حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" تغادر المنطقة بعد تحييدها..إيران تهدد بقصف منشآت مرتبطة بأمريكا في الإمارات    رئيسة فنزويلا تطلب من ترمب رفع العقوبات الأميركية    لبنان : استشهاد 23 شخصا في غارات إسرائيلية متفرقة    سيدي بلعباس..احتفاء بالطبق التقليدي "الرقاق"    سعيدة..استلام 50 سكن عمومي ايجاري جوان القادم    الجزائر العاصمة : معرض حول تاريخ طباعة المصحف الشريف في الجزائر    دربال يؤكد بالبويرة ضرورة تنويع مصادر المياه وتعزيز الأمن المائي    تتويج الفائزين في الطبعة ال15 من برنامج "تاج القرآن الكريم"    اختتام المهرجان الولائي الرابع لأغنية الشعبي للشباب وتتويج الفائزين بالجزائر العاصمة    ايسلندا وهولندا تنضمان إلى دعوى الإبادة الجماعية    تنصيب لجنة للانتقال إلى جامعة الجيل الرابع    نراهن على الشركات الوطنية لرفع التحدي وترقية المنتوج الجزائري    بدء تجريب استخراج الوثائق الإدارية إلكترونياً    حافلة لنقل المسافرين بين الجزائر وتونس    1600 عملية زرع للأعضاء خلال 40 سنة    رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يعزي عائلات الشهداء الثلاثة    اتفاقية بين وزارة الخارجية والمديرية العامة للأمن    الصلح والرقمنة.. ركيزتان أساسيتان لعدالة أكثر فاعلية    العاصمة الجزائرية وجهة سياحية مثالية    كيف تحارب المعصية بالصيام؟    ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتواصل مع مسيري المؤسسات الصحية    خطوة جديدة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الجزائر وتونس    موبيليس يتوّج بجائزة    رؤية تنظيمية جديدة في تسيير البلديات    هزة أرضية بالبويرة    بن ناصر يعود..    اجتماع حكومي لدراسة استراتيجية السينما    التحول الرقمي خيار استراتيجي لتجويد الخدمات    انتخاب ماية فاضل ساحلي رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان    إنشاء مرجعية علمية وطنية في مجال الابتكار    لقاء دولي لدعم وتطوير قطاع الطاقة في الجزائر    دعم حضور الجمارك الجزائرية في المحافل الدولية    مشروع الزنك والرصاص يحمل أبعادا اقتصادية كبرى    موجة احتجاجات تكشف فشل سياسات نظام المخزن    وزارة الصحة: الاستماع إلى الانشغالات المهنية لفئة النّفسانيين    تراجع في أسعار مستلزمات الحلويات بنسبة 10 بالمائة    أغلفة مالية معتبرة لتحسين ظروف التمدرس والطاقة    تسجيل النقائص ورفع تقارير مفصلة للجهات المختصة    نحو تكريم زيدان في ودية الجزائر والأورغواي بإيطاليا    ندوة فكرية تكريمًا لعبد القادر علولة    سكيكدة تحتفل بالمالوف في سهرات رمضانية مميزة    ثقافة وهوية غير قابلة للزوال    المجلة الدولية للإبتكار التربوي : فتح باب استقبال المقالات العلمية للنشر    رمضان.. أدركوه قبل أن يرحل    تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان    أخطاء في صدقة الفطر.. تجنبها أخي المؤمن    نيوكاستل وأرسنال يتنافسان على خدمات حاج موسى    باير ليفركوزن يرفض بيع إبراهيم مازة هذا الصيف    تنظيم جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي    احذروا هذا الدواء..    السلام عليكم.. شعار زيارة بابا الفاتيكان للجزائر    البطولة المحترفة..الكشف عن حكام الجولة ال 23    كأس الاتحاد الافريقي : شباب بلوزداد يراهن على العودة بنتيجة إيجابية من مصر    الجولة ال22 من الرابطة المحترفة : محيوص وبانغورا على رأس التشكيلة المثالية    مبولحي ضمن قائمة مميّزة    ندوة حول الحج    على الحجاج حجز تذاكر السفر في أقرب الآجال    إقبال متزايد على مكاتب الفتوى بالبليدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صراع المناصب يشتعل، الشبان في تألق مُستمر، إيجاد الحلول يبقى الأمل ونواة المستقبل تظهر
نشر في الهداف يوم 27 - 03 - 2010

لازال الشارع الكروي الجزائري يترقب باهتمام شديد الفصل في الأسماء المتداولة والتي يُمكنها تدعيم المنتخب الوطني تحسبا للمونديال القادم، خصوصا مع كثرة الأخبار وتضاربها في هذا الخصوص وعدم وجود قنوات تواصل رسمية بين الإتحادية الجزائرية لكرة القدم ووسائل الإعلام، ما يترك مجالا واسعا للإشاعة والمعلومات المغلوطة حول هوية العناصر التي سيقوم الناخب الوطني بانتدابها..
