أسعار النفط تقفز لقمة 4 أسابيع وخام برنت يبلغ 67.24 دولار    لماذا يُريد المغرب اقتناء طائرات "بيرقدار" التُركية؟    الاتحادية الجزائرية لكرة القدم: الرئيس عمارة يتعهد بإصلاحات عميقة للعبة    استمرار تساقط الأمطار على هذه الولايات    أنجيلا ميركل تتلقى الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا    الجيش الصحراوي ينفذ هجمات جديدة مركزة ضد مواقع الاحتلال المغربي    يجب على الأمم المتحدة تنفيذ لائحتها بشأن تقرير المصير في الصحراء الغربية    بداية من ماي القادم.. ماكرون يريد رفع الإغلاق التام    بولتون وروس: على بايدن التراجع عن قرار ترامب بشأن الصحراء الغربية    16 أفريل يوم العلم ذكرى البحر الذي غاض بعد أن فاض..    ابن باديس.. المدافع عن الهوية والوحدة الوطنية    استيراد السيارات.. هل دقت ساعة الانفراج؟    ماندي على رادار برشلونة    تمديد الحجر ب 9 ولايات بنفس التوقيت و التدابير    2 كلغ من الكيف داخل سيارة    جراد يشارك ببرازافيل في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الكونغولي    كأس الرابطة.. مولودية وهران تُقصي البرج وتتأهل للدور ثمن النهائي    أبناء الجزائر لن ينال من عزمهم خداع محاولي زعزعة الاستقرار    الضباب يتسبب في اصطدام تسلسلي ل 34 سيارة    تأخر المشاريع السكنية غير مسموح    مذكرة تفاهم لترشيد استهلاك الطاقة    4 وفيات.. 181 إصابة جديدة وشفاء 121 مريض    فتح الرحلات الخارجية مستبعد    الدبلوماسية الجزائرية أسست لحركة تعاطف وتضامن دوليين    عصابة أشرار في قبضة الأمن    الجزائر تدين بشدة جريمة اغتيال سيدي ابراهيم ولد سيداتي    الرئاسيات والتشريعيات بمالي في فيفري ومارس 2022    تحديد كيفيات تطبيق التدابير الاستثنائية    "سوناطراك" تفسخ عقدها مع "بتروسلتيك" في محيط إيزاران    أزمة سياسية بالمغرب بعد تنامي الطابع التسلطي للنظام    المغرب مُطالب بوقف تدهور حرية التعبير    هل ينجح حكيم زلوم في تعويض صالح أوقروت؟    السوق التضامني الخاص برمضان يحد من المضاربة    على المريض استشارة الطبيب قبل الشروع في الصيام    داربي "الصومام" بست نقاط    الكاراتي الجزائري يفقد أحد مسيريه البارزين    ضرورة إبراز آلية التجديد الديني و الفكري    وزير البريد يؤكد على «الإسراع» في التكفل بمطالب العمال    جراد يمثل الرئيس تبون في مراسم أداء رئيس الكونغو لليمين الدستورية    أمطار رعدية غزيرة على الولايات الشرقية والوسطى    ولاية المدية: تكريم الكاتبين أحمد طيباوي وعبد الوهاب عيساوي    شلل بالمؤسسات التربوية    إقامة تبادلات تجارية تعكس متانة العلاقات السياسية    كيف حالك يا بريد؟    «النُّخَب والحاجَة إلى قُوى سياسيّة جَديدة»    برنامج ثقافي وفني ثري في الشهر الفضيل    فنان حليمة سالم أمحمد يعرض باقة «الأرابيسك»    «لحّنت و غنّيت لأكبر أيقونات الفن الجزائري»    «《رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا» 》    المشروع انتهى و نحن في عملية التجارب    الهناني يكذب تصريحات مرسلي ويؤكد أن عهدته لم تنته    محاولات الرئيس حمري لوقف الإضراب تبوء بالفشل    ندرة حادة في حليب الأكياس بتيارت    المصابون بالسلالة المتحورة يغادرون مستشفى النجمة    بكم تبيع صيامك؟    رمضان.. وتعليم الإحساس بالزمان    «التاجر الصدوق»    في استقبال رمضان شهر القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





