زغماتي : التعامل بصرامة مع المعتدين على الأطباء والسلك الطبي    عقلي : الوضعية الوبائية أثبتت أنه لا يمكننا الصمود بدون اقتصاد متنوع    المؤسسة الوطنية للترقية العقارية تدعو مكتتبيها لتسوية وضعيتهم    "يونيسف" تحتفل مع أطفال الجزائر بيومهم الوطني    المدية : عام حبس وغرامة مالية للمعتدين على الطاقم الطبي بعيادة ذراع السمار    البنك الإفريقي للتنمية يعيّن الجزائري رباح أرزقي كبير الخبراء الاقتصاديين    الوزير عطار : مستقبل البلاد في الإستثمار الطاقوي    مصادرة أملاك عائلة طحكوت وحساباتها البنكية.. وعقوبات سجن تصل 16 سنة بحق أفرادها    بومزار: لا وجود لأزمة سيولة على مستوى مكاتب البريد    محكمة وهران: سهام الجابونية أهانت رموز الثورة والشهداء    نشرية خاصة : أمطار رعدية مرتقبة على 13 ولاية اليوم    ولاية الجزائر: انطلاق عملية ترحيل لسكان الحيين القصديريين "بن جعيدة" و "بوشاقور" هذا الأربعاء    وزارة الشؤون الدينية تدعو إلى الالتزام الصارم بشروط الأمن والسلامة خلال عيد الأضحى    وزيرة الثقافة والفنون تدعو إلى استغلال منصات التواصل الاجتماعي لعرض الأعمال الفنية الجديدة    الكاتب الشاعر مراد بيال ل"الجزائر الجديدة": الغرب يثمّن وجود الكاتب وللحرس القديم أقول ادعموا الشباب    إرتفاع أسعار النفط بعد التراجع الحاد في مخزونات الخام الأمريكية    في ظل أزمة مالية خانقة.. لبنانيون يقايضون مقتنيات شخصية بالطعام!    هل ينتقل فيروس كورونا من الحامل للجنين؟    عنابة: تنصيب مجيد أكنوش رئيسا جديدا لأمن الولاية    فترة الحجر مكنتنا من رقمنة الأعمال وإيصال المسرح إلى البيوت    عطار يرأس اجتماع وزاريا حول أثار النشاطات الصناعية على البيئة    طفلي يقرأ    مكافحة فيروس كورونا: إنتاج أكثر من 400 ألف قناع جراحي يوميا    فورار عن إجراءات الوقاية قبل العيد .. يجب إجبار المواطن على ارتداء الكمامة في كل مكان    عطار يشارك اليوم في الاجتماع ال 20 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة للأوبك وغير الاوبك    الرئيس تبون يتلقى مزيدا من رسائل التهاني من رؤساء الدول    المنافسات المحلية للملاكمة    بطلب من الوزارة الوصية    البوليساريو تشيد بتمسك الإتحاد الإفريقي بمبادئه    في أم بواقي وبرج بوعريريج    في مجال التزويد بالمياه الشروب    بن دودة تستنجد بوزيرالمؤسسات الصغيرة    بلغت شدتها 3.2 درجات على سلم ريشتر    وزير الداخلية يعزي    مرافقة الفنانين في ظل الحجر الصحي    منظمات حقوقية دولية تطالب شركات عالمية بوقف نهب الموارد الطبيعية    الأزمة السياسية تبلغ نقطة اللارجوع،،،    أوروبا تسعى لوضع يدها على البحر المتوسّط    برلمان طبرق يهدد بالاستنجاد بالجيش المصري    تحفيز المؤسسات الناشئة للإقلاع الاقتصادي    شرطة إقليم كتالونيا توقف جزائريّين    ترحيل 13 عائلة إلى سكنات اجتماعية ببن فريحة    الحارس آيت علي يستفسر عن مستحقاته    «سوسبانس « يحبس الأنفاس    «الكرة في مرمى المساهمين»    طالب يحل لغزا فيزيائيا حير العلماء 100 عام    سُنَّة التكبير في الأيام العشر    سورة العصر.. فضائل وبركات    آيات بلاغية في القرآن    المسارعة في الخيرات    تأكيد على الامتثال "الصارم" لتدابير الحجر    شباب "يغزون" مركب حملاوي لممارسة مختلف الرياضات    أبو القاسم سعد اللّه..المثقف الموسوعة    جندنا 570 إطارا لمجابهة الجائحة    تدشين مخبر جديد للكشف السريع عن "كوفيد19"    استمرار تجاهل الإجراءات الاحترازية    سكان تيفرا يستغيثون وسط نقائص بالجملة    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصريحات جديدة للفريق أحمد قايد صالح

فاروق حركات- البلاد.نت- أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح أن تحرر العدالة من كافة أشكال القيود والاملاءات والضغوطات سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية بما يكفل تطهير البلاد و الفساد و المفسدين.
