ذهب أئمة بعض المساجد بالقبة والمدنية وحسين داي في العاصمة، إلى تحريم التغافر بالرسائل القصيرة أيام العيد، نظرا لإسهامه في الحد من الزيارات العائلية وتقليصه لدور صلة الأرحام في تحقيق التوازن الاجتماعي، حيث دعا هؤلاء إلى أهمية الاجتهاد في زيارة الأقارب قدر المستطاع والحفاظ على الروابط الأسرية.