الأفواج الأولى من الناخبين تدلي بأصواتها عبر المكاتب المتنقلة بتندوف    موبيليس يتحصل على موافقة مؤقتة خاصة برخصة الجيل ال2 و الجيل ال3 و الجيل ال4 في مالي    حوادث المرور: وفاة شخصين وإصابة 15 آخرين خلال ال 24 ساعة الأخيرة    المنشطات تحرم روسيا من أولمبياد طوكيو ومونديال 2022    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي شن أي إضراب ويطمئن المواطنين على توفير المواد الضرورية والخدمات    توقيف 3 أشخاص وحجز كمية من المخدرات ببشار    محكمة سطيف تدين المدير الولائي للتجارة وتحكم بسنتين حبس نافذ في حقه    إنقطاع الكهرباء في العاصمة غدا الثلاثاء    تقرير صادم عن مراقبة المواد الصيدلانية    بن ناصر: “مرحبا ب “إبراهيموفيتش” معنا” !    مسيرة شعبية ضد التدخل الأجنبي وداعمة للجيش والانتخابات بالعاصمة    عرقاب للإذاعة : التزام الجزائر الجديد بتخفيض انتاج البترول لن يؤثر على مداخيلنا الحالية    رفع جلسة محاكمة مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد إلى يوم الثلاثاء    كأس العالم لليوسيكان بيدو: المنتخب الجزائري يحصد 13 ميدالية، 3 منها ذهبيات    محكمة سيدي امحمد: رفع جلسة محاكمة مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد إلى غد الثلاثاء    وزيرة التضامن تستعرض مع ممثلة برنامج الأمم المتحدة للتنمية بالجزائر تدابير التكفل بالفئات الهشة    "خاطيني"، عمل فني جديد للمسرح الجهوي "الجيلالي بن عبد الحليم" لمستغانم    نادي بارادو ينهزم أمام حسنية أغادير (0-2)    "موبيليس" تتجه نحو دخول سوق الاتصالات المالية    البيرو: ضبط غواصة تحمل طنين من المخدرات    قطاع التكوين: قرابة 6.400 عامل في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني معنيون بعملية الإدماج    لوكال: تسوية وضعية 1950 عون موظف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل    بلماضي يتحدث عن إمكانية مواجهة “فرنسا”    أمطار رعدية تتعدى 15 ملم على هذه الولايات اليوم!    الجزائر ستنتصر على خدّام الاستعمار    ضربة موجعة ليوسف عطال    الحكومة عازمة على تطبيق إصلاحات التقاعد    بيرنار كازوني‮ ‬الضحية الثالثة    بسبب تراجع مستوى الفريق    عن عمر ناهز ال62‮ ‬سنة    بعد مسيرة استمرت‮ ‬70‮ ‬عاماً    دون جمع كل الأطراف الليبية    استمرت‮ ‬7‮ ‬سنوات    بلعيد بتعهد بحماية أصوات الناخبين    الرئاسيات استحقاق مصيري لتكريس الاستقرار    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    قبل نهاية السنة الجارية ببرج بوعريريج    رئيسة برمانيا ترافع عن جرائم جيشها ضد الروهينغا    "كوديسا" يفضح الانتهاكات المغربية في المدن المحتلة    نتانياهو يعتزم ضم 30 بالمائة من الأراضي الفلسطينية    البرلمانيون يثمنون ويؤكدون أنه يجسد تقريب الادارة من المواطن    حجز كميات معتبرة من السلع والممنوعات‮ ‬    بدوي‮ ‬يقرر خلال اجتماع وزاري‮ ‬مشترك‮: ‬    5 ملايين مصاب بالسكري و10 ملايين بارتفاع الضّغط الدموي    التسجيلات لقرعة حج 2020 و2021 الأربعاء المقبل    عمل يقترب من المونودراما    بطل مظاهرات 9 ديسمبر بعين تموشنت مصاب بالشلل    تفاؤل بنجاح الموسم الفلاحي    الأوساخ تلتصق بوجه المدينة المتوسطية    وداعا .... الحاج تواتي بن عبد القادر.    أبواب الوجع    المبدع يقدّم إبداعا مؤثرا وإلا فهو غير كذلك    تكريم الكاتب والمخرج الجزائري محمد شرشال    إجتماع وزاري مشترك لتقييم موسم الحج ل2019 ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم 2020    « الحداد »    مهمة الناخب الحساسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تضارب مواقف الأحزاب الجزائرية حول عزل مرسي: الإسلاميون يعتبرونه انقلابا واليساريون حماية لإرادة الشعب
نشر في البلاد أون لاين يوم 05 - 07 - 2013


بيان حذر لوزارة الخارجية
خلف عزل الرئيس المصري محمد مرسي مواقف متضاربة لدى الطبقة السياسية في الجزائر، ففي حين أجمعت الأحزاب الإسلامية على اعتباره انقلابا عسكريا على الشرعية وثورة مضادة يقودها فلول الرئيس الأسبق حسني مبارك، رأت فيه التشكيلات اليسارية تجليا للإرادة الشعبية، أما أحزاب السلطة فلم تخرج عن الموقف الرسمي "الحذر".