وأشار قائد أركان الجيش إلى ان ابواق العصابة واتباعها تحاول تمييع هذا المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام الوطني بالادعاء أن محاسبة المفسدين ليست أولوية ولم يحن وقتها بعد بل ينبغي الانتظار الى غاية انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتولى محاسبة هؤلاء المفسدين.
وأضاف يقول أن الهدف الحقيقي من وراء ذلك هو محالة تعطيل هذا المسعى الوطني حتى تتمكن روؤس العصابة وشركائها من التملص والافلات من قبضة العدالة.
وشدد الفريق على أن الجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية كانت بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار هذه الاحداث واستشراف تطوراتها.
وتابع قايد صالح "أجدد تعهدي الشخصي الذي لن أحيد عنه أبدا في المرافة العقلانية للمسيرات السلمية للشعب الجزائري".
وأضاف الفريق أن "المسؤولية هي أمانة موضوعة في أعناق أصحابها يتحملونها أمام الله وأمام أنفسهم طوال ممارسة مهامهم طبقا للصلاحيات المخولة لهم قانونا".
وتابع في ذات السياق ''ليعلم الجميع أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستوري ورؤيتها مزدهرة أمنة وهو مبلغ غايتنا''
وقال "تعهدت شخصيا في العديد من المرات أمام الله وأمام الوطن،وأمام التاريخ وهو قسم غليظ لن أتراجع عنه احتراما للدستور وقوانين بالمرافقة العقلانية للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة ولجهاز العدالة'.
بيان وزارة الدفاع الوطني
اليوم الرابع من زيارة الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى الناحية العسكرية الرابعة خصص الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اليوم الرابع من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة لتفقد بعض وحدات القطاعين العسكريين الأغواط وبسكرة.
في البداية وبمدرسة أشبال الأمة بالأغواط، وبعد مراسم الاستقبال ورفقة اللّواء حسان علايمية، قائد الناحية العسكرية الرابعة، استمع السيد الفريق إلى عرض حول المدرسة قدمه قائدها، ليلتقي بعدها مع الأشبال في لقاء توجيهي وتحسيسي ألقى خلاله كلمة ذكّر في مستهلها بالحرص الشديد والأهمية الكبرى اللذين توليهما القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لتوفير كافة الظروف الملائمة لهذه الصروح التكوينية الرائدة التي ستزود قواتنا المسلحة بجيل نخبوي متشبع بالقيم الوطنية ومعتز بأمجاد ومآثر أسلافه الميامين، قبل أن يفسح المجال أمام تدخلات الأشبال الذي عبّروا عن اعتزازهم وفخرهم بالانتساب إلى هذه المؤسسة التكوينية.
