بلحيمر: ” الاشهار سيحظى بتشريع خاص به قبل نهاية السنة الجارية”    الجزائريون يُحيون الذكرى الأولى لانتفاضة ال 22 فيفري    الخارجية تستدعي سفير الجزائر لدى كوت ديفوار    دولور يرد بقوة على فرنسي سخر منه..    فيغولي يوجه رسالة مشفرة لمنتقديه قبل داربي “اسطنبول”    مسيلة.. جثمان الشاعر الراحل عياش يحياوي يوارى الثرى بمسقط رأسه    لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    أبوظبي: وزارة الصحة تشخص حالتين جديدتين بكورونا في الإمارات    ” الأصفر” اللون الاقتصادي العالمي الجديد    الرابطة ترفض تأجيل الجولة ومدوار يرد على رؤساء الأندية    “القصة السرية” للرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة    ويل لكل أفاك أثيم    فلسطين :إسرائيل تصادق على بناء مئات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة        لبنان تؤكد أول إصابة بفيروس "كورونا"    النجم الأمريكي “جوني ديب” يعرض فيلمه الجديد اليوم في مهرجان برلين    وزير الفلاحة يمهل المدراء الولائيين شهرا واحدا لإحصاء سكان “مناطق الظل”    اتحاد الجزائر- مولودية الجزائر: متعة لعشاق الكرة الجميلة، مواجهة بين قطبي الترتيب العام في بسكرة    جزائريان يحصدان الجائزة الكبرى للمعرض الدولي الإختراعات في الشرق الأوسط    عازف البيانو سيمون غرايشي يحيي حفلا بالجزائر العاصمة    الصين :ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا الجديد    ألمانيا: وزير الداخلية يدعو لتعزيز الإجراءات الأمنية أمام المساجد    ترامب يعلن عن طاقم مبادرة “ازدهار إفريقيا”    توقيف مروج متلبسا بحيازة 100 حبة اكستازي بوهران    مواد غذائية: تراجع بحوالي 6 % لفاتورة الاستيراد في 2019    هزة أرضية بشدة 4.3 بجيجل    تبون يؤكد أن الحراك الشعبي "ظاهرة صحية"    مدوار يشرح سبب تأجيل الداربي، ويكشف موعد نهائي السوبر    تعميم زيادة في أسعار زيت المائدة    مدير التربية بسكيكدة ورئيسا مصلحتين متهمون بإبرام صفقات مشبوهة    باتنة: وفاة شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث مرور    الصين: إقالة مسؤولين بسبب انتشار فيروس "كورونا" داخل سجون    إنخفاض أسعار النفط    الرئيس تبون ينوه ب "صديق الثورة الجزائرية"    الرئيس تبون :متفائل بحل الأزمة في ليبيا والجزائر قادرة على أن تكون حكما نزيها    هيئات وطنية و أحزاب تثمن قرار الرئيس تبون إعلان يوم 22 فبراير"يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية "    وزير الداخلية: 80 ألف محقق لتغطية عملية الإحصاء العام للسكان    حجز 300 كيلوغرام من اللحوم الحمراء في المسيلة    أمريكا وطالبان تتفقان على الحد من أعمال العنف في أفغانستان    حجز أكثر من 14 قنطار من لحم الدجاج الآتي من الذبح غير الشرعي بعنابة    مدوار يكشف موعد نهائي كأس السوبر بين الإتحاد وشباب بلوزداد!    مدوار يفتح النار على عبدوش بسبب "الحمراوة"    توقف مسبوق قضائيا مبحوث عنه لتورطه في ترويج المخدرات بقسنطينة    فيلم وثائقي عن الحراك بالمانيا    مدوار يخاطب رؤساء الأندية: “في كرة القدم مكاش رجلة”    زيادات في أسعار زيت المائدة    واجعوط: " الشريك الاجتماعي قوة اقتراح حقيقية"    فاتورة إستيراد الأدوية تنخفض عام 2019    الصين: مبيعات السيارات تنهار ب 92 بالمائة أوائل شهر فيفري الجاري    قطاع التربية.. الرئيس تبون يتحدث عن إضرابات غير بريئة تشنها نقابات غير معتمدة    "نرجس ع" وثائقي عن الحراك الجزائري في برلينالي 2020    وزيرة الثقافة تستقبل سفير روسيا    الدكتور قادة جليد: على الحراك أن ينتظم في مجتمع مدني وفي أحزاب    ترقية اللغة الأمازيغية : مراجعة القانون الإطار لمنظومة التربية وإدماج تعليم الأمازيغية    ترفع    نبضنا فلسطيني للأبد    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    مسجدان متقابلان لحي واحد!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«عَيْنْ مَا تْشُوفْ وْقَلْبْ مَا يُوجَعْ»
تفاقم التلوّث وهجوم النفايات بوهران ولامبالاة مصحوبة بانعدام فاضح للحسّ المدني، القاسم المشترك الضّار بالجميع
نشر في الجمهورية يوم 20 - 08 - 2019

- ارتفاع كبير في حجم النفايات المنزلية وإمكانيات محدودة للتخلص منها
- سياح يأخذون صور سيلفي مع أكوام الزبالة لترك انطباع سيء عن سواحل المدينة

لا يزال هاجس التلوث البيئي بالمدينة المتوسطية يعكر صفو الحياة فيها حيث لم تسلم حتى الشواطئ و الغابات و المحميات الطبيعية من مخلفات النفايات المنزلية و مخلفات المصانع و مصبات مياه الصرف أمام بطئ تنفيذ استراتيجيات الحماية و غياب سياسات الردع و مخططات النظافة و هيكلها المادي و البشري، و تغافل المنتخبين عن دورهم في إعطاء الوجه الأجمل لوهران المقبلة على احتضان أضخم تظاهرة رياضية بعد أقل من سنة و نصف و رغم السباقات الماراطونية و الحملات الاستدراكية و دور الولاية في خلق لجان تهتم بالقضاء على النقاط السوداء في المحيط العام إلا إن غياب استراتيجية فعالة تمس المشكل و تدرس أزمة النظافة بوهران حال دون تحقيق الحلم..
