شنڨريحة يسدي تعليمات للوقاية من إنتشار كورونا في صفوف الجيش    قوجيل يأمر بترشيد نفقات مجلس الأمة للإسهام في مواجهة كورونا    فيروس كورونا يهدد حياة خمسة آلاف أسير فلسطيني    عنتر يحي يعرض قميصه في المزاد لمساعدة سكان البليدة    ألماس :”القانون فوق الجميع وسنطبقه على جابو”    وزارة الصحة: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 716 وتسجيل 9 وفيات جديدة    لأول مرة منذ 1976    المكتب الفيدرالي لم يدرس قرار تأجيل منافسة كرة القدم    مصنع مياه الصحراء بعين قزام يرسل 24 ألف قارورة مياه معدنية لولاية البليدة    وفاة رئيس الكونغو السابق "جاك يواكيم" بسبب فيروس كورونا    التلفزيون الجزائري يخيّب مشاهديه    الناقد المسرحي حبيب سوالمي: “المدارس الإخراجية في الجزائر تعاني من تسطيح الرؤية عند المبدعين”    وزيرة الثقافة تشرف على تسليم 10 ألاف كتاب لنزلاء فنادق الحجر الصحي    إرتفاع أسعار الإنتاج في القطاع الصناعي العمومي ب2.7 بالمائة سنة 2019    أمريكا تنشر منظومة صواريخ “باتريوت” في مدينتين عربيتين    أمن باتنة يضيق الخناق على المضاربين في أسعار المواد الغذائية والصيدلانية    مستغانم:انتشال 03 جثث و انقاذ 13 حراقا بعرض البحر    نقل جثامين الرعايا الجزائريين المتوفين ب "كورونا" على متن طائرات البضائع لتفادي حرقها    قطاع الفلاحة ساهم ب 3500 مليار دينار في الناتج الداخلي الخام خلال 2019    شركة Medtronic تُسقط حقوق الملكية الفكرية لأجهزة التنفس الصناعي وتدعو الدول لتصنيعه    من أسباب رفع البلاء    الإخلاص المنافي للشرك    التعفف عن دنيا الناس    رياضة : تأجيل الألعاب المتوسطية وهران-2021 الى 2022    خياطي : علينا توسيع التشخيص و الرفع من وتيرة التحاليل اليومية لمحاصرة وباء كورونا    فيروس كورونا : بريد الجزائر يزود التجار والمتعاملين الاقتصاديين بأجهزة الدفع الالكتروني "مجانا"    زيد طابق فوق دارك.. بقرض إسلامي من عند “كناب”    ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا في المغرب الى 574 حالة    وزارة الداخلية : والي معسكر المصاب بفيروس كورونا يتلقى العلاج    روسيا : السجن 5 سنوات لمن ينشر خبر كاذب عن كورونا و 7 سنوات لمن يغادر الحجر الصحي    حملة التضامن الوطني لمواجهة وباء كورونا: فتح حساب بريدي جاري لاستقبال المساهمات    حوادث المرور: وفاة 29 شخصا واصابة 653 أخرين خلال أسبوع    المدية..مصالح الأمن تواصل عمليات تعقيم وتطهير الشوارع للوقاية من فيروس كورونا    وفاة عبد الحليم خدام في باريس    فيروس كورونا: شركة طيران الطاسيلي توقف رحلاتها وشركة الخطوط الجوية الجزائرية تُبقي على خدمات نقل السلع    تكريم سيد علي كويرات بعرض أفلامه عبر الانترنت    غوارديولا يُحذر لاعبيه من “الزيادة في الوزن” !    "طبيب دي زاد" أرضية لاستشارة الطبيب عبر الفيديو    وباء كوفيد-19: صيدال تعتزم انتاج الكلوروكين محليا    أسعار النفط ترتفع بعد موافقة أمريكا إجراء محادثات مع روسيا    حجز قنطارين و51 كلغ من القنب الهندي بولاية النعامة    مصادرة أكثر من 75 قنطارا من الفرينة و 400 كلغ من البن    رامي بن سبعيني:    عبر أرضية رقمية    الرئيس تبون يعزي عائلة البروفيسور سي أحمد مهدي    مروجة المخدرات بمقهى مهددة بالسجن    الأمن الوطني يساهم في حملة التكفل بالأشخاص بدون مأوى    «منازلنا في زمن الكورونا»    تخصيص قاعات مهرجان "كان" للأشخاص بدون مأوى    إجراءات الوقاية مرحب بها ونطالب بتوسيع الحجر الشامل    أوروبا تشهد "ركودا عميقا" عام 2020    تجهيز قاعة "الصومام"    "باركور" ينال جائزتين    استغلال المرحلة الاستثنائية وتخصيص وقت للمراجعة    اللجنة الدولية اتخذت قرارا حكيما    لازيو يهتمّ مجددا بمحمد فارس    مفاتيح البركة والتّوفيق والرّزق الحسن    كورونا… من رحمة الله وإن كرهنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السلطة تنفي وقف الدعم السعودي المقدم لخزينتها وتؤكد: وقف التمويل مؤقتا لصرفه دفعة واحدة
نشر في الاتحاد يوم 02 - 11 - 2016


عقب تقارير وتحليلات كثيرة أشارت إلى امتناع المملكة العربية السعودية، عن دفع ما عليها من التزامات مالية لخزينة السلطة الفلسطينية، بسبب انفجار «خلاف سياسي» بين الطرفين، خرج السفير الفلسطيني في الرياض بسام الأغا، وبدد ما تم تداوله بهذا الخصوص، وقال إن عدم الدفع السعودي الحالي يعود إلى عملية «تأجيل مؤقت» للدفعات لصرفها مرة واحدة. ونفى السفير تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» وما تم تداوله بخصوص وقف السعودية المساعدات المالية المخصصة لأبناء الشعب الفلسطيني. وقال إن ما يحدث «هو مجرد تغيير، أو تأجيل مؤقت لصرفها دفعة واحدة». وأكد على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين على مر التاريخ، مشيرا إلى إصدار مجلس الوزراء السعودي مؤخرا قرارا يقضي بإعفاء المنتجات الفلسطينية من الضرائب. وقال إن ذلك يدلل على تضامن الحكومة السعودية مع الشعب الفلسطيني وقضيته. جاء ذلك بعد أن ذكرت تقارير إسرائيلية أن السعودية أوقفت المساعدات المالية التي تقدمها للسلطة الفلسطينية، من دون إنذار سابق. وحسب ما ذكر في التقارير فإن السعودية يفترض ان تقدم 20 مليون دولار شهرياً إلى السلطة الفلسطينية، ولكنها قررت وبشكل مفاجئ وقف توجيه هذه المساعدات للسلطة. وحسب مصادر فلسطينية، فقد حاول عدد من المبعوثين الفلسطينيين إلى المملكة معرفة الأسباب التي أدت إلى تجميد التمويل، ولكن لم تحاول الحكومة السعودية إعطاء أية أسباب أو تفسيرات. وزعمت تقارير أن الملك السعودي يحاول الضغط على رئيس السلطة محمود عباس لإعادة محمد دحلان مرة أخرى كعضو في حركة فتح وهو ما رفضه عباس تماماً. واعتبرت التقارير أن قرار وقف المساعدات السعودية للسلطة، التي بلغت 120 مليون دولار خلال الستة أشهر الماضية، سيضع السلطة الفلسطينية أمام أزمات اقتصادية كبيرة. وأشارت إلى أن الأمر قد يصل بالسلطة الفلسطينية إلى «حد الكارثة»، وليس مجرد الأزمة حيث أن بريطانيا أيضا أوقفت مساعداتها المالية لفلسطين. ما جرى تأكيده من قبل مسؤولين في السلطة الفلسطينية يشير إلى أن المملكة