لكن وحسب المعطيات المتوفرة، فإنّ أسماء مثل مبولحي وفابر ستدخل في صراع من أجل شغل منصب الحارس الثالث، في ما يوجد شرفة، شاقوري، أغوازي وبلعيد ضمن قائمة العناصر الممكن إستقدامها لأجل تأمين الخط الخلفي، يُضاف إليها بودبوز، فغولي ومصباح لتعزيز خط الوسط، كما أن بن يمينة، سلطاني وبراهيمي يوجدون ضمن إهتمامات الناخب الوطني، إضافة إلى أسماء أخرى قد تبدو حظوظها ضئيلة في تقمص الألوان الوطنية في صورة جلابي، زرابي ودحمان.
المفاضلة بين مبولحي وفابر لأجل المركز الحارس الثالث
يبدو أن الصراع سيحتدم بين الثنائي مبولحي حارس سلافيا صوفيا البلغاري وميكائيل فابر حارس كلارمون فوت الفرنسي من أجل الظفر بمكانة في تعداد “الخضر“، خصوصا بعد أن وضع الناخب الوطني إسمي الحارسين ضمن قائمته الموسّعة والتي ستحظى بمتابعة دقيقة قصد إختيار الأحسن والذي يمكن أن يستفيد منه المنتخب سواء في الوقت الحاضر أو في المستقبل القريب، ولن يكون الإختيار سهلا للطاقم الفني الوطني، خاصة إذا علمنا أن كلا الحارسين يتمتعان بإمكانات معتبرة وقادرين على تقديم الإضافة المرجوة.
مستواهما جيّد والصراع سيكون على أشدّه بحضور زماموش
تلقى مبولحي وفابر تكوينا في المستوى العالي سواء بالنسبة للأول مع أولمبيك مارسيليا والثاني الذي لعب في بولونيا وبارما الإيطاليين، زيادة على أنّ كلا من مبولحي وفابر يلعبان بصفة منتظمة مع نادييهما، وكل واحد منهما يعد ركيزة من ركائز فريقه. لكن وحسب المتتبعين، فإن كفة مبولحي تبدو الأرجح، في ظل تألقه الكبير في البطولة والكأس البلغاريتين وإختياره كأحسن حارس في بلاد “ستويشكوف” التي تملك سمعة طيبة في تكوين حراس المرمى الممتازين، يُضاف إلى إهتمام الأندية الأوروبية الكبيرة بضم حارس سلافيا وكان أخرها نادي “زينيت سان بترسبرغ“ الروسي الذي أبدى نيته في ضم مبولحي الموسم القادم، وسيكون الصراع قائما بين هذين الحارسين، إضافة إلى زماموش للظفر بتأشيرة الحارس الثالث ل”الخضر“ في المونديال الإفريقي.
شاقوري لم يلعب كثيرا والأمر يُقلق سعدان
بعد الإستغناء عن سليمان رحو وعدم اقتناع سعدان بمردود ربيع مفتاح حسب آخر الأصداء، إتجهت أنظار الناخب الوطني نحو الوجهة الأوروبية قصد البحث عن العصافير النادرة التي يُمكنها تدعيم “الخضر” في منصب الظهير الأيمن، وفي مقدمة الأسماء المتداولة لأجل خلافة رحو نجد شاقوري مدافع شارلوروا البلجيكي والذي رغم إمتلاكه لإمكانات لا بأس بها إلاّ أنه لم يلعب كثيرا هذا الموسم مع ناديه تارة نتيجة تعرضه لإصابات وتارة أخري إلى خيارات مدربه التكتيكية، هذا الأمر لا يبدو في صالح لاعب مونبوليي السابق، خصوصا أن الطاقم الفني الوطني يُريد لاعبين متكاملين من جميع الجوانب ووضع شروطا صارمة لضم أي لاعب.
