النيابة. * ويتعلق التحقيق بمخطط مفترض تم الاعداد له عام 2003 بعد وصول حزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الاسلامية، الى السلطة عام 2002. * وقد وجهت اتهامات الاثنين للجنرال البارز بلجين بالانلي، الذي كان مرشحا لرئاسة سلاح الجو هذا الصيف، في اطار المخطط ذاته الذي اطلق عليه الاسم الحركي "عملية المطرقة". * وكانت اتهامات قد وجهت لقرابة مائتي عسكري، بين عاملين ومتقاعدين، واعتقل اغلبهم خلال التحقيق الذي شكل التحدي الاكبر الذي يواجه الجيش التركي الذي كان يتمتع بنفوذ بالغ. * ووفقا لعريضة الاتهام فقد كان المخطط يهدف لتنفيذ هجمات بهدف زعزعة الحكومة وتبرير قيام الجيش بانقلاب على الحكومة المنتخبة. * ويدفع المتهمون بان تلك الخطة لم تعدو كونها تدريبا عسكريا يعتمد على سيناريو وهمي. * وقد ثارت شكوك حول مصداقية بعض الادلة التي تم عرضها خلال المحاكمة التي بدات في ديسمبر، ما عزز اجواء الريبة بين الجيش والحكومة. * وتقول التقارير الصحافية ان توجس الجيش المتزايد ازاء المنحى الذي يتخذه التحقيق يمكن ان يفسر القرار المفاجئ الشهر الماضي بالغاء تدريبات عسكرية هامة دون ابداء اسباب. * واضاف هذا القرار الى التوترات السياسية مع اقتراب الانتخابات العامة المقررة في الثاني عشر من جوان. * ومنذ عام 2007، وجهت اتهامات لمئات الاشخاص في تحقيقات عدة تتعلق بمخططات مناوئة للحكومة.