تحت عنوان ”ملامح”، وإحياء لليوم العالمي للطفولة، ينظم المصور بجريدة ”الجمهورية” اليومية فوزي برادعي بمعية الرسام الكاريكاتوري غانم سليم، معرضا فنيا ثنائيا برواق ”الباهية” في وهران، يعد ثمرة تجربة 12 سنة في ميدان التصوير الفوتوغرافي، أراد برادعي أن ينقلها للجمهور الوهراني من خلال عرض 20 صورة تعبر عن ملامح أطفال بكل جوانبها؛ الفرحة، التعاسة، الحب والحياة، ويمكن للزائر أن يلاحظ مدلولاتها السيميائية التي تحمل مغزى الفصول الأربعة. كما تعكس الصور ملامح الأطفال من كل شبر من التراب الوطني، خاصة الجنوب الكبير، بعضها تخطت الحدود، لتنقل صورا لأطفال مخيمات الصحراء الغربية، وقدّم برادعي شرحا مستفيضا لكل صورة نقلت الطفولة في كلّ حالاتها؛ في الحروب والسلم، السعادة والشقاء، مؤكدا في نفس الوقت أن الصورة التي تلتقط بعفوية تكون معبرة أكثر وتجلب الانتباه، وعلى المصور أن يتحيّن الفرصة المناسبة لالتقاط الصور، معربا في الوقت نفسه عن سعادته كونه استطاع بمجهود بسيط أن يقف احتراما للطفولة في يومها العالمي من خلال هذا المعرض الذي اعتبره تحية موجهة إلى كل أطفال العالم، وأطفال الجزائر خاصة. وجوه بريئة مبتسمة تارة وعابسة أخرى، وأطفال يمرحون في الشوارع ويمارسون ألعابهم المفضّلة، يجلسون هنا وهناك في عفوية مطلقة، جعلت زوّار هذا المعرض يشدون إليها ويعجبون بها، ويتوقون لمعرفة تفاصيلها، ولم يتأخّر فوزي برادعي في تقديم الشرح لكل صورة، ولفت انتباه الحضور الصور الفوتوغرافية لرئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، وهو يداعب كرة القدم مع أطفال مدينة تمنراست في إحدى زياراته الرسمية السابقة. أمّا الرسّام الكاريكاتوري غانم سليم، فركّز في معرضه على الرسومات المتعلقة بقانون المرور الموجهة للأطفال. للإشارة، التحق المصور الصحفي فوزي برادعي بالمهنة عام 1999، بوكالة الصحافة والإشهار بالعاصمة، ثم انتقل بعدها سنة 2001 للعمل بجريدة ”ليكسبرسيون”، حيث عين مساعد مدير، ليعود من جديد إلى الصورة الصحفية والصورة التقنية ”انفوغرافيا”، والتحق سنة 2008 بجريدة ”الجمهورية” بوهران، حيث يشغل منصب رئيس قسم التصوير بالجريدة، وتلقى خلال مشواره المهني عدة تربصات في مجال الصورة مع مختصين تابعين لشركة ”كانون”، وفي مجال الصورة المتحركة مع شركة ”فرمينباوال”، إلى جانب نوادي سباقات الخيل في دبي.