غسان سلامة‮ ‬يؤكد‮:‬    اعتبرتها مكسباً‮ ‬ديمقراطياً‮ ‬لا‮ ‬يجب التفريط فيه    أثنى على أداءه في‮ ‬افتتاح الكان    بعد مشوار كروي‮ ‬حافل    يشارك فيها‮ ‬40‮ ‬حرفياً‮ ‬من مختلف أنحاء الوطن    الطبعة الثانية لتظاهرة الرياضة والطبيعة    في‮ ‬مجال الغاز الطبيعي‮ ‬والغاز المميع    حصل على‮ ‬52‮ ‬‭%‬‮ ‬من الأصوات في‮ ‬الجولة الأولى    اختتمت فعالياته مساء الأحد    لتلبية طموحات هذه الشريحة من المجتمع    بعد إضراب الصيادلة نظير تعرضهم لمتابعات قضائية    للإشتباه في‮ ‬تورطهما بقضايا فساد    تعهد بتطليق السياسة ومراجعة الأخطاء السابقة‮ ‬    عدم استشارة الخبراء وراء سوء ترشيد استعمال الطاقات    نحو إنشاء مركز لعلوم وتقنيات الفضاء    البرلمان‮ ‬يشارك في‮ ‬قمة طوكيو    بلمهدي‮ ‬يكرّم فرسان القرآن    عالم جزائري‮ ‬رئيساً‮ ‬في‮ ‬يونيسكو‮ ‬    بوقادوم‮ ‬يلتقي‮ ‬نظرائه من فرنسا وإيطاليا    ترامب يفرض عقوبات على خامينائي وقادة في الحرس الثوري    رئيس الدولة يشرف على التوقيع على المراسيم    19.5 مليون جزائري شاهدوا يوميا التلفزيون    وحدات الحماية المدنية في حالة استعداد تام    فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو بالانتخابات المعادة    إيران تعتبر العقوبات الأمريكية الجديدة غير مؤثرة    مواصلة إجراءات رفع الحصانة عن بوجمعة طلعي    كاميرات مراقبة بمكاتب البريد    وزير الخارجية المصري : لهذا السبب ستشارك مصر في مؤتمر المنامة حول "مشروع القرن"    إتلاف 4 هكتارات من الغابات    ضبط قائمة المؤثرات العقلية المرخص للصيادلة ببيعها    .. كمن يخشى الغرق في كوب ماء    مجلس الادارة يوافق على استقالة حمري    الزج ب 4 تجار مهلوسات داخل المؤسسة العقابية    شلل كلي بالبرية ومسرغين وبوتليلس والكرمة    بكم تفتخر الجزائر    «تقييم محاربي الصحراء منطقي وبلايلي كان الأحسن»    تكريم عائلة شهيد الواجب تواتية محمد    إنشاء مدرسة لتكوين الهواة في علم الآثار والحفريات    موشحات أندلسية وتكريمات إحياء لليوم العالمي للموسيقى    معرض تاريخي وفيلم وثائقي حول شهيد المقصلة    أبو العاص بن الربيع    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا    تعبير الاستغفار في الرؤية    «البياض الزغبي «يضرب محاصيل الطماطم و الكروم بمستغانم    مخطط استعجالي لتزويد بالطاقة في فصل الصيف    الصحة العمومية مهددة بقرية وادي فاليط بسعيدة    دورة تكوينية للناسكين    حينما ينفجر الحزن ألوانا وزهورا    قرين يجدد الثقة في المدرب الحاج مرين    الفصل قريبا في منح الصفقة لمتعامل خاص    في كتاب جديد.. باحثون يناقشون سؤال الأخلاق في الحضارة العربية والإسلامية    ركب سيدي الشيخ من 26 إلى 28 جوان    هدفنا القادم بطولة إفريقيا بأوغندا    جولة أمريكية ل "رولينغ ستونز"    بحضور خبراء جزائريين وأجانب: الجيش يبحث تأمين المنشآت الصناعية من الأخطار الكيمياوية    همسة    .. حينما تغيب الأيدي النظيفة    قافلة الحج المبرور تحط رحالها بقسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إستحداث الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات يؤجل انتخابات 4 جويلية
نشر في البلاد أون لاين يوم 21 - 05 - 2019

البلاد.نت- حكيمة ذهبي- يثير الحديث عن استحداث هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات، احتمالات كبيرة، بتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 جويلية، لاسيما وأن العملية تتطلب وقتا يفوق الشهرين المتبقيين لإجراء الانتخابات.