أغوازي مقترح آخر وڤديورة قد يكون الحل الأمثل
قد تكون الوضعية التي يوجد عليها شاقوري السبب في إدراج إسم لوران كريم أغوازي وسط الميدان الدفاعي ل“بولوني“ الفرنسي ضمن قائمة العناصر التي سيقوم المدرب رابح سعدان بمعاينتها، علما أن لاعب ماتز السابق يُمكنه اللعب كظهير أيمن، حيث سبق له ذلك عدة مرات، ويلعب هذا الأخير بانتظام مع ناديه المهدّد بالسقوط إلى الدرجة الثانية، فيما يوجد اللاعب في أحسن أحواله البدنية، وفي حال عدم إقتناع الطاقم الفني ل”الخضر“ بمستوى اللاعبين المذكورين سالفا، فقد يكون الإختيار الأخير هو إنتداب عدلان ڤديورة لينشط كظهير أيمن عوض وسط ميدان دفاعي، مع العلم أن لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي متميز جدا في النواحي الدفاعية وسبق له اللعب في هذا المنصب مع نادي “كورتري” البلجيكي.
زرابي وحراك مستبعدان وجلابي الأكثر جاهزية
قد تدفع الوضعية الصعبة ل وليد شرفة بالناخب الوطني إلى البحث عن عناصر جديدة في صورة كريم جلابي مدافع “أونجي” الفرنسي، فرغم أنّ جلابي غير موجود في قائمة سعدان إلاّ أنه يتمتع بإمكانات هائلة ويعد ركيزة أساسية في ناديه، حيث شارك في أغلب مباريات هذا الموسم وأصبح يلعب ورقة الصعود إلى القسم الأول الفرنسي، إذ يحتل المركز الرابع وبفارق ضئيل عن صاحب الصف الثالث المؤهل للصعود إلى “الليغ1”، كما أن أسماء مثل عبد الرؤوف زرابي وفتحي حراك تبدو بعيدة عن الإلتحاق بالنخبة الوطنية من جديد بعدما لم يقتنع المدرب الوطني بإمكاناتهما في وقت سابق.
بودبوز، فغولي ومصباح في الوسط
من جهة أخرى، فإن المدرب الوطني والمسؤول الأول عن العارضة الفنية يبدو مهتما كثيرا بتدعيم خط الوسط، رغم وجود أسماء رنانة في تشكيلة “الخضر“، إذ أن سعدان لا يريد تضييع فرصة خطف الموهبة الصاعدة رياض بودبوز من الفرنسيين، خصوصا أن لاعب سوشو عبر عن رغبته الكبيرة في تقمص القميص الوطني وهو ما يجب إستغلاله والظفر بخدمات لاعب من الطراز العالي يوجد تحت مجهر العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة... من ناحية أخرى، فإن النجم الصاعد سفيان فغولي يوجد أيضا في القائمة، رغم ندرة مشاركاته هذا الموسم جراء لعنة الإصابات المتكرّرة، لكن قدرات لاعب غرونوبل الفرنسي قد تسمح له باستمالة أنظار سعدان، كما يبدو جمال مصباح لاعب ليتشي الإيطالي منافسا قويا للثنائي فغولي- بودبوز بعد تألقه الكبير مع ناديه في الدرجة الثانية الإيطالية وضمانه مكانة أساسية مع متصدر “السيري ب” وقرب ضمانه الصعود إلى “الكالتشيو”.
تراجع أسهم بن يمينة وحظوظ ضئيلة ل سلطاني
أما في الخط الأمامي، فالأمور ستكون أكثر تعقيدا خصوصا مع غياب العناصر البارزة على المستوي الأوروبي، فلاعب مثل كريم بن يمينة تراجع مستواه بشكل رهيب بعد تلقيه إصابة وابتعاده لفترة معتبرة عن الميادين، كما أن كريم سلطاني لاعب “أدو دان هاغ لاهاي” الهولندي ليس بالمهاجم الصريح، فمنصبه الأصلي هو جناح أيمن أو أيسر ويصعب على خريج مدرسة لوهافر الظفر بمكانة ضمن تعداد “الخضر“ في ظل وجود لاعبين بحجم كريم مطمور أو كريم زياني.
