لن صالح يستقبل بدوي بالمرادية    توقيف 4 منقبين عن الذهب و حجز 26 كلغ من المخدرات    الفريق ڤايد صالح يشرف على مراسم حفل تخرج الدفعات    المواطنون الحاملون لبطاقات التعريف الورقية مطالبون بالحصول على البيومترية    "الخضر" يتدربون بتعداد مكتمل ومعنويات مرتفعة    القبض على مروج المخدرات بتقرت    إيران ترد على العقوبات الأمريكية بغلق باب المفاوضات    طلب عاجل من إمام أوغلو لأردوغان    أويحيى من وراء القضبان يحضر ميهوبي بديلا عنه على رأس "الأرندي"    «الفراعنة» أمام حتمية الفوز لضمان التأهل في المركز الأول    كوشنر يرفض مبادرة السّلام العربية والرّئاسة الفلسطينيّة تعتبرها خطّا أحمر    ضغط كبير على الحافلات المتوجّهة إلى المناطق الساحلية    سكيكدة تضع مرافقها وهياكلها لاستقبال المصطافين    مرزاق علواش حاضر في مهرجان ميونيخ    الموافقة على تدعيم أسطول الخطوط الجوية الجزائرية بست طائرات جديدة    بالصور.. اللواء شنقريحة يشرف على تخرج الدفعات بمدرسة القيادة والأركان    اللّقاء الجماعي الموسّع رقم 374 هذا الخميس    الحكم الزامبي سيكازوي لإدارة مباراة الجزائر أمام السينغال    الدعوة إلى حماية الموقع الأشولي بوادي الرايح بمستغانم    الرابطة تهدد الأندية المدانة بحرمانها من الاستقدامات    وزير الطاقة : " الجزائر ملتزمة باستكمال مشاريع النفط والغاز مع الشركاء"    نشوب حريق مهول بالقرب من المدخل الرئيسي لجامعة صالح بوبنيدر قسنطينة 3    وزير الشؤون الدينية : “حريصون ونسعى جاهدين لتأمين الأئمة”    الجزائر تزودت بإستراتيجية طموحة لتطوير الطاقات المتجددة    جميعي يرد على المعارضة : “من يحاول إزاحة الأفلان من الساحة فهو واهم”    عمار غول أمام المحكمة العليا قريباً    تدابير من أجل صيف بدون انقطاع للكهرباء    مأزق ورشة البحرينة وفشل مؤكد لصفقة القرن    جوع الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم    مثل القلب مثل الريشة    الحكومة تقرر سحب العقار السياحي من المستثمرين المتقاعسين    البيض: غرق شابين بالمسبح البلدي للخيثر    وكالة "سبوتنيك" : شخص انتحل صفة عبد العزيز رحابي    قطع أرضية لفائدة سكان الهضاب العليا والجنوب    “الكاف” يفرض غرامة مالية على المنتخب الجزائري    في ذكرى عيد الاستقلال : توزيع 40 ألف سكن و15 ألف قطعة أرضية عبر ولايات الوطن    سليم العايب يعتذر عن خلافة عرامة: شباب قسنطينة يدخل في "مرحلة انتقالية" !    في كل مرّة تتغيّر الرضيعة… احذري النصب والاحتيال    تنديدا بقرار طرد طبيبة من سكن وظيفي: احتجاج نقابات بمؤسستي الصحة زرداني و بومالي بأم البواقي    أقطف ثمرة الإجاص…ثمار الإجاص يأس من موضوع    البدو الرحل في برج باجي مختار يستفيدون من برنامج تلقيح لمكافحة الأوبئة    عاجل: نايمار يوافق على شروط برشلونة ويخفض راتبه للعودة مرة أخرى    أسد يركض خلفي… هي مظلمة في ذمّتك    سامي عقلي: أبواب ال”FCE” مفتوحة ورسالة الأعضاء تدل على التغيير    رجعت إلى نقطة البداية وأريد الانطلاق من جديد    وزارة الصحة تؤكد التكفل بانشغالات الصيادلة    غسان سلامة‮ ‬يؤكد‮:‬    بعد مشوار كروي‮ ‬حافل    اختتمت فعالياته مساء الأحد    حصل على‮ ‬52‮ ‬‭%‬‮ ‬من الأصوات في‮ ‬الجولة الأولى    الزج ب 4 تجار مهلوسات داخل المؤسسة العقابية    موشحات أندلسية وتكريمات إحياء لليوم العالمي للموسيقى    معرض تاريخي وفيلم وثائقي حول شهيد المقصلة    هوامش على مقال د.إبراهيم بن ميمون    الصحة العمومية مهددة بقرية وادي فاليط بسعيدة    دورة تكوينية للناسكين    حينما ينفجر الحزن ألوانا وزهورا    في كتاب جديد.. باحثون يناقشون سؤال الأخلاق في الحضارة العربية والإسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مولودية الجزائر المولودية تضمن مواصلة الرحلة الإفريقية وزكري يتحدث عن ورطة
نشر في الهداف يوم 05 - 04 - 2011

بعد عودة مولودية الجزائر من هراري بهزيمة ثقيلة في مباراة الذهاب أمام ديناموس لم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن ينجح أشبال المدرب نور الدين زكري في رفع التحدي ويقلبوا الطاولة على الزيمبابويين في مباراة الإياب
التي كانت شرسة شراسة رجال المولودية الذين لا توجد كلمة المستحيل في قاموسهم رغم العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق هذا الموسم، لكن وبما أن المولودية حققت ما وصفه البعض بالمعجزة ونجحت في دك مرمى ديناموس بثلاثية فإنها ضمنت بذلك مواصلة الرحلة الإفريقية ومواصلة السفريات إلى أدغال إفريقيا حيث ستحط الرحال هذه المرة في أنغولا لملاقاة فريق “أنتر كلوب” في الدور ثمن النهائي.
اللاعبون يؤكدون أنّ “اللي ربح ديناموس لا يخشى أنتر كلوب”
وحسب ما أكده لاعبو مولودية الجزائر في تصريحاتهم إلينا بعد مباراة أول أمس أمام ديناموس في لحظة من الفرحة فإن نجاحهم في رفع التحدي وتجاوز العقبة الزيمبابوية بسلام زادهم عزما على مواصلة المغامرة الإفريقية إلى غاية الوصول إلى دور المجموعات الذي يبقى حلما يراود كل عشاق اللونين الأخضر والأحمر، ورغم أنّ الفريق تنتظره مباراة أخرى لا تقل صعوبة أمام أنتر كلوب ممثل الكرة الأنغولية الذي تأهل بركلات الترجيح على حساب المريخ السوداني إلا أنّ لاعبي “العميد“ يؤكدون أنه مهما تكن قوة الأنغوليين فإنها لا تضاهي قوة ديناموس الذي أصبح طرفا رئيسيا في معادلة الكرة الإفريقية قبل أن يهان في بولوغين ويخرج في هذا الدور المبكر على يد رجال “العميد“.
حتى في حال الإقصاء سيتحول “العميد“ سيتحول للمشاركة في كأس “الكاف”
ويبقى الأهم في تأهل مولودية الجزائر إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال إفريقيا أنّ الفريق ضمن مواصلة الرحلة الإفريقية سواء بتجاوز عقبة أنتر كلوب الأنغولي وبلوغ دور المجموعات لأول مرة أو في حال الإقصاء، لأن هذا لا يعني أن العجلة الإفريقية ستتوقف عن الدوران وسيواصل “العميد“ رحلته في المنافسة الأخرى والمعروفة بكأس الإتحاد الإفريقي من خلال المشاركة في الدور ثمن النهائي مكرر الذي يعرف مواجهة الفرق المتأهلة في هذه المنافسة للأندية المقصاة من دوري أبطال إفريقيا قبل بلوغ دور المجموعات في هذه المنافسة التي توجد فيها شبيبة القبائل ممثلا وحيدا للجزائر.