جاءت ردود أفعال أحزاب التيار الإسلامي من الإطاحة بالرئيس المصري الإخواني متطابقة. واعتبرت حركة مجتمع السلم عزله انقلابا عسكريا على الشرعية الدستورية وعلى الديمقراطية، متوقعة سيناريوهات عنيفة و متطرفة في المرحلة القادمة. وأشارت حمس في بيان لها إلى أن الانقلاب مدعوم من بعض القوى الإقليمية والدولية، التي تريد ضرب النموذج الديمقراطي الجديد الذي تمثله الحركات الإسلامية وقوى التحرر والانعتاق في المنطقة العربية.
وأدانت الحركة حملة الاعتقالات التي تطال قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، وكذا غلق القنوات الفضائية لمنع الرأي الآخر، معتبرة هذا انتكاسة للحريات وحقوق الإنسان، ونقضا مباشرا للنهج الديمقراطي.
من جانبها، شبهت حركة النهضة ظروف تنحية مرسي بعملية إجهاض ممنهجة للتجربة الديمقراطية وبتحالف بقايا النظام السابق مع أطراف علمانية داخلية، وقوى إقليمية وعربية يخيفها وصول الإسلاميين إلى الحكم، مضيفة أن أحداث مصر فضحت ارتباط الجيوش العربية بالأقليات العلمانية المتطرفة.
وحذرت النهضة من العواقب والتبعات الوخيمة لما حدث في مصر من انقلاب على الشرعية.
ونفس الموقف تبناه رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، الذي اعتبر عزل مرسي انقلابا عسكريا مفضوحا على الدستور وعلى الشرعية، بتحريض من التيار العلماني داخل المؤسسة العسكرية والمؤسسات المدنية.
كما أعلنت جبهة التغيير أن عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي تعديا على الديمقراطية وانقلابا على الشرعية الدستورية، ومجرد ثورة مضادة هدفها الانحراف بالمكتسبات الثورية التي تمكنت من الإطاحة بنظام حسني مبارك، وإعادة نفس النظام "الاستبدادي" السابق بوجوه جديدة.
وعلى نقيض ما ذهبت إليه الكتلة الإسلامية، رفض حزب العمال المحسوب الممثل للتيار اليساري وصف عزل مرسي بالانقلاب العسكري، واعتبر القيادي بالحزب رمضان تعزيبت في اتصال ب"البلاد" أن من يدعي انقلاب العسكر على الشرعية الشعبية في مصر يعارض الإرادة الشعبية للمصريين، وهو ما يرفضه حزب العمال المساند لإرادة المصريين في عزل رئيسهم بعدما أثبت فشله في التغيير وكرس نفس الأساليب الدكتاتورية المصادرة للحريات والإرادات التي كانت مسيطرة على نظام مبارك.
كما أعرب حزب العمال عن رفضه لحملة الاعتقالات التي يتعرض لها بعض رموز نظام الإخوان، مؤكدا أن وعي الشعب المصري سيجنبه أي انزلاقات، وسيمكنه المسار الثوري من تحقيق مطالبه التي أغمض مرسي عيناه عن رؤيتها.
وبدوره، دعا حزب جبهة التحرير الوطني المصريين إلى تفادي كل الأعمال التي سيكون لها انعكاس خطير على أمن ووحدة بلدهم، وأوضح المكلف بالإعلام قاسة عيسي أن موقف الحزب من عزل مرسي تضمنه بيان وزارة الخارجية، الذي صيغ بشكل دبلوماسي تحاشى الإفصاح الصريح عن الموقف الجزائري الرسمي، حيث لم يتطرق لتحديد إن كانت تنحية مرسي انقلابا عسكريا أم حماية للإرادة الشعبية.
وجاء في تصريح للناطق الرسمي باسم الخارجية عمار بلاني نشرته وكالة الأنباء الجزائرية "إننا نتابع عن كثب التطورات الأخيرة للأزمة في مصر، ونثق في عبقرية الشعب المصري لإيجاد حل يحفظ وحدته واستقرار مصر وأمنها، ونتمنى أن تلبي المرحلة الانتقالية الطموحات المشروعة للشعب المصري من خلال إيجاد توافق وطني قائم على الاتحاد والمصالحة الوطنية والسهر على احترام الأحكام الدستورية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.