براهيمي قد يكون مستقبل الهجوم
هذه المعطيات دفعت بالناخب الوطني إلى تحويل الوجهة الهجومية نحو ياسين براهيمي نجم الكرة الفرنسية الصاعد ومهاجم “كلارمون فوت” المعار من نادي “ران”، والذي قيل الكثير عن إمكاناته الكبيرة، حيث يتمتع بمهارات فنية وسرعة وقد يكون العصفور النادر واللاعب الأمثل الذي يُمكنه تحريك القاطرة الأمامية ل”الخضر“، رغم أن هذا النجم الصاعد يُفضل اللعب كصانع ألعاب أو كلاعب يأتي خلف المهاجمين، ومن وجهة أخرى، لا يستبعد أن يضيف سعدان إلى قائمته المهاجم دحمان العائد بقوة مع “كلوب بروج” البلجيكي مع العلم أن اللاعب كان قريبا من تدعيم المنتخب في وقت سابق.
سعدان يركز على الشباب ويبني نواة منتخب عام 2014
المتمعن في الأسماء التي يرغب المدرب سعدان في جلبها تحسبا لمونديال جنوب إفريقيا، يُلاحظ أن التقني الوطني يركز كثيرا علي استقدام لاعبين شباب، فعناصر أمثال بودبوز، براهيمي وفغولي لا تتعدّى العشرين ربيعا، كما أن كلا من شاقوري، شرفة وڤديورة وحتى مبولحي لا تعتبر عناصر متقدمة في السن، حيث لا تتعدّى أعمارها ال25 سنة، ويريد الطاقم الفني ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول الإستفادة من خدمات هؤلاء اللاعبين في مونديال جنوب إفريقيا وتعويدهم على أجواء المنتخب لإكتساب الخبرة، والثاني لتكوين النواة الأساسية للمنتخب الذي يمكنه الدفاع عن الألوان الوطنية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014 التي ستستضيفها البرازيل، خاصة أن بعض العناصر من المنتخب الحالي متقدمة في السن ولن يكون بمقدورها المشاركة في التصفيات المقبلة.
--------------------------------
هوس مناصري “الخضر“ بلاعبيهم يشعل سوق قرصنة الفضائيات المشفرة...
“الأبراكادابرا” عادت من بعيد والجزيرة أصبحت سهلة المنال ل “المورسات”
إزدهرت تجارة بطاقات “الأبراكادابرا” غير الشرعية بصفة مذهلة، خاصة أنها أصبحت تفتح باقة الجزيرة الرياضية كاملة، ما سمح لشريحة كبيرة من الجماهير الجزائرية التي لا تمتلك بطاقات الجزيرة الرسمية بمتابعة آخر أخبار ومقابلات محترفينا في البطولة الإيطالية والإسبانية.يُذكر أن بطاقة “الأبراكادابرا” التي ينصح باستعمالها مع آخر جيل من المستقبلات الرقمية “ستارسات” هي بطاقة مقرصنة يتحكم فيها فريق قوي في مجال قرصنة القنوات الرقمية المشفّرة يُسمّي نفسه ب “فريق المورسات”، وبالإضافة إلى باقات الجزيرة، تفتح هذه البطاقة قنوات قمر “الثور” الذي ينقل مقابلات البطولة الإنجليزية من دون إدخال الرموز يدويا... ويأمل أغلب الجزائريين الذين اقتنوا هذه البطاقة أن يستمر دعمها إلى باقة الجزيرة بكامل قنواتها لما بعد المونديال.
في انتظار قرصنة باقة الشوتايم، قمر “الثور” الحل الوحيد لأجل رؤية بلحاج، يبدة وڤديورة
وتبقى المعادلة الأصعب حلا حاليا لدى الجماهير الجزائرية المهووسة بمتابعة آخر أخبار محترفينا ومقابلاتهم تلك التي تتعلق بلاعبي منتخبنا الوطني الذين ينشطون في البطولة الإنجليزية مثل بلحاج، يبدة، وكذا ڤديورة الذي قد يلتحق ب”الخضر“. فبعد أن كانت بطاقة “الأبراكادابرا” تفتح باقة الشوتايم التي تعتبر الوكيل الحصري لبث مقابلات البطولة الإنجليزية في الوطن العربي، أصبحت هذه الباقة مستعصية على هذه البطاقة وصارت كل قنواتها مشفرة من جديد، الأمر الذي دفع بمناصري محاربي الصحراء لقمر “الثور”أين توجد قنوات “الديجي” الناقلة لكل مقابلات يبدة وزملائه في بريطانيا، لكن المشكل الوحيد في هذا القمر هو أن المتفرج يضطر في كل مرة للبحث عن آخر الرموز الرقمية في الإنترنيت من أجل إدخالها يدويا، إذ يطول وصول الرموز في أحيان كثيرة فتضيع فرص مشاهدة المباريات، وفي انتظار أي تحرك لفريق “المورسات” لقرصنة باقة الشوتايم مجدّدا، يبقى قمر الثور الحل الوحيد لمشاهدة ڤديورة وباقي المحاربين الجزائريين في إنجلترا.