المولودية لن تعرف الراحة وتضحيات الرجال لابد أن تتواصل
كما جاء تأهل مولودية الجزائر إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال إفريقيا ليرسّم مواصلة صراع الفريق على ثلاث جبهات، حيث نجده متأهلا إلى الدور ربع النهائي من منافسة كأس الجمهورية ليلاقي مولودية وهران السبت المقبل في بولوغين بنسبة كبيرة، ويلعب أيضا لتفادي النزول بعد أن رمت به نتائج الجولة الماضية إلى ذيل الترتيب ويحتاج بذلك إلى تضحيات كبيرة لتحقيق أهدافه، ويبقى الأهم في كل هذا أنّ “العميد“ لن يعرف الراحة إلى غاية جوان 2012 وسيجد نفسه يلعب بمعدل ثلاث مباريات كل عشرة أيام خاصة إذا بلغ دور المجموعات في إحدى المنافستين، وهو ما لن يكون في مصلحة الفريق الذي يبقى تعداده متواضعا بشهادة الجميع ويعاني كثيرا من الناحية البدنية حيث يجد اللاعبون صعوبات كبيرة لإكمال التسعين دقيقة كما أكدته مباراة أول أمس أمام ديناموس.
18 لاعبا في نهاية عقودهم والإدارة ستجد نفسها في ورطة
وإذا كان لمسؤولي “العميد“ وأعضاء الطاقم الفني بعد نظر فالأكيد أنهم سيتفطنون لنقطة هامة جدا وحاسمة بعد تأهل الفريق وترسيم مواصلة المغامرة الإفريقية وهي أنه على مجلس الإدارة إقناع اللاعبين المنتهية عقودهم الذين يعتبرون كلهم من كوادر الفريق بالتجديد في الموسم القادم على غرار زماموش، بصغير، بدبودة، بابوش، زدام، حركات، كودري، بوشامة، مقداد، عطفان، يوسف سفيان وآخرين، لأن زكري قد يجد نفسه في ورطة سواء تأهل “العميد“ إلى دور المجموعات أو تحول للمشاركة في كأس الإتحاد الإفريقي لو ينفذ اللاعبون تهديداتهم ويقررون تغيير الأجواء، لذلك فإن أهم أمر أن يتحلّى المسيرون بروح المسؤولية ويدخلون في مفاوضات مبكرة مع تلك الركائز لإقناعها بتجديد عقودها حتى لا يجد الطاقم الفني نفسه دون لاعبين كما حدث للنصرية منذ أربعة مواسم لما واجهت الجيش الملكي المغربي بلاعبين يملكون إجازات إفريقية وهم قد أمضوا لفائدة أندية أخرى.
حتى التربص الصيفي قد يُلغى إذا تواصلت الرحلة الإفريقية
وبالإضافة إلى ورطة اللاعبين الذين يوجدون في نهاية عقودهم وقد يتركون الفريق مشلولا إذا لم يتفقوا مع غريب وبقيت العروض تصلهم من هنا وهناك، فهناك نقطة أخرى تفطّن لها المدرب نور الدين مبكرا ويدرك مدى خطورتها وتأثيرها على مستقبل الفريق، وهو التوقيت الذي سينطلق فيه دور المجموعات في شهر جويلية أو حتى مباراة الدور ثمن النهائي مكرر من كأس “الكاف” التي ستلعب أيضا في الشهر ذاته، وهو ما يعني أن مولودية الجزائر قد تضطر لإلغاء تربصها الصيفي الذي تعوّدت عليه في كل موسم خارج أرض الوطن لأن الوقت لن يكون في مصلحتها كما حدث لشباب بلوزداد الصائفة الماضية، وهو ما يعني أن الفريق قد يضحي بتحضيراته للموسم القادم لأجل مواصلة الرحلة الإفريقية كما أكد لنا المدرب نور الدين زكري في دردشة معه أول أمس.
زكري: “نحن في ورطة الآن لكن معي لا يوجد شيء اسمه مستحيل”
واعترف المدرب نور الدين زكري في تصريح ل “الهداف“ بعد مباراة أول أمس أمام ديناموس بأن المولودية بهذا التأهل وضعت نفسها في ورطة وسيكون عليه وعلى لاعبيه أن يضحوا كثيرا لأجل تحقيق أهدافهم وطموحاتهم وهم يواصلون رحلتهم على ثلاث جبهات، حيث صرح في هذا السياق قائلا: “الحمد لله أننا تجاوزنا عقبة هذا الدور الذي يبقى حسب كل المنعرج الأخطر في المنافسة الإفريقية لأنه بعد تأهلنا إلى الدور المقبل ضمنا مشاركة مولودية زكري وبصفة رسمية في إحدى المنافستين الإفريقيين الموسم القادم، لكن وحسب رأيي المولودية قد دخلت تحد كبير ونحن غير قادرين عليه في الوقت الحالي، يجب أن نضحي جميعا بما في ذلك أنصارنا لأجل مواصلة المغامرة خاصة في ظل عدم ثراء التعداد والمعاناة الشديدة من الجانب البدني، أعد أنصارنا بأننا لن نعود إلى الوراء وسنعلب الكل في الكل على كل الجبهات لأنه مع زكري لا يوجد شيء اسمه مستحيل”.
---------------------------
بدبودة قاهر “ديناموس” يتحدث عن كل شيء:
“الهدف الثالث الأغلى في مشواري، تقول الاستقلال وبقيت أصرخ تحيا الجزائر دون أن أشعر”
“أنا وليد باب الوادي في بولوغين حسيت راني نلعب في دارنا والشكر للشناوة”
“برهننا أن المولودية فريق كبير وما شي ديناموس اللي تربحنا بأربعة”
“هكذا سنتحرر وإذا غبت أمام الحمراوة فزملائي قادرين على التأهل”
“زكري زرع فينا روح التضامن وهاذي هي المولودية تاع العام اللي فات”
مبروك تأهل المولودية إلى ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا عن جدارة واستحقاق.
يبارك فيك، الحمد لله لم نخيّب جمهورنا وكل الشعب الجزائري وشرّفنا المولودية والكرة الجزائرية ككل. كنت رجل المباراة من دون منازع ليس بتسجيلك لهدفين حاسمين فقط بل حتى بأدائك الذي كان كبيرا، ما تعليقك؟
كل زملائي أدّوا ما عليهم ولم يدّخروا أي جهد في سبيل إسعاد “الشناوة” الذين أتوا بقوة لتشجيعنا ولبوا نداءاتنا، فقد شاهدتم كيف كانت إرادتنا قوية ورغم التعب الذي نال منا في الشوط الثاني إلا أن “القلب” تغلّب على كل شيء وواصلنا الهجوم ثم الهجوم حتى أتى الهدف الثاني ثم الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع لتكون الفرحة شديدة، ولا يمكنكم أن تتصوّروا الإحساس الخاص الذي انتاب كل اللاعبين بعد هذا الهدف.
