❊ مواصلة التعبئة الشاملة لضمان إنجاح الفصل الثالث ❊ متابعة مسابقة توظيف الأساتذة التي بلغت مراحلها النّهائية ❊ مسابقة توظيف الأساتذة من أضخم عمليات القطاع في السنوات الأخيرة ❊ أقصى درجات الجدية لإنجاح المسابقة والنّزاهة في إجراء المقابلات الشفهية ترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي، خصصت لمتابعة الملفّات المرتبطة بتسيير ما تبقى من الموسم الدراسي 2025-2026، سيما ما تعلق بالتحضير لامتحاني شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط حسب ما أورده أمس، بيان للوزارة. وتناولت هذه النّدوة المنظمة مساء أول أمس، والتي حضر أشغالها إطارات من الإدارة المركزية، ومدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ومديرو التربية والمديرون المنتدبون، "جملة من الملفّات المرتبطة بتسيير ما تبقى من الموسم الدراسي الحالي، لا سيما العمليات المتبقية في نهاية الفصل الثاني والعمليات المرتبطة بالفصل الثالث، الذي يعد مرحلة مفصلية في المسار التربوي بالنّظر إلى احتضانه للمواعيد الوطنية الكبرى وعلى رأسها الامتحانات المدرسية". وفي هذا السياق، أبرز الوزير، ضرورة "التحضير الجيد وتسخير كافة الإمكانيات وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين بما يكفل ضمان التأمين المحكم لامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا باعتبارهما من أبرز المواعيد الوطنية ذات الأهمية البالغة". أما بخصوص تقييمه لسير الفصل الثاني فقد نوّه الوزير، ب«المجهودات المبذولة من طرف مديري التربية وكافة أفراد الأسرة التربوية وحرصهم على ضمان السير الحسن للدراسة". وفي هذا الصدد أكد الوزير، على "استكمال الالتزامات المتبقية خاصة ما تعلق بعمليات تصحيح الاختبارات مع التلاميذ وصب النّقاط في الآجال المحددة وإتمام الإجراءات البيداغوجية"، مبرزا أهمية "اليوم المفتوح المخصص لاستقبال أولياء التلاميذ وتسليم كشوف النّقاط باعتباره محطة أساسية لتعزيز وتوطيد العلاقة بين المؤسسة التربوية وأولياء التلاميذ"، داعيا إلى تنظيمه في أحسن الظروف. وبالمناسبة حثّ على "مواصلة التعبئة الشاملة لكافة مكوّنات الأسرة التربوية بمختلف أسلاكها وفئاتها لضمان إنجاح الفصل الثالث بما يضمن إنهاء السنة الدراسية في أفضل الظروف". وعقب ذلك خصص الوزير، "حيّزا هاما لمتابعة مسابقة توظيف الأساتذة والتي بلغت مراحلها النّهائية"، مفيدا بأنها "تعد من أضخم العمليات التي باشرها القطاع في السنوات الأخيرة سواء من حيث عدد المترشحين أو من حيث متطلبات التنظيم ما يستدعي أعلى درجات الاحترافية والانضباط لضمان مصداقيتها". وفي هذا السياق ثمّن "التحكّم في سير المسابقة إلى غاية هذه المرحلة لا سيما ما تعلق بالرقمنة التي ساهمت في تعزيز الشفافية والنّجاعة"، لافتا إلى "أهمية الحضور الميداني للمديرين المنتدبين لضمان الإشراف المباشر على سيرها تحت إشراف مديري التربية، بما يعزّز يضيف الوزير فعالية المتابعة ويضمن حسن التنفيذ". كما نوّه سعداوي، يتابع البيان ب«المنهجية المعتمدة في توزيع مراكز الإجراء لكونها راعت التوزيع الجغرافي للمترشحين بما يضمن تقريبها منهم وتحسين ظروف استقبالهم واجتيازهم للمسابقة". وعقب ذلك "فتح المجال لمديري التربية لتقديم عروض دقيقة حول التحضيرات الجارية للمقابلة الشفهية على مستوى كل مديرية في إطار متابعة ميدانية دقيقة، حيث أفادت التقارير المباشرة بالجاهزية التامة للمراكز لاحتضان المترشحين في أفضل الظروف". وفي هذا الشأن شدّد الوزير، على ضرورة "ضمان حسن الاستقبال والتوجيه المحكم للمترشحين، مع التحلّي بأعلى درجات المهنية خلال هذه المرحلة، مع الالتزام الصارم بالمناشير والنصوص التنظيمية"، مؤكدا على ضرورة "التكفّل بكافة الانشغالات المطروحة سيما في ظل تسجيل عدد المترشحين فاق مليونا وخمسة وستين ألف مترشح ما يفرض دقّة متناهية في دراسة الملفّات وتقييمهم". ولأجل ذلك أبرز الوزير، ضرورة "ضمان النّزاهة والعدالة في إجراء المقابلات الشفهية تحت المسؤولية المباشرة لرؤساء المراكز ورؤساء اللجان مع التقيّد الصارم بالإجراءات المعتمدة". كما أسدى "تعليمات دقيقة بشأن معالجة بطاقات التقييم وحتمية المطابقة الصارمة بين المعطيات المدخلة في المنصة الرقمية والوثائق الأصلية مع استكمال جميع العمليات في آجالها القانونية، واعتماد آليات مراقبة ومصادقة مزدوجة تكفل سلامة النّتائج ومصداقيتها". وفي ملف آخر تطرق سعداوي، إلى مسألة "الشروع المبكر في تحضير مراكز إجراء الامتحانات المدرسية مع وجوب اختيار وتعيين