تحتضن اليوم اجتماعا تاريخيا لدول أوبك وغير أوبك: الجزائر تفعل آلتها الدبلوماسية لاحتواء الخلافات بين الدول النفطية    النسر الأسود‮ ‬يقصي‮ ‬حامل اللقب    سجل ثنائية ضد كارديف    سيتولى تدريب المنتخب المحلي    في‮ ‬ترميم آثارها الحضارية المدمرة    حسب رئيس مصلحة حماية النباتات والحيوانات    في‮ ‬حين ستسلم‮ ‬3‮ ‬آلاف قطعة أرضية للبناء الذاتي    عشرات القتلى والجرحى في‮ ‬هجوم مسلح‮ ‬يستهدف عرضاً‮ ‬عسكرياً‮ ‬في‮ ‬الأهواز‮ ‬    يوسفي‮ ‬ووزير الطاقة القطري‮ ‬في‮ ‬بلارة    برمجة أول جلسة‮ ‬يوم‮ ‬11‮ ‬نوفمبر المقبل‮ ‬    أدّوا اليمين القانونية بمجلس قضاء البليدة‮ ‬    محمد‭..‬‮ ‬أكثر الأسماء شيوعاً‮ ‬في‮ ‬بريطانيا    خلال الدورة الثانية لمنتدى أوراسيا حول النساء    حجزت المعدات المستعملة‮ ‬    الرئيس بوتفليقة يشيد بجودة علاقات الصداقة والتضامن وحسن الجوار    17 حزبا مع استمرار الرئيس بوتفليقة    مشروع وادي الحراش يسلّم صيف 2019    حماية الجزائر تقتضي أعلى درجات الجاهزية القتالية    12 قتيلا و314 جريحا    غوتيريس يطالب أطراف النّزاع في طرابلس باحترام الهدنة    يعتبر أحد أعمدة الإعلام والاتصال بالجزائر    مشاريع صناعية كبرى لم تتجسد بزعرورة و قصر الشلالة و فرندة    من جراء الفيضانات في عدة ولايات    صندوق الزكاة مورد الحياة    السينما الجزائرية مطلع الألفية الثالثة    أكثر من 3000 عنوان في الموعد    الأسرة المترابطة    ترقب مشاركة جزائرية قوية    رسميا الإذاعة تطلق جائزة المنارة الشعرية    دورات تكوينية لأساتذة الأمازيغية الجدد    قافلة ثقافية لفائدة المدارس بخنشلة    تبسة تحيي الذكرى ال63 لمعركة الجرف الكبرى    وزير السياحة يلتقي سفيرة فنلندا    اجتماع الأوبك اعتراف بفضل الدبلوماسية الجزائرية    هل يلعب فيغولي في قطر؟    80 مليون سنتيم من محل مستخدمته    رؤساء النوادي جاهزون لانطلاق المنافسة خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر    ثلاثة لا يستجاب لهم    وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ    آداب الطعام والشراب    مساعي لفتح جزء من مشروع مركز مكافحة السرطان بالأغواط    القدرة على الاستماع وتقبل الاختلافات    المحاورة لا المجابهة    السلام قبل الكلام    الجزائر أرض التنوّع و التعايش    انهال على جارته المسنة و ابنتها بالضرب بسبب .. «ركن سيارة»    مواثيق أممية لتجسيد طموحات عالمية    مؤسسات بدأت التصدير وأخرى تراهن على البقاء والتسويق    الجزائر تستضيف اجتماع 2019    جمال طبيعي شوهته سلوكات شاذة    تأكيد على أهمية نشر الثقافة التقنية    افتتاح أول مركز للتكفل بالرضع المعوقين بالعاصمة    أولمبي الشلف يستعيد الصدارة ووداد تلسمان يتعثر    الانتصار لاقتطاع تأشيرة التأهل    عندما ينتحر العفاف    ارتفاع في عدد حالات “البوحمرون” بالجلفة    بعد أيام من تحديد مصدر الوباء‮ ‬    تخصيص فترة للاستدراك وأخرى لإجراء الامتحانات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحضر الجزء الثاني ل«أكابيلا» والبقاء للأقوى
الكاتبة الشابة خولة حواسنية ل«المساء»:
نشر في المساء يوم 23 - 11 - 2017

نشرت الكاتبة الشابة خولة حواسنية روايتها الأولى بعنوان «أكابيلا» عن دار المثقف، وفي هذا قالت ل«المساء»، بأنها لم تجد أعمق من كلمة «الأكابيلا» لتختبر بها معدن الجوهر، ودقته. كما أنها لم تجد أصدق منها لتوقيع الحكم النهائي، وفي أن تقول بصدق عار «هذا جيد وآخر سيئ، وذاك خير، وهذا شر، كما أن هذا حلو وآخر مر».