“الجزيرة الرياضية” قد تخفض مبلغ الإشتراك الخاص بكأس العالم
وفي إطار استعداداتها لنقل كأس العالم لكرة القدم، ستُخصص “الجزيرة الرياضية” 5 قنوات كاملة لهذا الحدث العالمي الكبير، هي +9 و +10 باللغة العربية وأخرى تحت عنوان قناة كأس العالم” باللغة الانجليزية بالإضافة إلى قناة “الجزيرة الرياضية “أش دي”، وقناة البث بنظام ثلاثي الأبعاد “ثري دي” خصيصا لتغطية المونديال عبر بطاقات “الجزيرة الرياضية” وسيكون على مشتركي “الجزيرة الرياضية” دفع حوالي مليون سنتيم لمشاهدة هذه القنوات، أما غير المشتركين فيمكنهم اقتناء البطاقة الخاصة بكأس العالم بحوالي مليون ونصف مليون سنتيم، الأمر الذي جعل المناصرين الجزائريين في حالة تأهب قصوى لإيجاد أي حل بديل غير القناة الجزائرية الأرضية لمشاهدة رفقاء بلحاج في جنوب إفريقيا، لكن وحسب بعض المقربين من القناة البرتقالية، فإن هذه الأخيرة أصبحت تفكر بجدية في تخفيض مبالغ الاشتراك الخاصة بكأس العالم، لاسيما أن المبالغ المقترحة أحدثت صدمة في الأوساط العربية.
---------------------------------
سعته 18 ألفا ويُشبه ملاعب فرنسا التي إعتاد “الخضر” التباري فيها...
لقاء الجزائر أمام إيرلندا سيُقام في ملعب الفروسية والريڤبي!
نشرت مواقع إلكترونية إيرلندية خلال الأيام الماضية برنامج الأحداث المنتظرة في العاصمة دبلن خلال الفترة الممتدة من شهر أفريل حتى نهاية فصل الصيف، بداية من التظاهرات الثقافية، العلمية، الفنية وصولا إلى الرياضية ومنها مباريات المنتخب الأول لكرة القدم، وكما يعلم الجميع ف “الخضر” على موعد مع مباراة ودية أمام أيرلندا إعدادية بالدرجة الأولى لمشاركة المنتخب الوطني في المونديال القادم، وحسب برنامج الأحداث المنتظرة في دبلن فإن مكان إجراء اللقاء سيكون بملعب “أر. دي. أس” الواقع في منطقة “بالسبريدج”، وهو ملعب مخصص في الأصل لرياضتي الريڤبي والفروسية ويتسع ل 18 ألف متفرج بهندسة تشبه إلى حد بعيد الملاعب التي اعتاد “الخضر” التباري فيها بجنوب فرنسا.
يستضيف لقاء باراغواي والأرجنتين تلعب شهر أوت في أحدث الملاعب
رفقاء القائد الإيرلندي “روبي كين” نجم سلتيك الاسكتلندي على موعد من 3 لقاءات ودية خلال الفترة المذكورة (إلى غاية نهاية فصل الصيف) يبدؤونها يوم 25 ماي بملاقاة باراغواي ثم المنتخب الوطني الجزائري في 28 من الشهر ذاته وصولا إلى مواجهة الأرجنتين يوم 11 أوت، لكن الأمر الذي يفصل أول لقاءين عن الأخير أنهما يجريان على ملعب “أر. دي. أس” المتواجد ضمن محيط مؤسسة “دبلن الملكية” وهي مجموعة من القاعات والمجمعات التي تستضيف عادة مختلف التظاهرات، بينما رفقاء ميسي سيحضون بشرف افتتاح ملعب “أفيفا” الحديث الذي قاربت أشغال التهيئة فيه على نهايتها.