توفير المياه .. رهان العصرنة
نشر في الجمهورية يوم 08 - 03 - 2021


أقيمت يوم أول أمس صلاة الاستسقاء عبر جميع مساجد الوطن بعد أن شحت السماء ،و تأخر موعد سقوط الأمطار كثيرا و الحقيقة أن الجزائر قد اعتادت على إقامة هذه الصلاة طلبا للغيث في السنوات الماضية حيث أن الجزائر تعاني من أزمة نقص وندرة مياه مزمنة و هو ما انعكس سلبيا على حياة المواطنين الذين يضطرون إلى التكيف و التعايش مع تلك الأزمة و سواء كنا في الصيف أو في الشتاء أصبحت اضطرابات التزويد بالمياه و القطع المتكرر لهذا العنصر الحيوي جدا للسكان وللفلاحة و لكل مناحي الحياة أمرا واقعا و مشكلا يوميا يلازمنا ،و إن كانت هناك أسباب منطقية لتفسير وتبرير هذا النقص يتصدرها التوسع العمراني لمدن الجزائر و مشاريع السكن العديدة في معظم الولايات ،يليه تأخر إنجاز بعض مشاريع الري و السدود التي كان بإمكانها زيادة احتياطنا من المياه و توفير جزء منه إن صح التعبير لمواجهة فترات شح المطر ،والجفاف ،والاستهلاك العالي والمرتفع للمياه في فصل الصيف لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن و تكون النتيجة الطبيعية نقص في التزويد بمياه الشرب و مياه ري المساحات الزراعية ،و إن كانت الجزائر قبل سنة 2000 عانت أزمة ماء خانقة أرهقت المواطنين و أتعبتهم كثيرا لتلجأ بعد ذلك إلى البحث عن مصادر أخرى لتوفير المياه ومنها الآبار و مشاريع تحلية مياه البحر و لأجل ذلك بنت الجزائر عددا من محطات التحلية، و طورت شبكة نقل وتوزيع المياه رابطة مناطق كثيرة لتوفير المياه والقضاء على الأزمة، بالتزامن مع دعم وزيادة مشاريع إنجاز السدود لتخزين المياه، و قد أتت تلك المبادرات أكلها و ثمارها و لكن أمام مخططات توسيع المدن وإنجاز مدن و تجمعات سكانية جديدة عبر تراب الوطن ازدادت الحاجة إلى المياه و هو ما تطلب مرافقة ذلك التوسع العمراني و تأسيس المدن الجديدة بمشاريع دعم قطاع الري وتوفير المياه و مضاعفة الجهد نحو المزيد من محطات تحلية مياه البحر في جزائر يمتد شريطها الساحلي المطل على البحر الأبيض المتوسط على طول 1200 كلم ،و بهذا كان بمقدور بلادنا تجنب أي أزمات محتملة في المياه ،نقول هذا ونحن نشاهد أن كل دول العالم تراهن اليوم على توفير الأمن المائي و تشيد المشاريع الضخمة و العملاقة لجلب المياه و مشروع سد النهضة أكبر وأبرز دليل على ذلك حيث تتنافس دول إفريقية على الاستغلال الأمثل لمياه نهر النيل استجابة لمتطلبات مشاريعها الصناعية الكبرى ،و الجزائر و الحمد لله قد خصها الله سبحانه وتعالى بشريط ساحلي يوفر لها كل احتياجاتها المائية في حال حسن استغلاله ،دون أن ننسى فرصها الناجحة في زيادة عدد سدودها فالمطلوب هنا هو تكفل جدي جديد بملف المياه من زاوية رفع عدد السدود و توسيع شبكة محطات تحلية مياه البحر و هو الاستثمار الأساسي و المربح لأن الماء هو أساس الحياة والأمن و الوصول إلى حد الاكتفاء الذاتي من المياه هو رهان وتحدي أمام جزائر تتطلع إلى التطور و تشييد المدن العصرية و تنافس بلدان العالم .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.