المراكز التي تتوفر فيها الشروط والتجهيزات اللازمة ضمانا لإجراء الامتحانات في أحسن الظروف". ومن جهة أخرى، عرّج الوزير، على مواصلة "تجسيد عملية استرجاع الكتب والدفاتر في نهاية السنة الدراسية، التي أثبتت نجاعتها خلال الموسم الماضي، من خلال تخصيص فضاءات داخل المؤسسات التربوية بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يساهم في الحفاظ على نظافة المحيط المدرسي وترسيخ ثقافة إعادة التدوير". وفي إطار تثمين النّشاط التربوي شدّد الوزير، على ضرورة "تعزيز المرافقة الإعلامية لمختلف النّشاطات البيداغوجية والرياضية، والحرص على توثيقها وأرشفتها بما يسمح ببناء رصيد إعلامي يعكس حركية القطاع ويسهم في إبراز جهوده". في ختام هذه النّدوة ذكّر سعداوي، بضرورة "التحلّي بأقصى درجات الجدية والانضباط، وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح مسابقة توظيف الأساتذة في ظروف محكمة بما يعكس صورة إيجابية عن قطاع التربية الوطنية". لضمان السير الحسن للسنة الدراسية.. وزارة التربية: تعديل رزنامة اختبارات الفصل الثالث للمستويات الثلاث أعلنت وزارة التربية الوطنية، أمس، عن تعديل رزنامة اختبارات الفصل الثالث للسنة الدراسية 2025 2026، وذلك للمستويات التعليمية الثلاث حسب ما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح ذات المصدر، أنه "في إطار التحضير الجيّد لتنظيم الامتحانات المدرسية الوطنية شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2026 وحرصا على ضمان السير الحسن لنهاية السنة الدراسية 2026/2025، تعلن وزارة التربية الوطنية، عن تعديل رزنامة اختبارات الفصل الثالث للمستويات التعليمية الثلاث". على هذا الأساس، فإن "تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي سيجرى أيام 3 و 4 و5 ماي 2026، فيما سيجرى تقييم المكتسبات في نهاية الطورين الأول والثاني من التعليم الابتدائي يومي 4 و5 ماي 2026، على أن تنظم اختبارات الفصل الثالث لجميع مستويات المراحل التعليمية الثلاث من يوم الأحد 10 إلى غاية يوم الخميس 14 ماي 2026". وتبقى الاختبارات الاستدراكية "دون تغيير، وتجرى يومي الإثنين والثلاثاء 22 و23 جوان 2026". تجرى في مادتي العربية والرياضيات هذه تفاصيل تقييم مكتسبات الطورين الأول والثاني الابتدائي أفرجت وزارة التربية الوطنية، عن منشور يحدّد كيفيات تنظيم تقييم مكتسبات تلاميذ الطورين الأول والثاني من مرحلة التعليم الابتدائي للسنة الدراسية 2025 2026، مرفقا برزنامة دقيقة تضبط مختلف مراحل العملية. أوضح مضمون المنشور أن هذا الإجراء يندرج في إطار تطبيق الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية الخاصة بتقييم مكتسبات التلاميذ في نهاية كل طور، حيث يشمل التقييم مادتي اللغة العربية والرياضيات باعتبارهما مادتين أساسيتين. في هذا الصدد، أوضح النص أن تقييم تلاميذ الطور الأول يخص في مادة اللغة العربية الأداء القرائي (تقييم أدائي) وفهم المكتوب (تقييم كتابي)، فيما يشمل في مادة الرياضيات التحكّم في نظام العد والحساب على الأعداد وحل المشكلات (تقييم كتابي). أما بالنّسبة لتلاميذ الطور الثاني فيتعلق التقييم في اللغة العربية بفهم الخطاب والتواصل الشفوي (تقييم شفوي)، والأداء القرائي (تقييم أدائي)، وفهم المكتوب والإنتاج الكتابي (تقييم كتابي)، في حين يشمل في مادة الرياضيات التحكّم في موارد الميادين الرياضية الأربعة وحل المشكلات (تقييم كتابي). وفيما يخص تنظيم العملية حدّد المنشور انطلاق تقييم الكفاءات الشفوية والأدائية خلال بداية الفصل الثالث ابتداء من يوم 5 أفريل المقبل، على أن يتم إعداد وطرح مواضيع التقييمات الكتابية في الفترة الممتدة من 5 إلى 16 أفريل المقبل. كما تقرّر إجراء التقييمات الكتابية يومي 4 و5 ماي، بمعدل تقييم واحد في كل يوم تحت إشراف مديري المؤسسات التربوية، مع إمكانية إنجاز الإجابات على أوراق الاختبار أو الكراس أو أوراق مزدوجة عادية، مع استمرار الدراسة بشكل عادي في الأقسام غير المعنية. وبخصوص مرحلة التصحيح أكد المنشور، على أن يتولى أساتذة اللغة العربية للسنتين الثانية والرابعة ابتدائي إجراء التقييمات الشفوية والأدائية وتصحيح التقييمات الكتابية، على أن يتم حجز التقديرات عبر الأرضية الرقمية المخصصة قبل يوم 14 ماي المقبل. بناء على ذلك شدّدت الوزارة، على ضرورة التقيّد بالآجال المحددة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان السير الحسن لعملية تقييم مكتسبات التلاميذ في الطورين الأول والثاني من التعليم الابتدائي.