الانطلاق في مشروع تسريع وتيرة الدفع الإلكتروني    محطات قطار أنفاق العاصمة جاهزة لاستقبال الزبائن    مسرواة يباشر تشخيص مشاكل الجوية الجزائرية    بن دودة تنتصر للجابوني ضد "أنصار الثقافة المتعالية"!    نافذة إلكترونية لوزارة الشباب والرياضة للتسجيل في مسابقات التكوين    النطق بالاحكام في قضية التمويل الخفي ومصانع تركيب السيارات يوم 28 جانفي الجاري    الفاف ترخص ل "ميركاتو استثنائي"    سبعة مصابين في حادثي مرور بتاجنانت    لليوم الخامس على التوالي ... البحث عن الصياد المفقود في سكيكدة ما يزال جاريا    إنقاذ ثمانيني من الإختناق بالغاز في تيارت    تأجيل الاستئناف في قضية "جي بي فارما" إلى 31 جانفي    الشاب أنور يُغني للحاج العنقى    إلياس رحال:"توزيع لقاح كورونا تدريجيا حسب الكثافة السكانية لكل منطقة"    تسليم اعتمادات مؤقتة لاستيراد السيارات الجديدة بدءا من اليوم    "كلفة الانقسام المغاربي سياسيا واقتصاديا ونفسيا فادحة"    وزير الصيد البحري: صناعة السفن والصيد بأعالي البحار أولوية القطاع    فورار : الإبقاء على متلقي اللقاح نصف ساعة بالمركز الصحي والأطفال غير معنيين    هزة أرضية تضرب المدية    "نيويورك تايمز" تكشف عن أول قرار لبايدن اتجاه العديد من الدول الإسلامية في يومه الأول بالبيت الأبيض!    تونس: احتجاجات عنيفة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية (فيديو)    بن رحمة يرد على منتقديه    وفاة "مفاجئة" للسفير الروسي في الإمارات!    مدرب "ليون" يُشيد ب "سليماني"    الوزير بن زيان يبرز أهمية مساهمة البحث في بعث الاقتصاد    تنصيب المجلس الأعلى للصيد للمحافظة على التوازن البيئي    سي مصطفى خادم الشعب و محام حر دافع عن الحق    هزة أرضية بقوة 3,5 درجات شمال مدينة وهران    عن الوزيرة والسفير!    4 وفيات.. 230 إصابة جديدة وشفاء 185 مريض    اللقاحان الروسي والصيني ممتازان ويحققان مناعة فعّالة    أغلفة مالية هامة لتهيئة الطرق البلدية والولائية    تعيين السلوفاكي يان كوبيش مبعوثا أمميا خاصا    دونالد ترامب يغادر البيت الأبيض من الباب الضيق    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    "ماما ميركل" تغادر السلطة في ألمانيا من الباب الواسع    تسليم الشطر الأول في الأسابيع القادمة    إدانة ليبية لاعتداء ثليجان الإرهابي    توقيف ثلاثة مشعوذين    رسالة دعم وتشجيع    شائعة جعفري: هدفي تشريف الجزائرية في المحافل الدولية    المطلوب ليس وضع حد لطموح رجال المال وإنما تأسيس ضوابط يتساوى فيها الجميع    فاتورة الاستيراد    أبطال وفدائيون من الرعيل الأول    أمسيات شعرية وعروض فلكلورية    إطلاق اسم "مرزاق بقطاش" على "سلسبيل" باليشير    "ليليات رمادة".. ثمرة كفاحي ضد "كوفيد19"    الإبداع العائد من شتات الغربة    نقاش يفك عقدة التهديف    هوالنسيان يتنكر لك    الكرة في مرمى الإدارة    «جياسكا» تعمق جراح الوداد    الإطاحة بشبكة التجار بالمخدرات    12 سنة سجنا لمستدرج 6 أطفال إلى شقته    تجنيد فرق طبية للتكفل بالمصابين بالمضاعفات    كفانا هجرا وعداوات    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    شبيبة القبائل تستقبل إتحاد العاصمة في قمة مبارايات الجولة السابعة للبطولة    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخناق يزداد حول حكومة الوزير الأول ادوارد فليب
الإضراب العام يتواصل لليوم العاشر بفرنسا
نشر في المساء يوم 15 - 12 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
استمرت القبضة بين السلطات الفرنسية ومختلف النقابات العمالية لليوم العاشر على التوالي، بسبب رفض هذه الأخيرة مشروع قانون التقاعد وإصرار الأولى على تمريره رغم التململ الشعبي الذي ما انفك يتزايد في ظل شلل ضرب شبكات النقل المختلفة التي جعلت المواطن الفرنسي يدفع ثمن ذلك.