وبالمدرسة العليا للقوات الخاصة ببسكرة، تابع السيد الفريق تمرينا بيانيا نفذه طلبة المدرسة بموضوع "مفرزة للقوات الخاصة في مهمة للقضاء على مجموعة إجرامية"، وذلك باستعمال كافة الوسائل التي تتطلبها مثل هذه الأعمال الدقيقة والحساسة، وهو التمرين الذي تم تنفيذه بدقة عالية وبسرعة فائقة وباحترافية كبيرة، من خلال الاستعمال الدقيق للأسلحة ولمختلف الفنون القتالية، ما يؤكد جليا وميدانيا المستوى العالي للتكوين والتدريب الذي تمنحه المدرسة العليا للقوات الخاصة لطلبتها ومتربصيها، بهدف الرفع الدائم من كفاءة وقدرة واستعداد الأفراد للقيام بمختلف المهام ليلا ونهارا وفي كافة الظروف والأحوال.
السيد الفريق وفي كلمته التوجيهية التي ألقاها، أول أمس، أمام إطارات وأفراد الناحية كان قد تطرق إلى أن تحرر العدالة من كافة أشكال القيود والإملاءات والضغوطات، سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية، بما يكفل تطهير البلاد من الفساد والمفسدين: "ومن أهم العوامل التي ندرك جيدا أنها توفر بوادر الارتياح لدى المواطنين، هي تحرر العدالة من كافة أشكال القيود والإملاءات والضغوطات، مما سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية، وبما يكفل لها وضع الأيدي على الجرح وتطهير البلاد من الفساد والمفسدين، إلا أن أبواق العصابة وأتباعها، تحاول تمييع هذا المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام الوطني، بالادعاء أن محاسبة المفسدين ليست أولوية ولم يحن وقتها بعد، بل ينبغي الانتظار إلى غاية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي سيتولى محاسبة هؤلاء المفسدين.
والهدف الحقيقي من وراء ذلك هو محاولة السعي بأشكال عديدة إلى تعطيل هذا المسعى الوطني الهام، كي تتمكن رؤوس العصابة وشركاؤها من التملص والإفلات من قبضة العدالة، ومن أجل ذلك حاولت أن تفرض وجودها ومخططاتها، إلا أن جهود الجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية، كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس، بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار الأحداث واستشراف تطوراتها".
السيد الفريق جدد تعهده الشخصي الذي لن يحيد عنه أبدا، والمتمثل في المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة للشعب الجزائري في مسيراته السلمية ولجهود مؤسسات الدولة ولجهاز العدالة: "وفي هذا الشأن فقد تعهدت شخصيا في العديد من المرات، أمام الله وأمام الوطن وأمام التاريخ، وهو قسم غليظ لن أتراجع عنه، احتراما للدستور ولقوانين الجمهورية،على غرار ذلك القسم الذي قطعته على نفسي أمام شهداء الثورة التحريرية المباركة، هؤلاء الأمجاد الذين اتبعوا طريق الحق واستشهدوا في سبيله، فعلى هذا السبيل نسير اليوم بكل أمانة وصدق، ولذلك عملنا في الجيش الوطني الشعبي وسنعمل، بإذن الله تعالى وقوته، كل ما بوسعنا بكل صدق وأمانة، على المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة، للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة، ولجهود مؤسسات الدولة، ولجهاز العدالة، وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا".
السيد الفريق أكد على أن تحمل المسؤولية مهما كان مستواها، ومن قبل أي شخص كان، وأدائها بشكل نزيه، يخضع بالدرجة الأولى لمقياس الضمير الحي واليقظ والحس بالواجب حيال الوطن والشعب: "لقد أكدنا أكثر من مرة على أن المسؤولية هي أمانة موضوعة في أعناق أصحابها، يتحملونها أمام الله وأمام وطنهم ثم أمام أنفسهم، طوال فترة ممارستهم لمهامهم، طبقا للصلاحيات المخولة لهم قانونا، وذلك بكل نزاهة وإخلاص ووفاء للعهد المقطوع، هذه الصلاحيات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف كان الحياد عنها، وأن يسعوا جاهدين إلى أداء واجبهم، دون تفريط ولا ضغوطات من خلال الحرص على احترام موجبات السلم الوظيفي، والمضي بذلك بمنتهى أعمالهم إلى سواء السبيل واتسام مسارهم المهني بحسن الأداء".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.