هل كنت تظن أنك ستكون صانع التأهل أمام “ديناموس” وتسجل هدفين من ذهب؟
كنت أشعر بأني سأسجل في هذا اللقاء لأن المدرب طلب منا الاعتماد كثيرا على الكرات الثابتة التي تعتبر من بين نقاط قوتي وسجلت عدة أهداف بهذه الطريقة، أضف إلى ذلك أنني رفقة بصغير كان علينا أن نصعد لمساعدة المهاجمين والحمد لله الحظ كان معي في الهدفين الأول والثالث لأني كنت في وضعية جيدة. أشكر الله الذي وفقّني في هذا اللقاء لكني أعيد وأكرّر أنّ الفوز والتأهل ساهم فيه كل اللاعبين، الطاقم الفني، المسيرين والأنصار طبعا.
كيف كان شعورك في اللقطة التي سجلت فيها الهدف الثالث في وقت قاتل أهّلكم إلى ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد 27 سنة من آخر وصول للمولودية إلى هذا الدور؟
في اللحظات الأخيرة كان الضغط شديدا علينا وأردنا تسجيل الهدف الثالث مهما كان الثمن وحدث أن عادت لي الكرة بعدما لمستها في المرة الأولى بالرأس ومن دون انتظار “خرجت ڤاع واش عندي” وسدّدت بقوة نحو الإطار فرأيت الشباك تهتز، صدقني لم أشعر بنفسي ولا أعرف ما الذي كنت أفعله وكل ما أتذكره أني شاهدت كل اللاعبين يجرون كل واحد في اتجاه “تقول الاستقلال” حتى بقيت أصرخ تحيا الجزائر وأرى الأنصار يحتفلون. كانت لحظات رائعة لا تنسى والهدف الثالث كان الأغلى في مشواري لأنه يحمل أكثر من معنى.
كيف ذلك؟
تعرفون أننا نمر بأزمة نتائج في البطولة أثرت كثيرا في معنوياتنا لتأتي مواجهة “ديناموس” في ظروف صعبة خاصة بعد الخسارة الثقيلة في الذهاب، فقد كان الضغط شديدا والأنصار لم يكونوا يسمحون لنا بتعثر جديد، لذا أعتبر هذا الفوز والتأهل هام جدا لبقية المشوار وسنتحرّر أكثر والقادم سيكون أفضل، كما برهنا أنّ “ديناموس” ليس الفريق الذي يفوز علينا بأربعة أهداف في الذهاب لولا التحكيم، لكننا “بيّننا لهم واش نسواو ودرنالهم واش دارولنا”.
تعتبر رفقة مقداد هدافي المولودية بخمسة أهداف رغم أنك مدافع ...
في المولودية نعتمد على لعب جماعي وأي لاعب قادر على تسجيل الأهداف. صحيح أني سجلت خمسة أهداف إلى حد الآن لكن لم يكن ليأتي ذلك لولا مساعدة زملائي الذين قدموا لي كرات حاسمة.
المولودية لعبت أحسن مباراة منذ بداية الموسم ولاحظنا تضامنا شديدا بين اللاعبين الذي لعبوا مباراة رجولية وبروح قتالية عالية، أليس كذلك؟
صرحت لك بعد مباراة الخروب بأن المولودية لا تستحق المرتبة التي تتواجد فيها في البطولة وأننا سنبرهن على ذلك أمام “ديناموس”، فالبعض كان يظن أن تسجيل ثلاثة أهداف أمر مستحيل لكنهم نسوا أنّ المولودية فريق كبير وفريق التحديات، فمهما مررنا بمرحلة فراغ ومشاكل في النتائج إلا أننا قادرون على العودة بقوة في أية لحظة والأمر الجميل أننا لم نفقد الأمل.
بالعودة إلى المقابلة شاهدنا وجها مخالفا للمولودية مقارنة بما ظهرتم به في لقاءات البطولة آخرها أمام الخروب، ما هو الشيء الذي تغيّر حتى انتفضتم بهذه الطريقة؟
صحيح أننا في منافستي كأس الجمهورية وكأس إفريقيا وحتى في كأس “لوناف” كنا دائما في المستوى لكن للأسف “الحالة مامشاتش” في البطولة، لكن أظن أنّ التشكيلة بدأت تجد ضالتها ونحن بصدد تجاوز مرحلة الفراغ، فأمام “ديناموس” كنا الأحسن فنيا وبدنيا وهذا دليل على أنّ المولودية لديها تشكيلة تستحق كل الاحترام وستعود بقوة في البطولة وسنغادر المرتبة الأخيرة خاصة أنه لدينا مباراتين متأخرتين، ثم أن الأمر الذي لا يمكن إخفاؤه أنّ زكري عرف كيف يزرع فينا روح التضامن “وهاذي هي المولودية تاع العام اللي فات” التي كانت سر تتويجنا باللقب.
العودة إلى بولوغين كان لها أيضا دور في هذا التأهل، أليس كذلك؟
نعم، فاللعب في الرويبة أو 5 جويلية يختلف تماما عن بولوغين، فأنا شخصيا شعرت أني ألعب في دارنا لأني ابن باب الوادي وبولوغين قريب مني، ثم أن ضغط الأنصار في هذا الملعب إيجابي خاصة أن “الشناوة” كانوا رائعين ولم يتوقفوا عن مساندتنا إلى آخر دقيقة، وبهذه المناسبة أشكرهم كثيرا لأنهم ساهموا بدرجة كبيرة في هذا الفوز.
إلى من تهدي هدفيك؟
إلى كل أنصار المولودية داخل الوطن وخارجه وزملائي في الفريق، كما أهديهما إلى درّاڤ الذي أتمنى تعافيه بسرعة من إصابته لأننا في حاجة ماسة إليه.
ستواجهون في الدور ثمن النهائي “إنتر كلوب” الأنغولي، ما رأيك؟
لا نعرف جيدا هذا الفريق لكن مادمنا وصلنا إلى هذا الدور فإننا لن نفرّط في التأهل إلى دور المجموعات خاصة أننا سنلعب مقابلة الإياب في الجزائر.
إلى أين وصلت قضيتك وهل سترافق المنتخب الأولمبي إلى مدغشقر غدا (الحوار أجري أمس)؟
إلى حد هذه اللحظة لا أعرف إن كنت سأتنقل مع المنتخب إلى مدغشقر أم لا، فالمعلومات التي بحوزتي تشير إلى أن إدارة المولودية طلبت من “الفاف” وآيت جودي أن أبقى تحت تصرف فريقي خاصة بعد إصابة بابوش والمولودية تنتظرها مباراة هامة يوم السبت في نصف نهائي الكأس أمام مولودية وهران، لذلك فإن القرار ليس في يدي.
ممكن أن تغيب عن هذه المواجهة الهامة إذا تمسّك آيت جودي بمرافقة المنتخب إلى مدغشقر.
أنا لاعب وعليّ أن أحترم آيت جودي وواجباتي في المنتخب الوطني وأدافع بكل قوة عن الألوان الوطنية إذا تنقلت إلى مدغشقر، فكما ذكرت لك أي قرار اتفقوا عليه “راني واجد” سواء مع “الخضر” أو في المولودية وحتى إن قدر الله وغبت عن لقاء الكأس فإن ثقتي مطلقة في قدرة زملائي على تحقيق التأهل.
كيف ذلك؟
معنويات زملائي ارتفعت كثيرا بعد هذا التأهل وتحرّروا وبالتالي سيدخلون مواجهة “الحمراوة” بكل عزيمة لتأكيد استفاقتنا، أضف إلى ذلك أننا نطمح للتتويج بالكأس ولم لا تكون من نصيبنا.
