أميرة أمكيدش/ أفاد رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني اليوم، خلال عرضه لاهم النقاط التي ركز عليا حزبه ان الحزب قد قدم خلال الحملة الانتخابية، برنامجا متجانسا مع الواقع المعاش من طرف المواطن الجزائري، وذلك من أجل استقصاء والتعرف على أغلب انشغالات سكان مختلف الولايات، مشيرا ان البرلمان الجديد سيكشف عن الخارطة السياسية الجديدة، وحكومة ذات امتداد شعبي. وشدد لمين عصماني خلال تجمع شعبي بولاية سكيكدة، في إطار الحملة الإنتخابية، بأن حزبه ليس لجنة مساندة، بل حزب سياسي يعبر عن مطالب شعب بثقافة دولة وسلوك حضاري، مردفا "سنسعى لبناء جزائر قوية يمكن للمواطن فيها الحصول على حقوقه وممارسة واجباته، على أن عهد تعيين النواب بالهاتف إنتهى، مشيرا إلى أن الشعب هو من سيقرر من يدخل مبنى زيغود يوسف. وأكد عصماني على ضرورة اختيار مورد بشري كفؤ لدخول البرلمان خصوصا وأن عهد الهاتف انتهى والشعب هو من سيختار منتخبيه وهو من سيختار الحكومة المقبلة، مردفا "سيصل نواب حقيقيون نابعون من الإرادة الشعبية يستمعون لمشاكل الشعب". وداعيا رئيس حزب صوت الشعب المواطنين لعدم بيع أصواتهم وتكرار الممارسات السابقة التي كانت منتشرة في عهد العصابة، مضيفا "نحن بصدد تغيير حقيقي في السلوكات والرؤية"، كما ندد عصماني بالأوضاع المحلية والنقائص التي تعاني منها ولاية سكيكدة متسائلا عما كان يفعله منتخبو الولاية منذ خمسين سنة، مشددا على أن هذا الواقع سيتغير في حال انتخاب ممثلي الحزب للوصول إلى قبة البرلمان. وأوضح عصماني أن حزبه "وضع برنامجا وطنيا يعتمد أساسا على يوميات الناخب وانشغالاته التي سجلها المترشحون، للاعتماد عليها في صياغة مقترحاتهم في حال انتخابهم، سيما في مجالات السكن والصحة والتربية والفلاحة".