ملعب “أفيفا” يفتتح يوم 14 ماي ... لا الجزائر ولا باراغواي في مقام لإفتتاحه!؟
يعتبر الكثير من المراقبين افتتاح ملعب “أفيفا” الحديث جدا والذي يضم أكثر التكنولوجيات الرياضة تقدما في العالم، نقلة كبيرة في كرة القدم الأيرلندية فهو ليس مجرد ملعب كما يوصف، بل عبارة عن مسرح أو قاعة سينما بسعة 50 ألف متفرج وبهندسة لا يفوقها جمالا إلاّ القليل من الملاعب في العالم، أما عن أمر افتتاحه الرياضي الأول شهر أوت باستقباله الأرجنتين فهو غير مرتبط بآجال انتهاء الأشغال لأنه سيكون جاهزا بصفة نهائية يوم 14 ماي القادم، وهو ما يعني أن منتخبنا الوطني إضافة إلى باراغواي ليسا في مقام لافتتاحه الرياضي حسب الأيرلنديين.
أين نحن من ملعب “كروكي” الكبير وملعب دبلن الوطني!
إجراء أيرلندا للقاءيها الوديين أمام باراغواي والجزائر على ملعب “أر. دي. أس” ومن ثم التحول إلى ملعب “أفيفا” الجاهز مسبقا قبل اللقاءين المذكورين لا يعني افتقار بلد أوروبي متطور كأيرلندا لملاعب أخرى وبسعة جماهيرية أكبر، فهو يحتوي على 12 ملعبا على الأقل بسعة تتراوح ما بين 30 و82 ألف متفرج، إضافة إلى ذلك فملعب “كروكي” الكبير والمعتاد على استضافة استحقاقات كتيبة الإيطالي “جيوفاني تراباتوني” مدرب المنتخب الأيرلندي وهو بسعة تتجاوز 80 ألفا لا يشتكي من أي شيء في الوقت الحالي أو خلال المرحلة القادمة، ومعه أيضا الملعب الوطني ب دبلن بسعة تقارب 38 ألفا والذي استقبل ميدانه الجميل ومدرجاته الكبيرة الكثير من مباريات رفقاء القائد “كين”.
الجماهيرية قد تكون السبب ولقاء “الخضر” وإيرلندا مهدّد بالفشل فنيا
بالتأكيد لا يحظى المنتخب الجزائري إلى جانب باراغواي بالجماهيرية ذاتها التي سيجدها رفقاء ميسي في افتتاحهم للملعب الأسطوري، وربما هو السبب وراء تأجيل فتح ملعب “أفيفا” إلى شهر أوت، لكن غير المفسر هو تحديد ملعب “أر. دي. أس” بالذات دونا عن باقي الملاعب لأنه لا يليق دون أدنى شك بمقام منتخبات مونديالية، وإلى جانب ذلك تطرح برمجة لقاء الجزائر بعد باراغواي ب3 أيام فقط تساؤلات كثيرة حول التشكيلة التي سيوظفها تراباتوني في اللقاءين، فالأولى قد تشهد تشكيلة أساسية، بينما الثانية بالإحتياطية أو قد يحدث العكس، ما يجعل لقاء “الخضر” الودي مهددا بالفشل من الناحية الفنية.
--------------------
نقلا عن يومية “الشرق” القطرية
لعروم: “الجزائر قد تواجه قطر أو الكويت بداية جوان!“
رغم أن الإتحادية الجزائرية سطرت مباراة ودية أمام منتخب الإمارات يوم 4 جوان القادم ستكون الأخيرة قبل التنقل إلى جنوب إفريقيا، إلا أن يومية “الشرق” القطرية أشارت في عددها الصادر أمس نقلا عن بوعلام لعروم من مصر على هامش حضوره الأيام الدراسية التي برمجتها “الكاف”، إلى أن الإتحادية الجزائرية تدرس فكرة مواجهة منتخبات عربية على غرار الإمارات، قطر والكويت على أراضيها بداية شهر جوان، “لإخراج لاعبي الخضر من الضغط النفسي الذي تفرضه الجماهير المؤازرة للمنتخب الجزائري“ على حد تعبيره. لتأتي تصريحاته في اليوم الأخير من ورشات عمل الإتحاد الإفريقي وتطرح معها علامات تساؤل إذا كانت مباراة الإمارات لم ترسم بعد أم أن لعروم لا يعلم ذلك!؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.