-----------------------------------
يحتل المرتبة 12 في أنغولا ويضم حارسا بارعا
“إنتر كلوب” ناقص خبرة والمولودية أمام فرصة العمر للتأهل لدور المجموعات
مثلما أشرنا إليه في عدد أمس ستكون المولودية مدعوة لمواجهة “إنتر كلوب” الأنغولي لحساب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال إفريقيا، حيث تمكن بطل أنغولا للموسم الماضي من تجاوز عقبة المريخ السوداني في الدور السابق ليكون بذلك منافس “العميد” في آخر دور قبل الدخول في دور المجموعات.
فريق مجهولا عند الجمهور الجزائري
يعتبر “إنتر كلوب” فريقا مجهولا عند الجمهور الجزائري لكن وصوله إلى هذا الدور من دوري أبطال إفريقيا كاف ليؤكد أنه جدير بالاحترام ويجب أن تستعد له المولودية أحسن استعداد إذا أرادت الوصول إلى دور المجموعات، أضف إلى ذلك أن “إنتر كلوب” يكفيه فخرا أنه أقصى الفريق السوداني الكبير والعريق المريخ الذي تعوّد على لعب الأدوار الأولى كل سنة في هذه المنافسة القارية.
في الدور التمهيدي فاز على بطل بوتسوانا
وقبل أن يواجه المريخ كان “إنتر كلوب” قد أقصى في الدور التمهيدي نادي “تاون شيب” البوتسواني في دور لعب في لقاء واحد فقط في أنغولا، حيث كان “أنتر كلوب” متفوقا بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يغادر الفريق البوتسواني الميدان قبل نهاية اللقاء معلنا انسحابه النهائي من هذه المنافسة، ليتأهل بطل أنغولا دون أن يلعب مقابلة الإياب.
يكفيه فخرا أنه أقصى المريخ صاحب الإنجازات الكبيرة
وفي الدور 16 خسر “إنتر كلوب” في الخرطوم أمام المريخ بهدفين دون مقابل إلا أنه تمكن في لقاء الإياب الذي لعب يوم السبت الماضي من رفع التحدي وتدارك خسارة الذهاب، إذ أنهى 90 دقيقة بفوز بهدفين مقابل صفر ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي تألق فيها الحارس الأنغولي الذي تصدى إلى ثلاث ركلات مهديا بذلك التأهل لفريقه على حساب بطل السودان الغني عن كل تعريف.
تأسس سنة 1958 ويفتقر للتجربة في المنافسات القارية
ويعد “إنتر كلوب” الذي تأسس سنة 1958 من الفرق المعروفة في أنغولا على غرار “كابيندا” و”بيترو أتليتيكو” ويملك الكثير من الألقاب والكؤوس على المستوى المحلي، إلا أنه على المستوى القاري يبقى دون أي لقب منذ تأسيسه فقد سبق لهذا الفريق المشاركة في كأس “الكاف” ثلاث مرات ومنذ سنة 1985 إلى هذا الموسم شارك مرتين فقط في دوري أبطال إفريقيا وهو ما يعني أنه لا يملك تجربة طويلة في المنافسات القارية مقارنة بالمولودية.
تعادلان فقط في دوري أنغولا وخرج من كأس “السوبر”
العامل الذي سيكون في مصلحة “العميد” في مواجهته لهذا النادي الأنغولي في ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا هو أن لاعبي المولودية في أحسن وضع من حيث المنافسة والمباريات التي اكتسبوها في أرجلهم مقارنة بعناصر “أنتر كلوب”، فالبطولة في أنغولا انطلقت هذا الموسم مع بداية السنة الجارية 2011 فقط ولم يلعب “أنتر كلوب” إلا مباراتين تعادلا فيهما سلبيا، كما لعب مقابلتين لحساب كأس أنغولا الممتازة (الذهاب والإياب) أمام أتليتيكو أفياكاو وهي المنافسة التي أقصي منها “أنتر كلوب” بتعادله السلبي في الذهاب في ميدانه وخسارته في العودة بهدف دون رد.
لم يلعب إلا 7 مباريات منذ بداية الموسم والمولودية أفضل بدنيا
وبعملية حسابية وبإضافة مباراتي الذهاب والإياب أمام المريخ في دوري أبطال إفريقيا ولقاء واحد في الدور التمهيدي أمام “تاون شيب” البوتسواني نجد أن “إنتر كلوب” لعب في المجموع سبعة لقاءات فقط، في حين أن تشكيلة المولودية لعبت منذ بداية الموسم إلى يومنا هذا في كل الجبهات (البطولة ،الكأس ودوري أبطال إفريقيا) 23 مقابلة، وهو ما يبيّن الفارق الواضح من حيث المنافسة بين الفريقين وهو ما سيكون في مصلحة زكري وأشباله لاستغلال أفضلية اللياقة البدنية للاعبي المولودية لتجاوز عقبة بطل أنغولا وتحقيق تأهل تاريخي إلى دور المجموعات.
يحتل المرتبة 12 في الدوري و”العميد” أمام فرصة العمر
بعد جولتين من بداية البطولة في أنغولا يحتل “إنتر كلوب” المرتبة 12 بنقطتين من تعادلين، وإذا نظرنا إلى افتقار هذا الفريق إلى التجربة في المنافسات الإفريقية فإنه يمكن القول إنّ المولودية أمام فرصة العمر لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى دور المجموعات، فالفريق الأنغولي ليس ذلك الشبح الذي تخشاه المولودية ويمكن تجاوزه إذا تحلى اللاعبون بالروح القتالية التي كشفوا عنها في بولوغين أول أمس، أضف إلى كل ذلك أنّ المولودية ستستفيد من لعب مقابلة الإياب في بولوغين وهي فرصة لا تعوّض للعاصميين للوصول إلى دور المجموعات في أكبر منافسة قارية للأندية وللتواجد ضمن أحسن ثمانية فرق في إفريقيا.
“إنتر كلوب” قوته في حارسه البارع
يعتبر حارس “إنتر كلوب” قوة هذا الفريق حيث يملك مؤهلات فنية وبدنية كبيرة وساهم بشكل كبير في تتويج فريقه بلقب الموسم الماضي، كما أنه لعب دورا هاما في تأهل “إنتر كلوب” إلى هذا الدور على حساب المريخ السوداني بدليل أنه تصدى لثلاث ركلات ترجيح في مقابلة الإياب، لكن هذا لن يمنع “العميد” من الوصول إلى مرماه بدليل أنه حتى “ديناموس” يضم حارسا بارعا أنقذ مرماه من عدة أهداف في الذهاب والإياب لكنه تلقى في النهاية ثلاثة أهداف أهّلت المولودية.
المولودية لها أفضلية لعب لقاء الإياب في بولوغين
وستقام مباراة الذهاب للدور ثمن النهائي في العاصمة الأنغولية لواندا يوم السبت 23 أفريل في سفرية ينتظر أن تكون شاقة على الفريق العاصمي، قبل أن يستقبل “إنتر كلوب” في مواجهة الإياب الحاسمة والفاصلة يوم 7 أو 8 ماي في ملعب عمر حمادي ببولوغين في أجواء نتمنى أن تكون مماثلة لتلك التي كان الملعب نفسه مسرحا لها سهرة أول أمس أمام “ديناموس”، حيث دافعت المولودية بقوة عن سمعتها وشرّفت الكرة الجزائرية أحسن تشريف.
----------------------------
زكري يُحمل على الأكتاف ويكسب قلوب “الشناوة”
تفاعل نور الدين زكري كثيرا مع “الشناوة” في بولوغين بدليل احتفالاته معهم في نهاية اللقاء وهو يلّوح بالوشاح ذي اللونين الأخضر والأحمر الذي كان في يديه، كما تغنى الأنصار مطولا باسمه وحملوه على الأكتاف ويبدو أن زكري بدأ يكسب قلوب “الشناوة” كيف لا وهو قاد الفريق إلى تأهل تاريخي إلى الدور ثمن النهائي في دوري أبطال إفريقيا، كما استرجعت التشكيلة شهية الانتصارات ولعبت مباراة كبيرة أمام “ديناموس”.
ثأر من “ديناموس” بأجمل انتصار
وكان “ديناموس” هراري بمثابة الشبح الأسود ل نور الدين زكري الذي تذوّق المر أمام هذا الفريق، ففي الموسم الماضي خسر أمامه عندما كان مدربا لوفاق سطيف في هراري بهدف دون مقابل وهي الخسارة التي عجلت برحيله من تدريب الوفاق، ليعود هذا الموسم مع المولودية بخسارة ثقيلة برباعية مقابل هدف واحد سببت خلافا بينه وبين زدّام بعد الاتهامات المتبادلة بينهما، لكن زكري ثأر من هذا الفريق في الوقت المناسب وبأجمل سيناريو حيث أقصاه مع المولودية في الدور 16 في وقت أنّ “ديناموس” تعوّد في السنوات الأخيرة على الوصول إلى دور المجموعات كل سنة.
لم يخطئ عندما قال إنّ هدف بابوش في هراري وزنه من ذهب
وكان زكري قد صرح قبل اللقاء بأنّ الهدف الذي سجله رضا بابوش في (د88) من مباراة الذهاب سيكون له وزن في مقابلة الإياب، وهو ما تأكد فعلا فالمولودية لم تكن لتتأهل بثلاثية دون رد لولا قيمة هدف بابوش في هراري ولو انتهت تلك المقابلة بنتيجة (4-0) لكان لزاما على “العميد” الفوز بخماسية إذا أراد التأهل، وهنا تكمن قيمة هدف قائد تشكيلة المولودية كما صرح به نور الدين زكري عشية مباراة بولوغين.
------------------
مقداد: “كنت واثقا بأننا سنتأهل بعد أن سجلت ركلة الجزاء”
“لو نلعب بالروح نفسها أمام أنتر كلوب سنتأهل إلى دور المجموعات في أنغولا“
تأهل صعب وشاق ذلك الذي حققتموه منذ قليل أمام ديناموس أليس كذلك (الحوار أجرى مباشرة بعد نهاية المباراة)؟
تأهل صعب وشاق لكنه حلو جدا، بصراحة الفوز الذي تضحي لأجله وتعود فيه من بعيد يكون لديه طعم خاص، أنا سعيد جدا وينتابني شعور خاص كيف لا ونحن نعيد البسمة لأنصارنا ونشرف الكرة الجزائرية في أغلى منافسة إفريقية للأندية.
ألم ينتابكم الشك حول قدرتكم على التأهل بعدما عجزتم عن تسجيل الهدف الأول في أول نصف ساعة؟
صحيح أننا اتفقنا فيما بيننا قبل بداية المباراة على ضرورة تسجيل الهدف الأول مبكرا لما له من وزن في هذا النوع من المباريات، لكن الأمور لم تجر كما تمنيناها والهدف الأول تأخر نوعا ولم يأت إلا في آخر خمس دقائق من المرحلة الأولى، لكن حتى ذلك التوقيت حساس جدا لأنه سمح لنا بالعودة إلى غرف حفظ الملابس بمعنويات مرتفعة وجعل الضغط يتحول إلى الفريق المنافس الذي كان همه الوحيد كيف لا يتلقى ثلاثة أهداف.
ألم تكن متخوّفا من تضييع ركلة الجزاء لما تقدمت لتنفيذها في ظل الضغط الرهيب الذي كان مفروضا عليكم؟
أعترف بأننا كنا تحت ضغط رهيب، لكن يجب أن نؤكد أننا عرفنا كيف نتحكم في أعصابنا ولم نقلق رغم أنّ عامل الوقت كان ضدنا، كنا قد اتفقنا منذ البداية على من يتقدم إلى تنفيذ ركلة الجزاء، تحملت مسؤولياتي ونفذتها بأعصاب باردة جدا والحمد لله أنني وفقت خاصة أنني متعود على تنفيذ هذه الركلات وسجلت ثلاث منها هذا الموسم أمام الخروب، النادي الإفريقي وأمام شبيبة بجاية في الكأس، صدقني أنني كنت متيقنا أننا سنسجل الهدف الثالث ونتأهل مباشرة بعد أن سجلت ركلة الجزاء لأنني لاحظت أن لاعبي المنافس انهاروا تماما.
وما سر الحرارة التي لعبتم بها اليوم؟
ليس هناك أي سر، كل ما في الأمر أننا كنا متيقنين بأنّ ديناموس ليس أحسن منا وما كان ليهزمنا في مباراة الذهاب برباعية لولا مساعدة الحكم، كما أن رغبتنا في التأهل وإسعاد الجمهور الذي تنقل بقوة لمؤازرتنا هي التي حفزتنا أكثر، مباراة ديناموس ذكرتني بفريقنا الموسم الفارط لما كنا نخوض كل مباراياتنابالروح نفسها.
ستواجهون في الدور المقبل “أنتر كلوب“ الأنغولي، فما تعليقك؟
لا أعرف أي شيء عن هذا الفريق، لكن أؤكد أن تأهلنا سيفتح لنا الشهية أكثر لبلوغ الهدف المنشود وهو الوصول إلى دور المجموعات بغض النظر عن هوية المنافس وقيمة لاعبيه، يجب أن تكون مباراة ديناموس درسا مفيدا وإذا أردنا أن لا نحرق أعصابنا كما حدث لنا اليوم (يقصد أمس) لابد أن نلعب بالروح والأداء البطولي نفسيهما هناك في مباراة الذهاب التي ستدور في لواندا حتى نضمن تأهلنا هناك.
--------------------
أحسن مباراة ل “العميد” بعد مواجهة الوفاق
بعد المباراة الكبيرة التي لعبتها المولودية في ملعب 8 ماي أمام الوفاق وعادت من هناك بتعادل مستحق بل وضيعت الفوز أمام نجوم الوفاق وجمهوره العريض، فإنه وبشهادة كل متتبع لمشوار “العميد” هذا الموسم كانت مواجهة “ديناموس” الأحسن على الإطلاق منذ بداية الموسم على كل المستويات، حيث كان كل شيء حاضرا في التشكيلة العاصمية من إرادة اللاعبين القوية إلى طريقة اللعب وتسجيل ثلاثة أهداف.
المولودية لم تفز بثلاثية منذ 5 أشهر
الأنصار استمتعوا أول أمس بمشاهدة ثلاثة أهداف بعد عقم الخط الهجومي في الأسابيع الأخيرة، فمنذ مدة طويلة لم تتمكّن المولودية من توقيع ثلاثية في مواجهة واحدة وبالضبط منذ لقاء الجولة الخامسة أمام البرج في ملعب الرويبة بنتيجة (3-1) بتاريخ 26 أكتوبر 2010، لتدخل التشكيلة بعد ذلك في نفق مظلم وتغيب العروض والأهداف الكثيرة إلى غاية العودة إلى بولوغين.
