❊ وزير التجارة والصناعة النيجري: التأسيس لشراكات تجارية ملموسة ❊ مولى: تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتأسيس شركات مختلطة دعا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس بنيامي، رجال الأعمال النيجريين إلى اغتنام التحسن المستمر الذي يشهده المناخ الاستثماري في الجزائر والاستفادة من مزاياه، وهذا عبر تجسيد مشاريع استثمارية تعود بالنفع على اقتصادي البلدين. أبرز رزيق خلال أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-النيجري، الذي ترأس افتتاحه الوزير الأول، سيفي غريب، مناصفة مع نظيره النيجري، علي لامين زين مهمان، آليات "تحسن مناخ الأعمال والاستثمار الذي تعرفه الجزائر، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون" من أجل ضمان "بيئة اقتصادية ومؤسساتية مستقرة وشفافة ومحفزة وجاذبة للاستثمار، مع تبسيط الإجراءات الإدارية"، داعيا رجال الأعمال النيجريين إلى انتهاز هذه الفرص لتعزيز الشراكة بين البلدين. وأوضح الوزير أن الجزائر اقترحت تحديث الإطار القانوني المنظم للعلاقات التجارية الثنائية، مبرزا أهمية مجلس رجال الأعمال كمنصة تسمح للفاعلين الاقتصاديين باكتشاف واستغلال الفرص والإمكانات الموجودة. من جانبه، أكد وزير التجارة والصناعة النيجري، عبدولاي سايدو، على أن الجزائروالنيجر "مرتبطتان بتاريخ مشترك وتضامن مستمر ورؤية مشتركة للتنمية الاقتصادية تقوم على التعاون الإقليمي والتكامل"، مبرزا ضرورة "تعزيز الشراكات وتثمين الإمكانات الاقتصادية المتاحة في ظل التغيرات العالمية". ودعا، من جهته، رجال الأعمال الجزائريين إلى استغلال فرص الاستثمار في النيجر في جميع القطاعات لتأسيس شراكات تجارية ملموسة وبناء علاقات شراكة مربحة للجانبين. بدوره، أشار رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، إلى أن البلدين لديهما رؤية مشتركة للتنمية وأن التعاون بينهما يشمل "التكامل الإقليمي الكامل"، مشددا على أهمية تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتأسيس شركات مختلطة. وأكد التزام المجلس بالعمل بشكل وثيق مع نظرائه في النيجر لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها.