محادثات على انفراد بين الرئيس تبون ونظيره التركي    موقف الاتحاد الأوروبي من الصحراء الغربية يفشل المناورات المغربية للتحايل على الشرعية الدولية    رئيس لجنة الدفاع والأمن بالمجلس الفيدرالي الروسي يشرع في زيارة الجزائر يوم غد الثلاثاء    هل يعيد الصراع المتجدد للقوى الكبرى الحيوية إلى حركة عدم الانحياز؟    تجمع مونجيرون (800 متر): رقم شخصي جديد لرمزي عبد النوز يسمح له بالمشاركة في الألعاب المتوسطية والبطولة الافريقية    "كانيبال" و"توك-توك" أفضل فيلمان بمهرجان ايمدغاس في دورته الثانية    مونديال السيدات للملاكمة بتركيا 2022 : ايمان خليف تتأهل الى الدور نصف النهائي وتضمن البرونز    رئيس أركان الجيش: فهم التهديدات المائية ضروري لاعتماد إستراتيجية للأمن الوطني بكل أبعاده    بيان لوزارة الخارجية حول مسابقة التوظيف    في الذكرى ال 74.. نكبة القدس لم تتوقف    تأجيل محاكمة طحكوت وأنيس رحماني    الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين: افتتاح بيع تذاكر النقل لموسم الصيف    كيف يحسم مانشستر سيتي الدوري الإنجليزي؟    كيف تعرفين أن طفلك مصاب بتأخر وعسر في النطق؟    أمن دائرة نقاوس    مفتش مركزي بوزارة التربية ينفي تطبيق "العتبة" في بكالوريا 2022    فرنسا وأول تجربة تنصيرية في التاريخ -الجزء الخامس عشر بعد المائة-    المركز الإقليمي لحماية التراث الثقافي غير المادي في إفريقيا، مركز التقاء لعلماء الأنثروبولوجيا في القارة    صحف كانت تدعي الريادة..؟!    تصدير 100 ألف طن من منتجات الحديد خلال أربعة أشهر    بنك خاص للفلاحيين يمنحهم قروضا مصغرة    مدرب ميتز يحمل بلماضي والخضر مسؤولية تراجع مستوى بولحية    المديرية العامة للحماية المدنية : حملة وطنية للوقاية من أخطار موسم الاصطياف    الرئيس تبون يعلن عن لقاء شامل للأحزاب في الأسابيع المقبلة    كورونا.. فورار يدعو إلى اليقظة بسبب ظهور متحورات جديدة للفيروس    سيال: توفير المياه الصالحة للشرب يوميا ل 80 بالمائة من سكان العاصمة    موسكو تحذر من انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو.. خطأ له عواقب بعيدة المدى ولن نتقبل ذلك ببساطة    الأرصاد الجوية… تساقط أمطار غزيرة عبر 11 ولاية    انطلاق الصالون الوطني للحرف اليدوية التراثية بتلمسان    صلواتشي يكشف عن مشروع جديد لتسيير موانئ الصيد على طاولة الحكومة    أوروبا تلغي إلزامية أقنعة الوجه في المطارات والرحلات الجوية    اتحاد الجزائر يحسم الدربي أمام المولودية    فرقة ''أو أن بي'' و سميرة براهمية يختتمان الطبعة 17 لمهرجان ديما جاز بقسنطينة    الجزائر والبيرو يعقدان الدورة الرابعة لآلية مشاوراتهما السياسية    بشرى..    