“ديناموس” مازال ما صحاش” ويغادر الجزائر اليوم
أكد لنا مسيرو المولودية الذين زاروا بعثة “ديناموس“ أمس في فندق “أدغيغ” أن لاعبي هذا الفريق وحتى الطاقم الفني لازالوا لم يصدّقوا أنهم أقصوا من دوري أبطال إفريقيا على يد المولودية، فقد ظهر أنهم كانوا يظنون بأن مهمتهم سهلة في لقاء الإياب وتصريحات القائد “مارينڤوا” كانت تشير إلى ذلك عندما قال في مطار هواري بومدين لحظة وصول فريقه إنه أتى للفوز على المولودية وأنّ التأهل شبه مضمنون، ليصدموا في النهاية بالحقيقة المرّة أمام أسود “العميد” وسيغادر وفد “ديناموس” الجزائر صبيحة اليوم نحو باريس ومنها إلى أديسا بابا ثم هراري في رحلة شاقة.
تقرير أسود من الحكم فهيم والمحافظ المغربي ضد” ديناموس”
وكما أشرنا إليه في عدد أمس فقد كان التقرير النهائي الذي أعدّه الحكم الرئيسي المصري فهيم عمر ومحافظ المباراة المغربي الهزاز أسود وأشارا خلاله إلى مختلف الاعتداءات التي تعرض لها ثلاثي التحكيم من بعض لاعبي “ديناموس” والمدرب المساعد، وهو ما يوحي بعقوبات قاسية ستسلّطها “الكاف” في الأيام القليلة القادمة على هذا الفريق.
الحكام والمحافظ غادروا الجزائر أمس
غادر طاقم التحكيم المصري ومحافظ اللقاء المغربي الجزائر أمس في اتجاه بلديهما، إذ رافقهم المسير رفيق حاج أحمد إلى غاية مطار هواري بومدين وقبل أن يغادروا الجزائر شكروا إدارة “العميد” على حسن الاستقبال أثناء إقامتهم في بلدنا ولم يشتكوا من أي شيء.
زميت: “قلت لكم نربحوهم وأحيّي اللاعبين على روحهم القتالية”
مباشرة بعد نهاية المباراة اتصل بنا زبير زميت لكي يعبّر لنا عن فرحته بفوز وتأهل المولودية فريقه السابق وهو الذي أدلى بحوار في “الهدّاف” قبل اللقاء تكهن فيه بتأهل المولودية وبأنّ “الشناوة” سيصنعون الفارق، ولم يتأخر زميت في أن يحيّي اللاعبين على الروح القتالية التي كشفوا عنها، كما أضاف: “قلت لكم قبل اللقاء إنّ المولودية ستتأهل لأني لعبت في هذا الفريق وأعرف ما تفعله المولودية عندما تكون مدعّمة بجمهورها الرائع في الأوقات الحرجة كما حدث أمام كوارا، يا خويا بصحتهم ودامت أفراحهم”.
---------------------------
حدث هذا في حظيرة بولوغين
زكري يتصالح مع الأنصار ويحذّرهم من الضغط أكثر على اللاعبين
جاء التأهل التاريخي الذي حققته مولودية الجزائر سهرة أول أمس ليذيب الجليد بين الأنصار والمدرب نور الدين زكري الذي هدد بالرحيل عقب الشتائم التي تعرض لها في أول ظهور له أمام “الشناوة“ في ملعب الرويبة بمناسبة مباراة الخروب، وقد تأكد المدرب الأسبق لوفاق سطيف أن شعبيته تزداد يوما بعد يوم وأن قهره لديناموس قد رفع أسهمه عاليا، وذلك بعد أن حاصره عدد معتبر من الأنصار في حظيرة السيارات التابعة لملعب بولوغين وهنّأوه على التأهل التاريخي الذي حققه فريقهم في المنافسة الإفريقية، وقد استغل الفرصة بدوره لينقل إليهم رسائله ويطالبهم بعدم الضغط على اللاعبين ومساعدته في هذه الفترة الحساسة من أجل أخراج الفريق من أزمة النتائج التي يتخبط فيها.
“زكرينيو” كان مطلوبا بقوة للصور التذكارية بعد بدبودة
وكان المدرب نور الدين زكري مطلوبا بقوة من طرف مجموعة الأنصار التي انتظرته في حظيرة السيارات وأصر البعض على أن يأخذوا معه صورة للذكرى في يوم المباراة التاريخية أمام ديناموس، وقد كان زكري نجم السهرة الثاني بعد بدبودة وخطف الأضواء حتى من اللاعبين، وهو الأمر الذي أسعد المدرب الأسبق لوفاق سطيف خاصة أنه من المدربين الذين يعوّلون كثيرا على ورقة الجمهور ويريد أن يجعل من شعبيته نقطة قوته كما حدث له مع الوفاق لما انقلب كل السطايفية على سرّار عندما حاول تنحيته.
بعض الأنصار اعتذروا له عما حدث في مباراة الخروب
واستغل بعض الأنصار وجودهم وجها لوجه مع المدرب نور الدين زكري عقب مباراة ديناموس سهرة أول أمس ليعتذروا له باسم كل “الشناوة“ عن اليوم الأسود الذي عاشه في الرويبة مع بعض الأنصار الذين شتموه وأهانوه بعد التعثر أمام الخروب، حيث أكدوا له أن هؤلاء المراهقين لا يمثلون الأنصار الحقيقيين للفريق وطلبوا منه أن لا يحكم عليهم بمجرد ذلك الحادث المعزول كما وصفوه، وقد كان زكري متفهما وقال لهم الكلام نفسه الذي قاله ل “الهداف“ بخصوص أن المولودية ليست ملكا لأحد وأنّ ما عليهم سوى أن يقفوا مع فريقهم في هذا الظرف الصعب لمساعدته من أجل الخروج من منطقة الخطر.
إجماع على أن لمسته بدأت تظهر
أجمع كثير من أنصار مولودية الجزائر الذين كانوا بملعب بولوغين على أنّ نتيجة مباراة أول أمس كان مهندسها الأول المدرب نور الدين زكري الذي بدأت لمسته تظهر على الفريق بعد مرور شهر فقط عن التحاقه بالعارضة الفنية، حيث عرف كيف يزرع الحرارة في لاعبيه ويعيد إليهم الثقة في النفس التي غابت عنهم في عهد المدرب السابق ألان ميشال، وحتى من الجانب التكتيكي فقد عرف زكري كيف يعيد توظيف لاعبيه في الميدان ويقسّم عليهم الأدوار وهو ما جعل بعض اللاعبين يعودون إلى قمة مستواهم كما يحدث مع بدبودة، كودري أو حتى مقداد الذي أكد البعض أنه يضيّع وقته في الجزائر.
