أكدت صحيفة "إديال" الإسبانية أن أنصار نادي غرناطة غاضبون من الحارس الجزائري لوكا زيدان بعد أن قام الأخير بالرد على انتقاداتهم وصافرات الاستهجان بطريقة غير لائقة، حسب نفس المصدر، خلال المواجهة الأخيرة للفريق في بطولة القسم الثاني في إسبانيا، والتي تعثر فيها زملاء حارس "الخضر" على ملعبهم أمام نادي أندورا بهدف لمثله. وقالت الصحيفة الإسبانية في تقرير لها حول المشكلة التي وقعت بين لوكا زيدان وأنصار نادي غرناطة خلال مباراة أندورا: "شهدت الدقائق الأخيرة من مباراة أندورا اشتباكا جديدا بين جماهير غرناطة ولوكا زيدان. انتقد أنصار غرناطة في المدرج الشمالي لملعب لوس كارمينيس، حارس المرمى لإصراره على التمريرات القصيرة" . وأضافت: "الحارس الجزائري لم يتقبل هذا التصرف، فالتفت إليهم بفظاظة، وطلب منهم التزام الصمت وتركه يقوم بعمله، ما أثار المزيد من التذمر لدى أنصار الفريق"، قبل أن تؤكد: "رغم سعي زميله مانو لاما لتهدئة الأمور، لم يمنع ذلك الأنصار من الاستمرار في توجيه الانتقادات للحارس الجزائري، خاصة بعد أن سلّمه سيرجيو رويز شارة القيادة عند استبداله في الدقائق الأخيرة". وختمت: "يأتي هذا الحادث بعد ما جرى خلال مباراة شهر جانفي الماضي، والتي انتهت بالتعادل السلبي مع إيبار، عندما دخل لوكا زيدان في مشكلة مع أنصار المدرج الجنوبي". ورغم هذه الحادثة كان أداء لوكا زيدان في مباراة أندورا جيدة، حسب نفس المصدر دائما، حيث قال: "في مواجهة أندورا كان الحارس الجزائري متألقا بشكل لافت، حيث أنقذ مرماه مرتين في الشوط الأول من محاولتين خطيرتين، ولم يكن بوسعه فعل شيء حيال الهدف الذي سُجّل في مرماه". من جهة أخرى، قد تتسبب هذه المشكلة الجديدة للوكا زيدان مع أنصار نادي غرناطة، في تسريع عملية رحيله عن صفوف الفريق في الميركاتو الصيفي المقبل، وهو الذي كان قريبا من مغادرة النادي الأندلسي خلال الميركاتو الشتوي الماضي بعد العروض الكثيرة التي وصلته عقب تألقه في كأس إفريقيا مع "الخضر"، لكن حارس ريال مدريد السابق رفض المغامرة، وفضّل البقاء مع غرناطة؛ حفاظا على مكانته الأساسية، للتحضير جيدا لكأس العالم 2026، وبعدها سيدرس العروض التي وصلته خلال الميركاتو الصيفي المقبل، على أمل أن ينتقل إلى فريق أقوى، واللعب في مستوى أعلى من القسم الثاني في إسبانيا.