افتتحت، أمس، بجامعة "عبد الحميد مهري" بقسنطينة (3)، فعاليات الأسبوع المغاربي للصحة الجامعية، الهادف إلى تعزيز احترام البروتوكول الصحي في الوسط الجامعي، من أجل "استمرار التعليم، لاسيما في حالة أزمة صحية"، حيث ستدوم التظاهرة الصحية والعلمية إلى غاية 31 من شهر مارس الجاري. أكد القائمون على تنظيم التظاهرة العلمية التي احتضنتها، أمس، كلية الفنون والثقافة، على ضرورة تحسيس المواطنين، لاسيما المتمدرسين والطلبة، بضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية لمجابهة انتشار فيروس "كوفيد-19"، مضيفين في ذات السياق، أن "الأسبوع المغاربي للصحة الجامعية، يمثل فرصة مهمة لتوعية أبنائنا وشبابنا بأهمية الصحة والحفاظ عليها"، حيث دعا القائمون في حفل افتتاح الأسبوع المغاربي للعمل، على إنجاح دور الدولة في مكافحة الوباء، انطلاقا من الجامعات، مشيرا إلى أن أعمال هذا الأسبوع تنظم في جميع دول اتحاد المغرب العربي، بهدف ترسيخ ثقافة الصحة الجامعية لدى طلاب الجامعة. أضاف المشاركون في هذه التظاهرة، التي تدوم خمسة أيام، وتهدف إلى المساهمة في الرفع من الوعي المجتمعي حول خطورة وباء "كورونا"، وشرح كيفية الوقاية منه، من خلال تنظيم عدة ورشات، تتعلق بطرق الوقاية من هذا الفيروس، إلى أهمية إشراك المتمدرسين والطلبة الجامعيين في التوعية والتحسيس بضرورة مواصلة الالتزام والتقيد بالتدابير الوقائية لمجابهة الفيروس، من أجل استمرار التعليم. يتضمن برنامج الأسبوع، حسب المشاركين، والذي أقرته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتنسيق ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مجموعة من الأنشطة والفعاليات المرتبطة بموضوع الصحة والتدابير الخاصة بمجابهة فيروس "كوفيد 19"، خاصة في الوسط الجامعي، فضلا عن ندوات ومحاضرات وموائد مستديرة، وأنشطة ثقافية وفنية تنظم بشكل حضوري أو عن بعد، وكذا العديد من الورشات التي يقدمها دكاترة ومختصون، على غرار ورشة حول تشخيص وتجاوزات الآثار الجانبية ل«كوفيد 19" طويل الأمد، وكذا ورشة حول الآثار النفسية لما بعد "كوفيد 19"، حملات التلقيح المقدمة بجامعة قسنطينة (3).