زكري: “يجب أن تكونوا واقعيين ولا تحمّلوا لاعبيكم ما لا طاقة لهم به”
خاطب المدرب نور الدين زكري أنصار “العميد“ بكل واقعية وأكد لهم أن منافسة دوري أبطال إفريقيا لا يكون فيها الحظ والحرارة عنصرين أساسيين مهمين دائما وأنه يجب عليهم أن لا ينتظروا الكثير من هذا الفريق الشاب، حيث صرح لهم قائلا: “صحيح أننا تأهلنا إلى الدور القادم واللاعبين كانوا رجالا في الميدان كما أنكم أنتم (الأنصار) ساهمتم فيه أيضا من خلال وقوفكم إلى جانبنا حتى اللحظة الأخيرة، لكن يجب أن نكون واقعيين فالمولودية بتعدادها الحالي لا يمكنها أن تفعل أكثر مما فعلته لحد الآن، لأن فريقا شابا كهذا لا يمكنه أن يكون من الأطراف الرئيسية التي تنافس على دوري أبطال إفريقيا، لذلك أرجوكم لا تضغطوا على اللاعبين أكثر ولا تحمّلوهم ما لا طاقة لهم به”.
“لن أعدكم بشيء في دوري الأبطال لأنني جئت لأنقذ الفريق من السقوط”
وحتى يضع زكري أنصار “العميد“ في الصورة من الآن فقد خاطبهم قائلا: “التحضيرات السيئة التي قام بها الفريق ونوعية اللاعبين الحاليين لا تجعلني متفائلا بالمنافسة الإفريقية لذلك لن أعدكم بشيء، سنلعب الكل في الكل حتى المحطة الأخيرة لكن دوري أبطال إفريقيا أو حتى كأس الإتحاد الإفريقي ليست من أهدافنا، والهدف الذي جئت لأجله واتفقت مع المسيرين عليه هو إصلاح ما أفسده الآخرون وإنقاذ الفريق من شبح السقوط الذي يهدده، وحتى هذه المهمة لن أقدر عليها وحدي ويجب أن تساعدوني أيضا لأنني لا أملك خاتم سليمان”.
-----------------------
هكذا عاش أنصار “العميد“ 120 دقيقة تاريخية أمام ديناموس
“الشناوة“ يرفعون شعار “بولوغين وتحلى الحياة ... معاك يا الخضراء إلى الممات”
صنع لاعبو وأنصار مولودية الجزائر فصلا جديدا من فصول التاريخ الطويل لعميد الأندية الجزائرية في يوم لم يكن عاديا بالمرة، يوم تمازجت فيه صور تلاشي بصيص الأمل وتسرّب الشك بصور الفرحة الجنونية بعد تحوّل ما كان يراه البعض حلما إلى حقيقة لترسم نهاية دراماتيكية لمباراة ستبقى راسخة في أذهان كل من تابعها سواء من مدرجات ملعب بولوغين الذي يتفاءل به “الشناوة“ أو على شاشة التلفزيون. “الهداف“ كعادتها كانت داخل مسرح هذه المواجهة وأبت إلا أن تعيش اللحظات التاريخية من قلب الحدث لتنقله إلى قرائها في سطور وكلمات لن تكون كافية لوصف 120 دقيقة التي خاضها رجال “العميد“ وعرفوا كيف يرسمون لها نهاية مثالية لا تنسى.
قلق، غضب ثم فرحة ودموع
مباراة أول أمس أمام ديناموس هراري أحد أقوى الأندية في القارة السمراء مرت طويلة على أنصار مولودية الجزائر وتلاعبت فيها الدقائق بمشاعر وأحاسيس 7000 مناصر، فقد كانت علامات القلق والغضب من لاعبين أضحوا عاجزين حتى عن هزم الخروب في ميدانهم بادية على أنصار “العميد“ الذين ظهر كأنهم ينتظرون أي تعثر جديد في المنعرج لكي ينهالوا على زملاء كودري بالشتائم ويشفوا غليلهم، لكن لا أحد كان يتصوّر أن يكون اللاعبون بذلك الحماس والروح القتالية ويتصالحوا مع جمهورهم لتتحول مظاهر القلق والتشاؤم إلى مظاهر الفرحة والدموع تنهمر من أعين بعض الأنصار الذين لم يصدقوا أن فريقهم سجل ثلاثية وبلغ الدور ثمن النهائي في المنافسة الأغلى في القارة بالنسبة للأندية.
بعض “الشناوة“ شتموا اللاعبين بعد انقضاء نصف ساعة دون أهداف
ورغم أننا كنا في “الهداف“ أول أمس قد قمنا بحملة واسعة لتوعية الأنصار حتى لا يقعوا في الفخ ويعيدوا صنع الصور المؤسفة التي شاهدناها في مدرجات 5 جويلية بمناسبة نهائي “لوناف“ أمام النادي الإفريقي، ونقلنا بكل أمانة رسالة اللاعبين والمسيرين الذين كان مطلبهم الوحيد هو الصبر عليهم والإيمان بقدرة فريقهم على تسجيل ثلاثية كانت تبدو أشبه بالمعجزة، إلا أن كل تلك الحملة لم تنفع مع مجموعة من الأنصار المتعصبين الذين لم يتحكموا في أنفسهم بمجرد أن بدأ بصيص الأمل الذي تنقلوا به إلى بولوغين يتلاشي بمجرد انقضاء نصف الساعة الأول دون تسجيل ولو هدف واحد كما كان المدرب زكري قد شدد عليه، حيث راحوا يشتمون اللاعبين وذكّروهم بالمنح الكبيرة التي أمضى بها البعض من خلال ترديد أغنية “شبعتو دراهم”.
بدبودة يُحرّر 7000 شنوي ويعيد الأمل
وحتى لا تكون نهاية الشوط الأول غير سعيدة ولا يعود اللاعبون إلى غرف حفظ الملابس على وقع شتائم وإهانات 7000 شنوي كما كان عليه الحال في مباراة الخروب في الرويبة، فإن إبراهيم بدبودة الذي برز هذا الموسم من خلال لعب دور المنقذ في العديد من المباريات تحمل مسؤولياته ولعب بنزعة هجومية غير مسبوقة من خلال صعوده في العديد من المرات إلى الأمام، وهو ما أتى ثماره في (د42) بعدما تمكّن من مغالطة الحارس الزيمبابوي بهدف جميل كان بمثابة جرعة أوكسجين للأنصار الذين فجّروا الملعب وتضاعفت درجة تفاؤلهم في تسجيل هدفين آخرين وتحقيق الحلم.
تأهل الوفاق والقبائل زاد الأنصار عزما على التأهل
ولم يجد أنصار مولودية الجزائر ما يبتعدون به قليلا عن الضغط الرهيب الذي سبب للبعض منهم ارتفاع ضغط الدم والسكر بعد أن أطلق الحكم المصري فهيم عمر صافرة نهاية الشوط الأول سوى الخروج من أجواء المباراة من خلال السؤال عن نتيجة مباراة ممثل الجزائر الثاني في دوري أبطال إفريقيا وفاق سطيف في مباراته أمام أسفا أنيڤا البوركينابي، حيث فرحوا كثيرا لما بلغهم أن الوفاق قد مر بسلام إلى المحطة القادمة، لكن بالمقابل زادهم ذلك عزما على مساندة فريقهم بكل قوة إلى غاية آخر دقيقة ليكتمل عقد الأندية الجزائرية في الدور القادم بعد أن كانت الشبيبة قد رسّمت تواجدها في الدور المقبل قبل الوفاق والمولودية ب 24 ساعة، وأكثر ما كان يخشاه الأنصار هو سخرية أنصار الفرق الأخرى التي تنتظر دائما تعثر “العميد“ داخليا وخارجيا لتخرج حقدها الدفين.
