أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين قرب القصر الجمهوري في الخرطوم، وفق ما نقلت "بي بي سي". وتأتي التظاهرات الجديدة بعد يومين فقط من تقديم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك استقالته من منصبه، الذي دعا السودانيين إلى الحوار ونبذ ما وصفه بالخلافات الصفرية التي لا تعترف بالآخر، على حد قوله. ويطالب المحتجون والنشطاء بتسليم السلطة للمدنيين وانسحاب الجيش الكامل من الحياة السياسية. وكانت السلطات السودانية قد استبقت خروج مظاهرات اليوم الثلاثاء بتعزيزات أمنية مكثفة. وقد رصد خروج التظاهرات من أحياء بمنطقة أمدرمان، ومناطق الديوم والصحافة وشروني وسط الخرطوم وأيضا من منطقة "الكلاكات" جنوبي العاصمة السودانية. ويواصل الناشطون المؤيدون للحكم الديمقراطي حملتهم على الرغم من عمليات القمع وأعمال العنف وسقوط عشرات القتلى التي تخللت تظاهراتهم، بحسب لجنة الأطباء المركزية المستقلة.