لا تزال معاناة المئات من سكان حي العقارات الخاصة أو"الباطوار" قائمة منذ ما يزيد عن العقد،حيث وبعد الأمل الذي علقه سكان هذه الأحياء على خلفية القرار الأخير لوالي الولاية القاضي بترحيل كل المحلات التجارية الخاصة ببيع الجملة من الحي إلى منطقة أخرى مخصصة لهذا الأمر. ورغم انتهاء الأشغال بهذه المحلات المفترض أن ينتقل إليها أزيد من 300 تاجر إلا أن إلى حد اللحظة لم ينتقل إليها سوى العشرات فقط في حين يبقى البقية في الحي الشعبي القديم أمام استياء ومعاناة حقيقية لحوالي 1000 عائلة والتي عبرت"لسطيف نت" عن تذمرها الشديد خاصة وأن هذه الأحياء هي عبارة اليوم عن أسواق مفتوحة يباع ويشترى فيها كل شيء, كما طالبوا من والي الولاية التدخل الشخصي لحل هذه الإشكالية خاصة وأن هذه القضية بالتحديد كانت قد وصلت إلى رئيس الجمهورية الذي أمر في وقت سابق بإيجاد حل فوري لمعاناة السكان.