يرتقب أن تستهدف حملة معالجة النخيل ووقايته من آفتي "البوفروة" و" سوسة التمر" ما يقارب 270 ألف نخلة منتجة عبر واحات مختلف بلديات ولاية غرداية، حسبما علم الاثنين لدى مسؤولي مديرية المصالح الفلاحية. وتستهدف هذه الحملة الوقائية الاستباقية، التي تنظم سنويا من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ما مجموعه 185 ألف نخلة ضد آفة البوفرة و85 ألف ضد آفة سوسة التمر، كما أوضح مدير المصالح الفلاحية، أحمد ملاحي. وتندرج هذه الحملة، التي خصص لها غلاف مالي بقيمة 15 مليون دج، في إطار الإستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى حماية نخيل التمر من الأمراض وتحسين الإنتاج ونوعية التمور الجزائرية والحفاظ على ثروة النخيل، كما جرى شرحه. وقبل انطلاق العملية، برمجت جولات استكشافية وتقييمية لوضعية الصحة النباتية عبر مختلف واحات النخيل من طرف مهندسين فلاحين من المعهد الوطني لحماية النباتات، مثلما ذكر مدير القطاع، مشيرا إلى أن عملية المعالجة ستشرف عليها مؤسسات مصغرة متخصصة وفلاحين بعد المناقصات وتحديد دفتر الشروط. ومن جهة أخرى، أطلقت المحطة الجهوية لحماية النباتات غرداية، حملة تحسيسية وقائية لفائدة الفلاحين وملاك النخيل حول الرهانات المرتبطة بإنتاج التمور ذات نوعية ومكافحة أمراض النخيل. وتتطلع ولاية غرداية التي تحصي نحو 1.027.990 نخلة، من بينها 914 ألف منتجة، إلى تحقيق برسم هذا الموسم الفلاحي، محصول "جيد" يقدر ب 545.000 قنطار من التمور، ويبقى ذلك مرهونا بالظروف المناخية الملائمة والمتابعة الصحية والمعالجة الوقائية ضد الآفات المذكورة.