أوبك تتوقع احتياجا محتملا لزيادة الإنتاج    التمويل غير التقليدي:الكشف عن حجم الأموال المطبوعة    مونديال روسيا 2018: السنغال تحقق فوزا مثيرا على بولندا    الصحف التونسية تشيد بأداء منتخبها    وحدات جديدة ب «علي منجلي» و «ماسينيسا» قريبا    9 محطات للتحلية والمواطن لازال يستغل مياه الصهاريج    هذه مواعيد قطع الأنترنت خلال البكالوريا    أعضاء مجلس الأمة يثمنون الأحكام الجديدة لمشروع قانون القضاء العسكري    نواب الموالاة والمعارضة يتحدون ضد الحكومة !    مدارس أشبال الأمة تحقق نسبة نجاح 100 بالمائة    بالصور...الثنائي بوشار و كوجو دوسي يوقع رسميا في مولودية وهران    الجدار المغربي الذي يقسم الأراضي الصحراوية جريمة ضد الإنسانية    هذا عدد المساجين الذين سيجتازون باك 2018    الملاكم الجزائري رضا بن بعزيز حامل الراية الوطنية في حفل الافتتاح    الأمم المتحدة: عدد اللاجئين في العالم يسجل إرتفاعا غير مسبوق    مدير الدراسات بوزارة التربية : يمنع على مترشحي البكالوريا جلب الهواتف النقالة وحيازتها تعتبر محاولة غش    أمن تلمسان: حجز 19 كلغ من الكيف المعالج ببلدية سبدو    وزارة الصحة : اعتماد الملف الالكتروني للتطعيم ابتداء من 2019    بقلم : إميمون بن براهيم / وهران    غالطة ساراي يجدد رغبته في التعاقد مع بن ناصر    حصيلة مروّعة لحوادث المرور في الجزائر    منتدى أوسلو: مساهل يعرض على نظيرته النرويجية مقاربة الجزائر لحل النزاعات    نشرية خاصة : رياح قوية وزوابع رملية في الولايات الجنوبية    تحديد حصص صيد "التونة الحمراء" عبر المياه الإقليمية    تدمير قنبلة بخنشلة    مجمع "جيكا" يطمح إلى تصدير ما بين 1 إلى 5ر1 مليون طن خلال 2018    بكالوريا: الهدوء و الثقة بالنفس لتحقيق النجاح    تصحر: نحو اعادة بعث السد الأخضر بآليات علمية و تقنية جديدة أكثر حماية    فرعون تؤكد: قطع الأنترنت أثناء البكالوريا لن يُؤثر على المؤسسات    إنقاذ 191 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية    مركب "تايال" للنسيج يقوم بأول عملية تصدير إلى تركيا    البرلمان العربي يشيد بدور الجزائر في نصرة القضية الفلسطينية    ضمن سلسلة من 12 لوحة رسمها الفنان الفرنسي    متفوقة على اللغة الفنلندية التي تراجعت للمركز الثالث    بعد صراع مع مرض السرطان    كأس ديفيس للتنس 2018    مصر تواجه روسيا المنتشية طمعا في الانتصار المونديالي الأول    في ختام حملة الجني لموسم 2017/2018    تحسبا للموسم القادم    منذ بداية السنة الجارية    ضرورة الالتجاء إلى الله في الشدائد    27 رحلة ستقل 8300 حاج عبر مطار وهران الدولي    تمسك أطراف النزاع بمواقفهم يرهن الحوار    «تحضير الطبعة الثانية لمعرض الأطفال المصابين بمرض السرطان»    إضراب المحامين يتواصل لليوم الثاني بتلمسان    وضع حد لنشاط بائعي « سموم» بمعسكر    الهجرة السرية تفجر الائتلاف الحكومي في ألمانيا    نحو تدعيم الموقع الالكتروني بالتراث المرقمن    هذه مراتب التلاوة    للفراسة رجالها    مع السلف في حفظ اللسان    إضراب الأطباء المقيمين يبلغ مرحلة التعفن !    سعي وراء الأعمال الجادة وذات المردود الأكاديمي الراقي    حج 2018: اتفاق "تاريخي" بين السعودية وإيران    مطار لم تحلق طائراته منذ 40 عاما    إنقاذ رضيعة بقيت أياما "تحت رماد بركان"    جوهر الفلسفة، تحقيق العيش المشرك    الاقتداء بالصحابة فضيلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحضر الجزء الثاني ل«أكابيلا» والبقاء للأقوى
الكاتبة الشابة خولة حواسنية ل«المساء»:
نشر في المساء يوم 23 - 11 - 2017

نشرت الكاتبة الشابة خولة حواسنية روايتها الأولى بعنوان «أكابيلا» عن دار المثقف، وفي هذا قالت ل«المساء»، بأنها لم تجد أعمق من كلمة «الأكابيلا» لتختبر بها معدن الجوهر، ودقته. كما أنها لم تجد أصدق منها لتوقيع الحكم النهائي، وفي أن تقول بصدق عار «هذا جيد وآخر سيئ، وذاك خير، وهذا شر، كما أن هذا حلو وآخر مر».