القائم وعطفان يفضّلان أن يبقى “السوسبانس“ حتى النهاية
أنصار مولودية الجزائر كانوا في قمة الوعي مع انطلاقة الشوط الثاني وساندوا زملاء مقداد بطريقة حضارية، حيث تضاعفت آمالهم في التأهل بعد أن وقفوا على الروح القتالية للاعبين التي غابت منذ الموسم الفارط، لكن القدر وبعض أطوار المباراة أبيا إلا أن يتلاعب الوقت بمشاعر الأنصار ويتواصل “السوسبانس“ إلى غاية اللحظة الأخيرة، حيث رفض القائم الذي ناب عن الحارس أروبي مع انطلاقة الشوط الثاني في الكرة التي سددها مقداد أن يأتي هدف الأمان، وأيضا الكرة التي ضيّعها عطفان رغم أنه كان وجها لوجه مع الحارس، وبقدر ما غضب ذلك الأنصار من هذا اللاعب الذي يلزمه “رقية صحيحة” كما أكد البعض بقدر ما أحيى عندهم بصيص الأمل في التأهل أكثر من أي وقت آخر.
بدبودة يتحول إلى لاعب غير عادي في يوم غير عادي
ولأن الفرق الكبيرة تمرض ولا تموت ولا تحتاج إلا ليبرز لاعب أو اثنين منها في مباراة من هذا الحجم، فقد كان الحظ هذه المرة بجانب إبراهيم بدبودة الذي نصّب نفسه لاعبا غير عادي في مباراة غير عادية وفي يوم غير عادي ،حيث دافع وهاجم وكان وراء ركلة الجزاء التي سجل منها مقداد الهدف الثاني بعد عرقلته من أحد المدافعين، كما لعب دور البطل في الحلقة الأخيرة من مسلسل التأهل بعد أن سجل الهدف الثالث بطريقة أقل ما يقال عنها إنها رائعة أهدى به التأهل وقضى على الأحلام الزيمبابوية وعلى غرور قائد ديناموس مارينڤوا الذي توعّد المولودية بالفوز عليها ذهابا وإيابا.
النهاية على وقع “ارقصوا، غنوا، افرحوا وامرحوا”
كان الهدف الثالث الذي وقعه إبراهيم بدبودة في الدقائق الأخيرة من المواجهة بمثابة إشارة منه للأنصار لإعلان بداية الأفراح والليالي الملاح التي لم يعشها “الشناوة“ منذ عدة أشهر، هدف بدبودة كان في ميزان الخطاب الشهير الذي ألقاه العقيد الليبي معمر القذافي الذي تحدث إلى أنصاره قائلا: “ارقصوا، غنوا، افرحوا وامرحوا”، وكان فعلا أنصار مولودية الجزائر الذين أبوا أن يغادروا المدرجات إلا بعد أن يحتفلوا مع اللاعبين والمدرب زكري بهذا الفوز الغالي والتأهل التاريخي قد صنعوا صورا رائعة وظلوا يرددون مختلف الأغاني التي تمجد فريقهم وخاصة الأغنية التي أعجبت اللاعبين وكان يقول فيها الأنصار “زنڤة، زنڤة، ربعة، ربعة في بولوغين شبان صغار”.
“لو لعبتم كل اللقاءات بهذه الحرارة ماراناش في المؤخرة”
وانتظر أنصار مولودية الجزائر لاعبيهم في مخرج ملعب بولوغين حيث حيوهم طويلا على الأداء الرجولي والمباراة البطولية التي قدموها وأكدوا من خلالهم أن ما يحدث لهم في البطولة مجرد كبوة جواد وكل شيء سيعود إلى مكانه في الجولات المقبلة، لكن النقطة التي يتفق عليها الأنصار أنّ لاعبي “العميد“ لا يضحون في الميدان إلا لما يجدوا أنفسهم في “دار الشرع” كما قال أحد الأنصار ويحاكمون من جمهورهم، لأنهم –حسب الأنصار- لو خاضوا مباريات البطولة بالحرارة نفسها لما كان الفريق اليوم في المرتبة الأخيرة والكل متخوف من سقوطه إلى القسم الثاني.
------------------------
“الهداف” أخذت آراءهم أمس
قدماء المولودية يُجمعون على أنّ الفريق تأهل بفضل القلب وحرارة اللاعبين
أجمع بعض قدماء لاعبي مولودية الجزائر الذين تحدثت إليهم “الهداف” وحاولت معرفة آرائهم في التأهل التاريخي للفريق إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال إفريقيا، على أنّ هذا التأهل ما كان ليتحقق لولا الروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون والأداء البطولي الذي قدموه طيلة التسعين دقيقة، كما يتفق هؤلاء على أنّ الفريق مازال ينتظره عمل كبير من الناحية التكتيكية لترسيخ طريقة لعب واضحة تعزّز حظوظ الفريق أكثر في تحقيق أهدافه خاصة أنه يلعب على ثلاث جبهات.
زنير: “الوضعية خطيرة جدا ويجب أن لا يغالطنا هذا التأهل”
“رغم أنني بعيد هذه الأيام عن الساحة الرياضية ومنشغل فقط بأموري الشخصية إلا أنني كنت سعيدا جدا بهذا الفوز الذي تحقق بفضل الحرارة التي تحلى بها اللاعبون، أتمنى فقط أن لا يكون هذا التأهل بمثابة الشجرة التي تغطي الغابة لأن الحقيقة التي لابد أن نقولها هي أنّ الوضعية خطيرة جدا سواء على مستوى التسيير أو على مستوى النتائج، هناك أمور كثيرة مؤسفة تحدث داخل الفريق لكنني لا أريد أن أتحدث عنها في الوقت الحالي حتى لا يقولون إنّ زنير راه يخلّط أو يريد أن يفسد علينا فرحتنا”.
بلومي: “ما فعله اللاعبون أمام ديناموس يذكرني بما فعله جيل 76 أمام حافيا كوناكري”
“بصراحة المولودية شرّفت الألوان الوطنية أمس (يقصد أول أمس) وعرفت كيف تصنع الفارق بفضل الروح القتالية والحرارة الفولاذية اللتين تحلى بهما اللاعبون وهذا ما لا نجده عند بعض لاعبي الفريق الوطني، لاعبو المولودية رسّخوا أمام ديناموس مقولة أنّ المولودية فريق المواعيد الكبرى، لقد ذكرني ما فعله بدبودة ورفاقه بما فعله جيل 76 بقيادة باشي وبطروني أمام حافيا كوناكري في نهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة سواء من حيث عدد الأهداف التي كان يجب عليهم أن يسجلوها أو من حيث الروح القتالية، لاعبو العميد أكدوا مرة أخرى أنّ مشكلة هذا الفريق في التسيير ولو يكون الاستقرار موجودا على المستوى الإداري فأنا متأكد بأنّ الفريق سيلعب الأدوار الأولى في كل موسم”.
باجي: “الحرارة التي دخل بها اللاعبون لم تفاجئني لأنني أعرف أغلبيتهم”
“في البداية أهنّئ المولودية على هذا التأهل التاريخي في دوري أبطال إفريقيا وأؤكد أنّ التأهل صنعه اللاعبون بفضل حرارتهم في الميدان والعزيمة التي دخلوا بها وحتى الأنصار من خلال تشجيعهم المتواصل طيلة المباراة، سمعت البعض يتحدثون عن أنّ اللاعبين فازوا بالقلب لكن تلك الحرارة لم تفاجئني لأنني أعرف أغلبية اللاعبين وكنت واثقا أنهم سيحضرون في الميدان، زكري عرف كيف يحضّر لاعبيه جيدا من الناحية النفسية وهناك عمل كبير مازال ينتظره”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.