اعتبرت خولة أن «أكابيلا» هي الكلمة الوحيدة التي جمعت وجهين من التوافق، ووجهين من التضاد، فهي الكلمة الوحيدة التي استطعت بها الجمع بين الواقع والفنتازيا، وبينها وبين الآخرين، أي بين كل شيء تعلق بالبشر ولم يتعلق بهم أيضا، وبين كل ما له وجهين، كمرآة تعكس أكثر من زاوية، لكنها تحتفظ فقط بوجه واحد.
كما أضافت أن «أكابيلا «تتناول قصة فتاة هجينة مالطية وعائلتها، أمضت سنوات عمرها في تونس، وهناك عاشت مأساة مقتل أخيها على يد أحد المافيا، والذي بدوره كان ذات يوم صديقا مقربا له، لتغادر العائلة هذا البلد الذي بات كل شيء فيه يذكرهم بيوم الحادثة، حيث قررت الأم الهجرة والعودة إلى مسقط رأس زوجها الراحل، فكانت الوجهة مدينة سكيكدة بالجزائر.
في سكيكدة، تقع الفتاة في حب ابن صديق أبيها الراحل الذي يعيش حالة ميتافيزيقية غريبة أسماها «أكابيلا»، وهي حالة تكشف عن كل ما يخفيه صدور البشر، بعدها تتسارع الأحداث التي تساهم في كشف الحقائق، لهذا اعتبرت خولة أن «أكابيلا» عبارة عن فنتازيا، إن صح القول.
أشارت خولة إلى أن «أكابيلا» هي الأغنية المتجردة من الموسيقى تماما، كما يتجرد البشر من المثاليات، هي عبارة عن خيال وفنتازيا، هي قصة ميسون التي عانت كثيرا بعد حادثة مقتل أخيها، قصة الأم كاترينة المالطية التي عانت رفضا اجتماعيا في مالطا لأنها دخلت الإسلام، قصة الأخ موسى الذي لا يظهر كما يبدو، قصة سيف الذي يعاني من قدرة خارقة أسماها «أكابيلا»، قصة يوسف والجازية الذين فرقهما القدر، قصة الشبح جوناس الذي تأكد له أنه بعث من جديد ليس إلا لإتمام الرسالة، وهكذا تتصاعد كل الأحداث بين سكيكدة وسيدي بوسعيد وسوق أهراس وتبقى النهاية مفتوحة نحو جزء جديد.
في المقابل، أكدت خولة أن جل شخصيات الرواية هي شخصيات جزائرية مائة بالمائة، إلا ميسون وعائلتها باعتبار أن والدتها مالطية، كما أنها قصدت التنقل بين عدة مدن، لتسليط الضوء على تراث متوسطي مهمش، وتناقش بطريقة غير مباشرة قضية الانتماء، فربما يكون الشخص من والدين أجنبيين لكن هذا لا يمنعه من الانتماء إلى أرض ولد فيها واعتبرها وطنا، لتضيف أن الأم كاترينة مسيحية أسلمت، لكن المجتمع لازال يسميها كاترينة الملطية، كأنه يرفض انتماءها، وهو ما نلاحظه في مجتمعنا.
في إطار آخر، اعتبرت الكاتبة الناشئة خولة أن الأدب المكتوب من طرف الشباب، يمثل موجة صحية في الجزائر، كما أنها تعكس الأمل الذي لايزال يعشش في قلوب الشباب رغم الصعاب، مضيفة أن الكثير من الكتاب الشباب يطمحون إلى أن يكونوا كبارا، وهو من حقهم، لكن لا يتأتى ذلك إلا بالكثير من الجهد والعمل، باعتبار أن مجال الكتابة كغيره من المجالات، يبقى فيه الأقوى ببذل الجهد وإلا ستتلاشى حتما.
تعكف خولة في كتابة الجزء الثاني من «أكابيلا»، تتناول فيه التاريخ بشكل أوفر، والفنتازيا بشكل أوسع، كما سيضم إجابات عن التساؤلات التي طرحها القارئ في الجزء الأول من «أكابيلا».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.