ضبط أوراق نقدية مزورة من “الدوفيز” بحوزة 03 مجرمين    مساهل يترأس ندوة وزراء خارجية دول الحوار 5+5 بمالطا    بالصور.. طمار يشرف على توزيع سكنات بوهران    خنشلة.. إنخفاض في عدد الجرائم بنسبة 5 بالمائة خلال 2018    دالية: سنرفع مناصب الشغل لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة    لماذا لا يتحرك المسؤولون إلا بعد “فضائح” الفايسبوك    قانون الحد من تحويل الدينار يقتل الاستثمار والتصدير بالجزائر!    فرنسا : انفجار هائل بجامعة ليون ناتج عن تسرب غاز يخلف 3 جرحى    المسيلة.. إنقاذ عائلة من 4 أشخاص من الموت بالغاز في بوسعادة    بالفيديو.. زكري: “إيفياني ما نعرفوش…وليس هو من طالبت بإستقدامه”    وزارة الصحة : دواء أورسولفان كبسولات 200 ملغ سيكون متوفرا خلال الأسابيع القادمة    وزارة المالية : النمو الاقتصادي للجزائر بلغ 2,3 بالمائة خلال 2018    المستهلكون يعزفون عن اللحوم.. خسائر فادحة للموالين والجزارين    بدوي : نحن جاهزون للانتخابات الرئاسية    التلقيح ضد وباء المجترات الصغيرة : استلام 21 مليون جرعة قبل نهاية شهر جانفي    الاقتطاعات من حسابات الزبائن المورد الوحيد لمؤسسة بريد الجزائر    الجزائر توقع على أربع مذكرات تعاون فلاحي مع أمريكا    راوية: نسبة التضخم ستعرف إستقرارا خلال السنة الجارية    مباركي يدعو إلى تطوير الشراكة بين التكوين المهني والمحيط الإقتصادي    الإباضية والخوارج.. اختلاف أم اتفاق؟    بدوي : عدد الولايات المنتدبة لم يحدد بعد    70 مليون يورو .. قيمة عطال !!    عين تموشنت: تفكيك شبكة مختصة في المتاجرة بالمخدرات و حجز قرابة 8 كلغ من القنب الهندي    وزارة التربية تحذر من سوء استعمال تطبيق" تيك توك" وتنشر دليلا للاستعمال الحسن لوسائل الاتصال الاجتماعي    هذه هي عواقب الظلم في الدنيا والآخرة    نغيز: “ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في مواجهة الأهلي”    اسعار النفط تتراجع    ماي تنجو من سحب الثقة    إضراب عام ومسيرات في تونس    انطلاق جلسات الحوار اليوم    شخصية قوية وذكاء خارق في خدمة الثورة التحريرية    «قروض للأميار لفتح قاعات سينما ومراكز تجارية وأسواق» !    في غياب «الستر» تسود الخيانة وتضيع الأمانة    الجولة ال18‮ ‬لبطولة الرابطة الأولى    تسرد مشواره منذ تاريخ تأسيسه عام‮ ‬1921    سي‮ ‬الهاشمي‮ ‬عصاد‮ ‬يؤكد من تلمسان‮ ‬    عن مركز التفكير‮ ‬شبكة القيادة العابرة للأطلسي‮ ‬    في‮ ‬الجولة الثانية لرابطة أبطال إفريقيا    بوليميك فالفايسبوك    وزير تونسي‮ ‬متهم بالتطبيع مع الصهاينة    خلال ندوة دولية بداية من اليوم‮ ‬    ميهوبي‮ ‬يعطي‮ ‬إشارة تصوير فيلم‭ ‬‮ ‬سي‮ ‬محند‮ ‬    تقارير مختصة تشيد بنوعية المقتنيات العسكرية الجزائرية وتكشف‮:‬    المحولون مطالبون بتصدير الفائض    بعد مطالبته بإزالة الأحزاب الفتية    تريزا ماي تضع بريطانيا أمام مستقبل مجهول،،،    «ترقبوا لأول مرة وثائقي مثير للجزائريين الذين نفتهم فرنسا إلى إقليم غويانا »    خطوتنا مسعى للتعاون الأوروبي العربي    «الظاهرة تفاقمت كثيرا في الآونة الأخيرة»    «كل اللاعبين سواسية»    دب قطبي يروع غواصة نووية    تناسيم من الأندلس وأحجيات من التراث    تتويجٌ للإبداع النسويّ    تبني أنماط صحية ضرورة    اللقاح متوفر بكمية تغطي الحاجة    130 دواء مفقود بالجزائر.. !!    مثل الإيثار    العفو.. خلق الأنبياء والصالحين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المُصلى الذي تحدى به المسلمون كنيسة المستعمر الفرنسي
نشر في الخبر يوم 07 - 06 - 2016

شهدت مدينة تيسمسيلت بناء أول مصلى في تاريخها سنة 1914م بأمر من شيخ زاوية بن شرقي بونجار بمدينة العطاف التابعة لولاية عين الدفلى، ثم تحول مع مرور الزمن إلى مسجد يحمل الاسم ذاته إلى غاية بداية العشرية الأخيرة، حيث تم هدمه وإعادة بنائه من جديد وتحول اسمه إلى المسجد العتيق.
يقع المسجد العتيق في قلب مدينة تيسمسيلت، ورغم صغر مساحته وعدم توفره على مساحات خارجية يتسع إلى حوالي ألف مصل. ويروي أحفاد الشيخ بن شرقي بونجار، وهو الشيخ محمد، أن جده الذي كان يقطن بالعطاف أمر أحد أتباعه بتخصيص قطعة أرضية صغيرة كانت بحوزته لبناء مصلى للناس وجعله مقصدًا لتعلم القرآن والعلوم الشرعية، مؤكدًا أن جده عاش وتوفي في العطاف وظل حريصًا على استمرارية هذا المصلى ودوره الديني والاجتماعي الذي كان يلعبه.ويذكر أن أول مَن أمّ الناس فيه الشيخ الحاج جلول بوعبيب، حيث تخرج على يده الكثير من المشايخ وحفظة القرآن، وكان وقتها يقوم بإصلاح ذات البين والفتوى الشرعية.
وعن قصة تحوله إلى مسجد يتكون من دار تعلوها صومعة، يقول المتحدث ذاته “في الخمسينيات قام المستعمر الفرنسي ببناء كنيسة على مقربة مسجد بلال حاليًا، ما دفع بالمسلمين إلى رفع التحدي، رغم الفقر وقلة الإمكانات، فقاموا بجمع التبرعات وتم فعلاً بناؤه”.
وظل المسجد شامخًا ومقصدًا لكل سكان المنطقة، وبقي أيضًا على حالته إلى غاية بداية العشرية الأخيرة، حيث قررت سلطات الولاية هدمه وإعادة بنائه بمواصفات عصرية وذات معالم إسلامية وكذا تغيير اسمه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.