وعاشت العاصمة باريس، القلب النابض لفرنسا وكبريات المدن فيها على وقع شعار "صفر حركة نقل" الذي أدى إلى توقف شبه كلي لحركة سير زادها تعقيدا توقف محطات توزيع البنزين عن العمل، في وقت لم تتمكن فيه حكومة الوزير الأول ادوارد فليب، من ايجاد مخرج لهذه المعضلة.
وكان لتوقف حركة النقل عبر شبكة مترو انفاق باريس بشكل شبه كلي، وقعه الكبير على حركة السير وعلى معنويات المواطنين رغم الحد الادنى من الخدمة ولكنه لم يتمكن من امتصاص غضب المواطنين الذين اشتاطوا غيضا وخاصة ساعات الذروة صباح ومساء كل يوم.
وتصر مختلف النقابات على موقفها، رافضة كل مسعى لإقناعها بهذا المشروع الذي رات فيه ضربة لمكاسب عمالية توارثوها جيلا عن جيل لصالح رغبة رجال الأعمال وأرباب كبرى الشركات في وقت عجزت فيه السلطات العمومية على توفير الأموال الكافية لدفع منح المتقاعدين في ظل تراجع اليد العاملة الناشطة بسبب ارتفاع نسبة كبار السن في المجتمع الفرنسي.
وجاءت هذه الإضرابات لتزيد من متاعب الرئيس ايمانويل ماكرون، الذي لم يخرج من أزمة الصدريات الصفر ليجد نفسه أمام جدار صد النقابات وسط هامش مناورة ما انفك يضيق من حوله وجعلاه يتخبط في متاعب تسييره لواقع الحال الفرنسي الذي يشهد تململا متزايدا من عام لآخر.
ومن سوء حظه أن موجة الاضرابات جاءت متزامنة مع استعدادات الفرنسيين لإحياء اعياد نهاية العام المسيحي والعطلة المدرسية وعدم تمكن وزيره الأول، ايجاد مخرج من عنق زجاجة هذه الاضرابات.
ويبدو أن النقابات العمالية أدركت درجة التخبط التي وجدت الحكومة الفرنسية نفسها فيها، مما جعلها تتمسك بمواصلة الاضراب وخاصة في قطاع النقل، لإدراكها أن توقفه يعني إحداث شلل تام في كل أنحاء البلاد، ومنه زيادة تذمر الرأي العام الذي عادة ما تهمه مصالحه على حساب أية حسابات سياسية أو مالية اخرى.
ودخلت السلطات الفرنسية سباقا ضد الساعة من اجل ايجاد مخرج من هذه الوضعية قبل حلول موعد هذه الاحتفالات، وسط اصرار المتظاهرين على أحكام قبضتهم على سلطة فقدت كل مجال للمراوغة أو لربح الوقت وخاصة أن الفترة ستتزامن مع حلول عطلة الشتاء التي عادة ما تعرف خروج العائلات الفرنسية من المدن الكبرى بنية قضائها مع ذويهم في مناطقهم الأصلية.
ولتفادي مثل هذه الوضعية لم يجد الوزير الأول ادوارد فليب، من وسيلة لتفادي الوقوع في مثل هذا المأزق سوى دعوة المدير العام لشركة النقل بالسكك الحديدية، لإعداد مخطط طوارئ للنقل لتفادي تلك المشاهد التي عاشتها مختلف محطات النقل بالسكك الحديدية ومحطات نقل شبكة مترو الانفاق.
ووجد مدير أكبر شركة نقل في فرنسا، نفسه عاجزا عن وضع هذا المخطط الاستعجالي بعد ان رفض عمال شركته تلبية طلبه بوقف اضرابهم على الاقل بمناسبة أعياد نهاية العام، ولكنهم رفضوا مقترحه
ووقفت مختلف النقابات الفرنسية في سياق تشديد موقفها ضد كل حل ترقيعي واكدت ان فترة اسبوع التي تفصلنا عن موعد احتفالات نهاية العام كافية لحكومة، ادوارد فليب لاتخاذ قرار شجاع بالتراجع عن مشروع قانون حكومته وعدم المراوغة بإلغاء بعض مواده والاحتفاظ بأخرى.
وانسد الأفق أمام الرئيس ماكرون، وحكومته في ظل الدعوة التي وجهتها نقابات الموظفين ومنظمات الشباب لشن اضراب عام الثلاثاء القادم تعزيزا للإضراب المتواصل لنقابات شركات النقل المختلفة.
وسارت موجة الاحتجاجات الاجتماعية في منحنى تصاعدي رغم اليد الممدودة التي وجهها الوزير الاول الفرنسي باتجاه مختلف النقابات من اجل البدء في مفاوضات جادة الاسبوع الجاري، على امل التوصل الى ارضية توافقية لنزع فتيل ازمة لا يبدو ان نهايتها ستكون ليوم غد وخاصة وان مختلف النقابات رفضت تحديد موقفها النهائي تجاه هذا العرض الحكومي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.