يوجد المنسق العام لنقابة ''سناباب'' لقطاع التكوين المهني بالوادي، في الشارع منذ أكثر من شهر يشحد قوت عياله من المحسنين بسبب فسخ عقد العمل معه من طرف مدير مركز التكوين المهني بعد خمس سنوات من العمل، وذلك نتيجة عدم رضى المسؤولين عن تواجد هذه النقابة المستقلة في القطاع. والغريب في القضية أن المسؤول الأول على النقابة تخلى عنه ولم يتدخل لصالحه إلى غاية اليوم، في ظل تساؤلات واندهاش عشرات المنخرطين في النقابة.