يذهب بعض الخبراء في القانون الدستوري، إلى إلزامية مراجعة المادة 194 من الدستور، التي تأسست بموجبها هيئة مستقلة عليا لمراقبة الانتخابات، ذلك أن هذه المادة تعطي صلاحية الإشراف للهيئة التي حلها بوتفليقة أياما قبل استقالته من رئاسة الجمهورية.
وبهذا الخصوص يقول الفقيه في القانون الدستوري علاوة العايب، ل "البلاد.نت"، إن الأمر يتطلب مراجعة الدستور في المادة 194، إتباعا لقاعدة توازي الأشكال، التي تقول إن القرار الصادر بإلغاء قرار إداري سابق يجب أن يراعى فيه ذات الشكل والإجراءات التي اتبعت في القرار الأول، ويتم ذلك سواء عن طريق إعلان دستوري يصدره المجلس الدستوري أو مبادرة برلمانية تجمع ثلاثة أرباع أعضاء البرلمان، من أجل تغيير الصفة للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات واستبدالها بتنظيم الانتخابات، ومن ثم إعادة صياغة القانون العضوي للهيئة لإعطائها صلاحيات التنظيم كبديل عن الإدارة ممثلة في وزارة الداخلية.
ويضيف محدثنا أنه كمرحلة ثانية يتم مراجعة القانون العضوي المتعلق بالانتخابات، الذي يعطي صلاحيات تنظيم الانتخابات لوزارة الداخلية.
وردا على سؤال يتعلق بما إذا كان المتبقي لانتخابات 4 جويلية كافيا لهذه الإجراءات، قال الخبير في القانون الدستوري، إنه حتى لو أخذت هذه المراجعات طابعا استعجاليا فإنها لن تستكمل في ظرف أقل من أربعة أشهر.
بالمقابل، يثير خبراء إشكالية المادة 104 من الدستور، التي تمنع في فقرتها الثالثة أي تعديل دستوري في فترة تولي رئيس مجلس الأمة رئاسة الدولة، وهي الوضعية التي نعيشها حاليا. وفي ذلك يقول أستاذ القانون الدستوري، خالد شبلي، ل "البلاد.نت"، إنه لا يمكن حاليا تعديل أي مادة من مواد الدستور فليس للرئيس الدولة أو البرلمان في هاذه الفترة الحق في التعديل إلى غاية انتخاب رئيس جمهورية جديد.
موضحا أن المادة 194 والتي استحدثت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات نصت على مهام الهيئة على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، ومن المهام المذكورة في الدستور هي مهمة الإشراف منذ استدعاء الهيئة الناخبة حتى إعلان النتائج المؤقتة للاقتراع‮ وقامت بالإحالة على القانون العضوي .
و يتابع المتحدث القول بأن الحل يكمن في تعديل القانون العضوي المتعلق بالهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات بإعطائها صلاحيات وأدوات حقيقية للعمل. ويضيف محدثنا أن الخلل يوجد على مستوى القانون العضوي الذي قيد عمل الهيئة وليس على مستوى النص الدستوري والذي يمكن مراجعته فيما بعد، ومن ثم نستخلص بأنه يمكن إعطاء لهذه الهيئة صلاحيات الإشراف والمراقبة وحتى التنظيم ولكن بشرط تعديل قانون العضوي المتعلق بالانتخابات كذلك في هذه الجزئية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.