المجلس الشعبي الوطني: مناقشة مشروع قانون المالية التكميلي 2020 الثلاثاء المقبل    الوزير الأول يهنئ الجزائريين    وزير الاتصال يثمن جهود عمال القطاع في مختلف المؤسسات الإعلامية في محاربة الوباء    برنامج هام لدعم القطاع بعد رفع الحجر الصحي    صدور المرسوم التنفيذي الخاص بوجوب ارتداء القناع الواقي في الجريدة الرسمية    قرار الحجر يومي العيد سديد    وفق معايير إيزو    خلال يومي العيد    نجوم الخضر يهنئون الجزائريين بالعيد    بسبب تفشي فيروس كورونا    بمبادرة من قدماء الكشافة الإسلامية    تكييف المخططات الأمنية مع إجراءات الحجر الصحي    حكيم دكار يصاب بكورونا    تبون يهنأ الجزائريين بعيد الفطر ويؤكد:    لا أعمال شغب في عنابة    جراد يتبادل تهاني مع الفخفاخ    حسب إحصائيات وزارة التجارة    في إطار حملة توعوية للوقاية من تفشي وباء كورونا    الصحراويون يطالبون بالضغط على المغرب لإنهاء احتلاله    ضربة جديدة "موجعة" لحفتر    مودعو الحسابات الاجتماعية لم يتجاوزوا 45%    نسبة المداومة بلعت 99،44 بالمائة وطنيا خلال يومي عيد الفطر    عمليات تعقيم واسعة للمساجد    برناوي يطالب بإعادة هيبة اللجنة الأولمبية الجزائرية    مسابقة ميكرو فيلم موجهة للطفل الجزائري    النقد في الوطن العربي قراءة انطباعية    الاستئناف في أوت ليس ي صالح الفرق    اختتام موسم السباحة منطقي وتدريب المنتخب الأول كان حلمي    بلحيمر يثمّن جهود عمال المؤسسات الإعلامية    هل "تلهب" أسعار الوقود جلسات البرلمان؟    توزيع 4500 قفة غذائية و1400 إعانة مالية    تعقيم 600 جامع ومدرسة قرآنية وزوايا    جريح في انقلاب دراجة نارية    تجنيد 880 مداوما يومي العيد    بما فيها تصدير كورونا إلى المناطق الصحراوية المحتلة.. المغرب يتحمل عواقب سياسته الاجرامية    تسجيل إنتاج قياسي من البطاطا خلال حملة الجني    “سوناطراك” تنفي عودة موظفيها للعمل    استئناف المستخدمين للعمل سيكون تدريجياً    نعيش أزمة قاهرة ترهن حظوظنا لتحقيق الصعود    المختص بشؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة 4800 أسير في سجون الاحتلال، بينهم 39 أسيرة و170 طفل    «مادورو» يشيد بوصول أولى ناقلات النفط إلى كراكاس    " أركز على اللون الطربي وتقديم أعمال تخدم مجتمعي "    33 مشاركا ضمن مسابقة أدبية بالبيض    متنفس فني لشباب"معسكر"    بالتوفيق    الاحتلال يهاجم فرحة الفلسطينيين في العيد ويشن حملات اعتقال    الإدارة الحالية بريئة من قضية كفالي    يكفينا الفوز على الحراش للعب الصعود    النيران تلتهم مسكنا فوضويا بحي الصنوبر    حجز أكثر 125 طن من القمح اللين بالغمري    بريزينة ... ضبط 270 كيسا من السميد والفرينة موجة للمضاربة    سليم دادة يؤكد قانونية “الجدارية” التي تم تخريبها بالعاصمة ويعد بالرد!    فلسطين تعلن فتح المساجد والكنائس    قضاء الصيام    الثبات بعد رمضان    صيام ستة أيام من شوال    زلزال قوته 5.8 درجة قرب عاصمة نيوزيلندا    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معارضو سيدي السعيد يطالبونه بالرحيل
رغم مساندة أمناء أغلبية الفدراليات له
نشر في المساء يوم 31 - 03 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
تجمهر عشرات النقابيين التابعيين للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أمس أمام مبنى المركزية النقابية، بالعاصمة للمطالبة برحيل الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد وأعضاء الأمانة الوطنية، في وقت سجل فيه أعضاء الأمانة الوطنية والأمناء الوطنيون لأغلبية الفيدراليات حضورهم داخل دار الشعب لإظهار مساندتهم للقيادة الحالية والتمسك باستمراريتها.
وشارك في هذه الوقفة الاحتجاجية التي تعد الخامسة على التوالي، أمناء ولائيون قادمون من 10 ولايات، أهمها عنابة، قسنطينة، تيسمسيلت، الجلفة، البليدة وتيزي وزو، فضلا عن مشاركة ممثلين عن الفروع النقابية بالعاصمة، ومنهم ممثلي شركات سوناطراك، نفطال، سونلغاز، الشركة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري "إيتوزا"، عمال قطاع الصحة وممثلين عن مؤسسة فنون وثقافة وكذا بعض الممثلين عن مركز الردم التقني لولاية الجلفة.
وبلغ تعداد المحتجين ضد الأمين العام للمركزية النقابية، قرابة 100 شخص من مختلف الأعمار، نددوا بما وصفوه ب«الحقرة" واعتبروا الأمين العام الحالي للمركزية النقابية للعمال، "لا يمثل العمال ولا يهتم إلا بخدمة مصالح مجموعة معينة". وحاول المحتجون الاقتراب من المدخل الرئيسي للمركزية النقابية، لكن قوات الأمن الحاضرة بعين المكان منعتهم، وتخللت الوقفة مناوشات حادة، إثر تسلل أحد أنصار الأمين العام للمركزية النقابية، وسط المحتجين، مما أدى إلى وقوع اعتداء بالسلاح الأبيض، انتهى بتدخل قوات الأمن لفض الشجار واعتقال شخصين.
من جانبهم، دافع أنصار الأمين العام للمركزية النقابية، الذين كانوا بساحة مبنى دار الشعب، عن القيادة الحالية، متهمين المحتجين ب«الخيانة"، "كون أغلبية النقابيين الذين يحتجون اليوم حسبهم كانوا من المستفيدين من الامتيازات والمزايا خلال فترة الأمين العام للمركزية النقابية سيدي السعيد".
ووجه هؤلاء دعوات لبعض المحتجين، "من أجل تسديد ما عليهم من ديون قبل مطالبة الأمين العام بالرحيل لأنهم ليسوا نزهاء، مثلما يدعون وإنما يريدون ركوب الموجة لا أقل ولا أكثر".
كما أكد بعض أنصار الأمين العام أنهم مع الحراك الشعبي، معبرين عن رفضهم للطريقة التي يريد البعض اعتمادها لتسوية المشاكل، كون الحوار يبقى هو الحل وليس الاحتجاجات ومطالبة القيادة بالرحيل الجماعي، على حد تعبيرهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.