❊ الجزائر بإمكانياتها الهائلة ستكون مركزا للطاقات المتجدّدة ❊ العمل باستمرار على تعزيز الشراكة مع الجزائر في مجال الغاز والهيدروجين الأخضر ❊ "مبادرة المتوسط" أوسع من اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر ❊ زيارة مرتقبة لمفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط إلى الجزائر أكد سفير الاتحاد الأوربي بالجزائر، دييغو ميادو باسكوا، أن الجزائر شريك قوي وموثوق، مبرزا رغبة الاتحاد في تعزيز الشراكة معها في ظل الصراعات الراهنة، كالحرب في أوكرانيا والنزاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج. أبرز ميادو باسكوا في تصريح ل«المساء" على هامش مشاركته ضمن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر بمناسبة زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى جامع الجزائر، أول أمس، حاجة أوروبا إلى تعزيز شراكتها مع الجزائر. وأوضح بأن التعاون بين الطرفين في مجال الطاقة يعد "أساسيا للغاية"، حيث تبحث أوروبا عن شركاء أقوياء وموثوقين، مذكرا بالزيارة الرفيعة المستوى للمفوض الأوروبي للطاقة للجزائر مؤخرا. وجدّد سفير الاتحاد الأوروبي، تأكيده على قوة الجزائر وموثوقيتها، مشدّدا على ضرورة العمل باستمرار على تعزيز الشراكة معها في مجال الغاز والطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر وجميع مصادر الطاقة الجديدة التي تمتلك الجزائر فيها إمكانيات هائلة، قائلا إن "الجزائر بإمكاناتها قادرة على أن تكون مركزا للطاقات المتجددة". وتطرق إلى مبادرة "ميثاق المتوسط.. بحر واحد وميثاق واحد ومستقبل واحد"، التي قدمها الاتحاد الأوروبي، من أجل تعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه في جنوب المتوسط، معتبرا أنها تمثل إطارا أوسع من اتفاقية الشراكة بين الجانبين والتي مرّ عليها أكثر من 20 سنة، حيث يُمكن، حسبه، "إعادة النظر في العلاقات وتعزيزها بل وتحديث الجوانب التجارية، التي تعد أحد جوانب اتفاقية الشراكة هذه، لوضع إطار أوسع بكثير". وكشف في هذا الإطار، عن زيارة رفيعة المستوى مرتقبة لمفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط خلال الأسابيع القليلة القادمة، ما يعد، حسبه، إشارة قوية لمواصلة تطوير الشراكة بين الاتحاد والجزائر في إطار أوسع يتمثل في "ميثاق المتوسط". وسبق لسفير بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر، أن أكد على الديناميكية التي تشهدها الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن مشاريع تعاون جديدة قيد التحضير لفترة 2026-2027، لا سيما في مجال الاستثمار، مشيرا بخصوص اتفاق الشراكة بين الجانبين إلى أن الأولوية تكمن في تعزيز المبادلات التجارية وتمكين المنتجات الجزائرية من دخول السوق الأوروبية وكذلك الأمر بالنسبة للاستثمارات الأوروبية في الجزائر.