السعودية لم تدفع لصالح الخزينة الفلسطينية المبلغ الشهري المقدم منذ سبعة أشهر. وأرجع الكثير من المحللين العملية لما تعانيه المملكة من أزمة مالية حاليا، خلافا لما ذكرته التقارير الإسرائيلية بأن الأمر مرده أيضا إلى الخلاف السياسي بسبب رفض الرئيس عباس مبادرة اللجنة الرباعية العربية التي تضم مصر والأردن والإمارات والسعودية، لتوحيد فتح وإعادة دحلان لصفوفها، خاصة وأن وقف المساعدات جاء قبل رفض الرئيس لهذه الوساطة. وفي سياق الحديث عن تبعات الأزمة الحالية التي خلفها توقف السعودية عن دفع إلتزاماتها الشهرية، ذكر موقع «واللا» الإسرائيلي أن ذلك الأمر ساهم في تعميق الأزمة الاقتصادية التي تعيشها السلطة. والسعودية من الدول العربية القليلة التي حافظت على دفع التزاماتها المالية لدعم الخزينة الفلسطينية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في عام 1994 .وتبلغ قيمة التبرعات السعودية للخزينة الفلسطينية 20 مليون دولار شهريا، وهو مبلغ جرى رفعه مؤخرا بعد أن كانت قيمة التبرع تصل إلى 14 مليون دولار أمريكي. يذكر أن الخزينة الفلسطينية تعاني بالأصل من عجز كبير، جعل الحكومة الفلسطينية تقترض من البنوك، وأجبرها على اتخاذ «خطوات تقشفية»، بهدف سد الفجوة في الموازنة بسبب نقص التمويل المتوقع. وكانت بيانات فلسطينية رسمية قد أظهرت في وقت سابق أن نسبة العجز الإجمالي قبل التمويل، في الموازنة العامة والتطويرية للعام الجاري 2016، بلغت مليارا و382 مليون دولار أمريكي، أي ما يمثل 32.5 % من إجمالي قيمة الموازنة. وتوقعت الحكومة الفلسطينية الحصول على منح ومساعدات مالية خارجية للموازنة العامة بقيمة 750 مليون دولار أمريكي، و245 مليون دولار للموازنة التطويرية، وفقًا لبيانات وزارة المالية. وتوقعت الحكومة حصولها على إجمالي إيرادات بقيمة ملياريْن و869 مليون دولار، خلال 2016، موزعة بين الإيرادات الضريبية وغير الضريبية وإيرادات المقاصة الفلسطينية، مقارنة مع إجمالي إيرادات بلغت مليارين و750 مليون دولار أمريكي خلال العام الماضي. وكان إجمالي المنح والمساعدات المالية الخارجية التي حصلت عليها الحكومة الفلسطينية، خلال 2015، قد بلغت 705 مليون دولار، مقارنة مع 1.087 مليار دولار في 2014 .وتنفق السلطة الفلسطينية هذه الأموال على فاتورة رواتب الموظفين، وكذلك على قطاعات الصحة والتعليم والخدمات المقدمة للسكان. وكثيرا ما عانت خزينة السلطة الفلسطينية من أزمات مالية سابقة سببها وقف الجانب الإسرائيلي دفع المستحقات التي يجنيها من الضرائب على البضائع التي تمر للمناطق الفلسطينية من الموانئ الإسرائيلية. وتسببت هذه الأزمة وقتها بعدم قدرة السلطة على دفع قيمة رواتب موظفيها الشهرية، وكان ذلك بسبب خلاف سياسي على أثر قيام الجانب الفلسطيني بالتقدم بطلبات للالتحاق بالمنظمات الدولية. واشتكت السلطة سابقا من عدم التزام الدول العربية وقت الأزمة، من دفع ما عليها من التزامات تجاه صندوق خاص أنشىء لهذا الغرض تحت اسم «شبكة الأمان العربية».

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.