صورة الشوارع المتسخة و الأحياء التي تعبث الكلاب الضالة بحاوياتها و القمامات المبعثرة على الأرصفة و أحشاء الأضاحي و جلودها المتعفنة في كل ركن و الروائح الكريهة و الحشرات المحيطة بها مشهد مؤسف بقي عالقا بأذهان سكان المدينة و زوارها الذين يتساءلون دائما: من المسؤول عن تلك الجريمة المفتعلة و المرتكبة في حق البيئة و المحيط و الصحة العمومية.
الكل يعرف حجم المسؤولية المرماة على عاتق الجميع من الذين يتبادلون التهم و على رأسهم منتخبي المجالس الشعبية البلدية و الولائية و اللجان المحلية و المديريات الوصية و المجتمع المدني و مؤسسات و عمال النظافة و المواطن حيث أن كل من تتكلم معه عن المشكل يقول انه يقوم بدوره على أكمل وجه و إذا كان كل من المذكورين مذنب فما ذنب زوار المدينة و ضيوفها من سواح و أجانب أن يصدموا بمشاهد التلوث من غرب المدينة إلى شرقها و بدل الحدائق و الفضاءات الخضراء و الورود و الأشجار و النبات يرى المتجول أكياس القمامة المبعثرة على طول أرصفة أحياء بوعمامة و الحاويات المملوءة عن آخرها بالعثمانية، و أكياس البلاستيك بمختلف الألوان تزين نهج شكيب أرسلان و الأمير خالد و علب الكرتون و الورق في زوايا شوارع سيدي الحسني و المدنية الجديدة و الجرذان و الروائح الكريهة المنبعثة من أقبية وسط المدينة و المياه القذرة المتدفقة بأحياء و شوارع حي الصباح و الألفية و دخان القمامة التي تحرق بحي الياسمين و الحاويات المهترئة المحيطة بالأوساخ في بئر الجير، و إذا فكر المتجول في الهروب إلى الكورنيش فسيكون الحال أسوء حين يدرك أن رحلة الاستجمام في شواطئ عين الترك و بوسفر و العنصر و مرسى الحجاج ترافقها مياه قذرة تصب في مياه البحر محفوفة بأوساخ و نفايات صلبة و خطيرة و لاحظنا أن الكثير من الزوار و المصطافين القادمين من كل صوب يقون بأخذ صور فوتوغرافية لمشهد النفايات المتراكمة و الأوساخ بالشواطئ و الساحات العمومية..و هنا يعاد طرح السؤال من المسؤول؟
تقربنا من مواطنين بالشارع الوهراني و تحديدا بوسط المدينة فالتقينا ببعض سكانها و الباقي ضيوف من مختلف الولايات التمسنا فيهم الاستياء كبير و اليأس من أن تكون وهران نظيفة ذات يوم، و لعل أكثر شيء مستفز لابن المدينة هو حينما يقابلك أحد الزوار بابتسامة ساخرة و يقول أن وهران معروفة بالأوساخ منذ القدم، في حين أن سكانها لم ينكروا مسؤوليتهم و يدهم في الوضع الكارثي للبيئة مشيرين إلى أن القضاء على الظاهرة يبدأ بوضع قوانين رادعة تلزم المواطن باحترام شروط و مواقيت رمي القمامة من جهة و من جهة أخرى يرى البعض أن المدينة عرفت توسع عمرانيا كبيرا مما أدى إلى ازدياد مستمر لحجم النفايات هذا الذي لم يقابله مخطط خاص يتم فيه تعزيز الجانب البشري هذه الفئة التي تلقى الكثير من التهميش و لا تستلم رواتبها إلا بعد أشهر أو سنة كاملة، و بالمقابل تغيب الإمكانيات و الوسائل المادية و العتاد الحماية الخاصة بعمليات التنظيف خاصة بالنسبة لمهام القضاء على النقاط السوداء، كما تسجل الكثير من الأحياء بوسط المدينة و أحياء الصباح و الياسمين و بئر الجير و مارافال و المدينة الجديدة و المجمعات السكنية الجديدة نقص كبير في عدد الحاويات حتى أن أكياس القمامة ترمي على الأرصفة و في زوايا العمارات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.