اعتبرت خولة أن «أكابيلا» هي الكلمة الوحيدة التي جمعت وجهين من التوافق، ووجهين من التضاد، فهي الكلمة الوحيدة التي استطعت بها الجمع بين الواقع والفنتازيا، وبينها وبين الآخرين، أي بين كل شيء تعلق بالبشر ولم يتعلق بهم أيضا، وبين كل ما له وجهين، كمرآة تعكس أكثر من زاوية، لكنها تحتفظ فقط بوجه واحد.
كما أضافت أن «أكابيلا «تتناول قصة فتاة هجينة مالطية وعائلتها، أمضت سنوات عمرها في تونس، وهناك عاشت مأساة مقتل أخيها على يد أحد المافيا، والذي بدوره كان ذات يوم صديقا مقربا له، لتغادر العائلة هذا البلد الذي بات كل شيء فيه يذكرهم بيوم الحادثة، حيث قررت الأم الهجرة والعودة إلى مسقط رأس زوجها الراحل، فكانت الوجهة مدينة سكيكدة بالجزائر.
في سكيكدة، تقع الفتاة في حب ابن صديق أبيها الراحل الذي يعيش حالة ميتافيزيقية غريبة أسماها «أكابيلا»، وهي حالة تكشف عن كل ما يخفيه صدور البشر، بعدها تتسارع الأحداث التي تساهم في كشف الحقائق، لهذا اعتبرت خولة أن «أكابيلا» عبارة عن فنتازيا، إن صح القول.
أشارت خولة إلى أن «أكابيلا» هي الأغنية المتجردة من الموسيقى تماما، كما يتجرد البشر من المثاليات، هي عبارة عن خيال وفنتازيا، هي قصة ميسون التي عانت كثيرا بعد حادثة مقتل أخيها، قصة الأم كاترينة المالطية التي عانت رفضا اجتماعيا في مالطا لأنها دخلت الإسلام، قصة الأخ موسى الذي لا يظهر كما يبدو، قصة سيف الذي يعاني من قدرة خارقة أسماها «أكابيلا»، قصة يوسف والجازية الذين فرقهما القدر، قصة الشبح جوناس الذي تأكد له أنه بعث من جديد ليس إلا لإتمام الرسالة، وهكذا تتصاعد كل الأحداث بين سكيكدة وسيدي بوسعيد وسوق أهراس وتبقى النهاية مفتوحة نحو جزء جديد.
في المقابل، أكدت خولة أن جل شخصيات الرواية هي شخصيات جزائرية مائة بالمائة، إلا ميسون وعائلتها باعتبار أن والدتها مالطية، كما أنها قصدت التنقل بين عدة مدن، لتسليط الضوء على تراث متوسطي مهمش، وتناقش بطريقة غير مباشرة قضية الانتماء، فربما يكون الشخص من والدين أجنبيين لكن هذا لا يمنعه من الانتماء إلى أرض ولد فيها واعتبرها وطنا، لتضيف أن الأم كاترينة مسيحية أسلمت، لكن المجتمع لازال يسميها كاترينة الملطية، كأنه يرفض انتماءها، وهو ما نلاحظه في مجتمعنا.
في إطار آخر، اعتبرت الكاتبة الناشئة خولة أن الأدب المكتوب من طرف الشباب، يمثل موجة صحية في الجزائر، كما أنها تعكس الأمل الذي لايزال يعشش في قلوب الشباب رغم الصعاب، مضيفة أن الكثير من الكتاب الشباب يطمحون إلى أن يكونوا كبارا، وهو من حقهم، لكن لا يتأتى ذلك إلا بالكثير من الجهد والعمل، باعتبار أن مجال الكتابة كغيره من المجالات، يبقى فيه الأقوى ببذل الجهد وإلا ستتلاشى حتما.
تعكف خولة في كتابة الجزء الثاني من «أكابيلا»، تتناول فيه التاريخ بشكل أوفر، والفنتازيا بشكل أوسع، كما سيضم إجابات عن التساؤلات التي طرحها القارئ في الجزء الأول من «أكابيلا».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.