اليقظة بالرغم من تحسن الوضع الوبائي    وزارة السكن تضع تدابير لمواجهة غلاء مواد البناء    تحيين النصوص القانونية المؤطرة لنشاطات النقل البحري    الإصابة ب"كوفيد-19" تعقد وضعية المصابين بارتفاع ضغط الدم    وفاق سطيف يودع المنافسة نهائيا    هذا ما قدمه بلايلي في ليلة سقوط بريست    الجزائر تتوج باللقب القاري في الاختصاصين    "بابور اللوح" عكسَ واقع "الحرڤة" في الجزائر بكل تصوراتها    اعتراف جديد بالوساطة الجزائرية    المركز الثاني في إفريقيا    الأمير عبد القادر انتصر على فرنسا والمغرب    اللبنانيون يختارون ممثليهم في البرلمان الجديد    الاستقلال "الخيار الوحيد" لحلّ قضية الصحراء الغربية    3 سنوات حبسا لسارق منزل    قرارات مجلس الوزراء انتصارٌ للمرضى وأوليائهم    قرى البويرة تحتضن أبناءها من جديد.. وتتخطى زمن العشرية السوداء    لوحات تتحدث بلغة الضاد    كوفيد19: فورار ينصح بانتهاج نمط حياة وقائي    الحياء من الله حق الحياء    الترحم على الكافر والصلاة عليه    كوفيد-19: حصيلة الإصابات حول العالم تتجاوز ال521 مليون حالة    المقاومة الثقافية والدينية كانت مرحلة تمهيدية ضرورية للحرب التحررية    هذه قصة الصحابية أم عمارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تثمين حيٌّ للتراث
نواصر تدخل تجربة الشعر الشعبي
نشر في المساء يوم 18 - 01 - 2022

كتب الناقد الدكتور وليد بوعديلة، مؤخرا، عن الشاعرة نادية نواصر، حيث وقف على ما قدمته في النص الشعبي الذي عنونته "انت وينك؟".
ربط هذا الناقد النص بقصيدة حيزية للشاعر الشعبي ابن قيطون، موضحا أن الفرق هو في مصدر صوت المحبة، فهو من الأنثى نحو المحبوب الغائب، وكأن حيزية أي نادية، حسبه تعود إلى الحياة، لتقول صوت القلب ودفء الهوى. ففي النص الكثير من معاني الحنين والوجد، في مكان خانق جامد بارد، وفي زمن لا الروح ولا الأمل فيه، بعيدا عن المحبوب. وتنتصر الشاعرة لحيزية، وتمنحها فرصة البوح، والكشف بكثير من الصراحة والجرأة.
تقول نواصر في نصها الشعري:
"انت وينك
وانا غرقانة في وحشك؟
ما أحلى روح الحب فينا!
ما أحلى ما بيني وبينك!
بين الساحل بين الصحرا
أنا ذوبني حنينك
لو كان البعد مطاوعني
نسرج خيولي وخيولك
نقطع جبالي وبحوري".
ويضيف الكاتب بوعديلة: "نقرأ أماني الشوق لعودة الحبيب، كي يمنح الحياة الخصبة والجمال، وكي يعيد للأرض نورها وطهارتها". ويعطي مقتطفا من نفس النص:
"أنت أرضي وانت سمايا
وانت فراشي وانت غطايا
أنت بيك الروح تحيا
أمحبوبي انت وينك؟
أنت مني وانت فيا
وانا ليك وانت ليا
عهد الروح زمان عشية".
يرى الناقد بوعديلة أن الأسئلة تتلاحق في النص؛ شوقا للمحبوب؛ حيث أبانت نادية نواصر في قصيدتها الشعبية هذه، عن مقدرة إبداعية باللغة العامية، لم نألفها عندها، ولم يعرفها بها القارئ العربي. ويمكن هذا القارئ أن يفهم اللغة الشعبية الجزائرية فيها بسهولة، ويتجاوب مع المعاني، بل وينجذب إلى الأجواء الرومانسية المثالية في النص.
كما أكد بوعديلة أن هذه القصيدة تتشكل من ثنائية الأنا والآخر. وفي بعض الصور يقع التماهي، لأن الأنا لا تجد حضورها ووجودها المادي والمعنوي إلا في الامتزاج الروحي، الخارق العجائبي في الآخر، فهو روح الروح وعطر العطر، ولا حياة في غيابه، ولا وجود الأنا من دونه. وقد كتبت الشاعرة معانيها عبر الوضوح والتلميح، لتمنح النص بعضا من ملامح الذاكرة، وما فيها من جماليات معراج قلوب غير عادية، في نبضاتها وموداتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.