تنطلق الدورة السادسة لمهرجان حيفا المستقل للأفلام، اليوم، وتستمر إلى 7 ماي الجاري، في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة فيلمين جزائريين هما؛ الروائي الطويل "سولا" للمخرج أسعد صلاح، والوثائقي "جزائرهم" للمخرجة لينا سوالم، ضمن تظاهرة سينمائية تعنى بالسينما الفلسطينية وقضايا الفلسطينيين. "جزائرهم" (إنتاج مشترك جزائري، قطري، سويسري، فرنسي) وثائقي للمخرجة الجزائرية الفلسطينية الفرنسية لينا سويلم، وهو الأول لها بعد تجارب سابقة في التمثيل. والفيلم عمل حميمي ودقيق، وعطاء عن أجدادها وهوية المهاجرين الجزائريين في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية. الفيلم يروي قصة عايشة ومبروك سويلم، زوجان جزائريان يعيشان في مدينة تيير الفرنسية، انفصلا بعد ستين عاما من الزواج على أرض الجزائر المستعمرة في حينه، وانتقلا بعدها مباشرة إلى فرنسا؛ بحثا عن العمل لإعالة الأهل في الجزائر. وبعد الانفصال انتقل كل منهما للعيش في منزل منفرد، في بنايتين تفصل بينهما عشرات الأمتار. تقوم حفيدتهما المخرجة الفرنسية الجزائرية الفلسطينية لينا سويلم، بالتحري وراء أسباب انفصالهما. أما الفيلم الروائي الطويل "سولا"، فهو التجربة الروائية الطويلة الأولى للمخرج صلاح إسعاد، من إنتاج "إسعاد لإنتاج الأفلام"، وبطولة سولا بحري وإيدير بن عيبوش وفرانك يفراي. يحكي قصة سولا، التي يطردها والدها من بيت العائلة، لتجد نفسها ورضيعها بلا مأوى، فتحاول إيجاد مكان آمن وتضطر لقضاء الليلة تتنقل من سيارة لأخرى مع عدة أشخاص، وطوال ليلة مليئة بالأحداث بين شوارع الجزائر، تحاول سولا أن تغير مصيرها، لكن للقدر رأي آخر. الفيلم من تأليف وإخراج صلاح إسعاد، وشاركه في كتابة السيناريو؛ سولا بحري التي ألهمته قصة الفيلم، لذلك طلب منها أداء دور البطولة الذي يجسد شخصيتها.