مطالبة وزير الصناعة بالشفافية هو مساس بالنظام والأمن العموميين!    "البوليزاريو" يوسع نطاق عملياته العسكرية وقوات "المخزن" تعيش الجحيم!    وزير المواد المائية:"مناقصة لإنجاز 3 محطات لتحلية مياه البحر قريبا"    البويرة: محاولة سرقة قطيع ابقار تنتهي بجريمة قتل    اللاعب الأرجنتيني "الشيّات" يتصالح مع ديلور    وزارة التكوين المهني.. تكليف لجنة مشتركة لتسوية وضعية الأساتذة المتخصصين من الدرجة الثانية    أكاديميون وحقوقيون يطالبون بايدن بالتراجع عن قرار ترامب حول الصحراء الغربية    وزارة الثقافة تنظم ملتقى وطني بعنوان "القراءة في مواجهة الاكراهات"    سفير الجزائر بفرنسا يرد على أسبوعية "لوبوان"    الجزائر تدين "بشدة" التفجيرين الإرهابيين في العراق    حركة واسعة في سلك مديري التربية    مولودية وهران: فوز ثمين يُعزّز مكانة بلعطوي    الحمراوة بشق الأنفس أوّل انتصار للوداد وخسارة الرابيد في عقر داره    تصدير 7 آلاف طن من الأسلاك الحديدية إلى موريتانيا    هيئتنا مكلفة أساسا بمكافحة البيروقراطية    أمن دائرة قايس يطيح بجمعية أشرار ملثمة تسرق المواشي    تنظيم ملتقى شهري مع الإعلام حول تسيير النفايات    وفاة المجاهد اعمر جنادي المدعو "الحافظي"    السلالة الجديدة لفيروس "كورونا" المكتشفة بجنوب إفريقيا أكثر "فتكا"    نحو استئناف بطولة ما بين الجهات    بلماضي يحل بالجزائر .. وهذا ما قاله    انطلاق إنجاز 130 ألف سكن LPA    إيران تدعو دول الخليج للحوار    الدراسة الجامعية متواصلة رغم الوضع الاستثنائي    الذهب يبلغ أعلى مستوى بعد الضغط على الدولار    210 ملف استثمار في مشاريع في أعالي البحار    إصابة زيدان بفيروس كورونا    استعدوا الفيروس المتحوّر يشكل خطرا كبيرا    حقائق عن وثائق مالك بن نبي في الأرشيف الفرنسي    النّقد هو إعطاء شكل متكامل للنص الأدبي    الشّاعرة حبيبة محمدي تطلق مشروع جائزة شعرية    وفاة عامل بميناء مستغانم وإصابة أخر بعد إنقلاب قارب صيد بشاطئ سداوة    شريف ملال يدخل في خصومة مباشرة مع الساورة    حساب منسوب للمرشد الإيراني علي خامنئي على تويتر يهدد بالانتقام من ترامب    فيروس كورونا: تأجيل فيلم جيمس بوند "لا وقت للموت" للمرة الثالثة بسبب الجائحة    فيروس كورونا .. تسجيل 272 إصابة جديدة بفيروس كورونا و3 وفيات    تبسة.. إنقلاب سيارة يخلف جريحين بالحمامات    وزارة الصحة: 17 ولاية لم تسجل أية حالة جديدة بكورونا    سفير الجزائر بالدوحة يتباحث مع أفراد الجالية لإشراكهم في الإستثمار بقطاع المؤسسات المصغرة    المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا: "على فرنسا الإعتراف باغتيال المحامي على بومنجل"    مستغانم تفقد عميد الأطباء وأبو الفقراء    اليابان واللجنة الأولمبية الدولية تنفيان إلغاء أولمبياد طوكيو    وزارة الفلاحة :إجراءات جديدة لتحسين توزيع حليب الأكياس المدعّم    اليمين الفرنسي: ماكرون يرتكب خطأ لا يغتفر حيال ملف الذاكرة    رياح قوية تتعدى 80 كلم/سا على 14 ولاية    الشروع في دراسة طلبات تمويل الشركات الناشئة    الداخلية الفرنسية تكشف: إنخفاض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين بسبب كورونا    الشاب نصرو: "تمنيت أن يكون هذا الفنان الكبير الأسطورة وزيرا للثقافة"    نشرية خاصة: أمطار رعدية على المناطق الشمالية الوسطى والشرقية    شيعلي: إنجاز طرق إزدواجية على مستوى الولايات مستقبلا    علماء يكتشفون سبب إصابة المتعافين من كورونا مرة أخرى    سوريا: القصف الصهيوني لحماة يخلف قتلى وجرحى مدنيين    تقديم الخريطة الأثرية الجديدة للجزائر    منتدى إعلامي لترسيخ المرجعية الوطنية    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحياء ''الحميز'' القريبة .. البعيدة عن العاصمة
نشر في الحوار يوم 23 - 05 - 2010

أعرب سكان الأحياء المتواجدة على مستوى منطقة ''الحميز'' ببلدية الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، عن استيائهم الكبير بسبب انعدام مشاريع التنمية، الأمر الذي تسبب في تدهور أوضاعهم، بعدما أرقت جملة المشاكل العالقة حياتهم، على الرغم من أن بلديتهم لا تبعد كثيرا عن مقر ولاية الجزائر.
وقد أوضح السكان أن المعاناة التي يتخبطون فيها تعود إلى الكثير من السنوات في ظل عدم اكتراث السلطات المحلية بإعادة ترتيب أوضاع بلديتهم وبالخصوص منطقة ''الحميز'' التجارية، مشيرين إلى أنهم ناشدوا مصالح البلدية مرارا وتكرارا، غير أن لا حياة لمن تنادي.
ومن أهم المشاكل التي تعرفها أحياء المنطقة تدهور شبكة الطرقات التي لطالما كانت سببا في تفاقم معاناتهم، خاصة مع تهاطل الأمطار، الأمر الذي يغرق الأحياء في الأوحال من جهة ويحول الطرقات إلى برك من المياه الراكدة التي لا تزول بانتهاء موسم الشتاء، وقد أصبحت تلك الطرقات المهترئة تمثل الانشغال الأكبر للمواطنين وفي مقدمتهم التلاميذ، الذين يجدون صعوبة كبيرة في الالتحاق بمدارسهم، مبدين في نفس الوقت استياءهم من سياسة ''البريكولاج'' التي تنتهجها مصالح البلدية عند تهيئتها للطرقات، والتي غالبا ما تترك تلك المهمة لبعض المقاولات التي تشرف على عملية التهيئة وعمليات التزفيت، تاركة خلفها عيوبا لا تعد ولا تحصى، حسب ما أكد السكان وهي السياسة الترقيعية التي كشف تساقط الأمطار مؤخرا حقيقتها، لتظهر بذلك كل الحفر والأخاديد التي كانت من قبل عند أول تساقط للمطر.
الغاز غائب.. لإشعار جديد
وما زاد الطين بلة بهذه المنطقة السكنية هو انعدام الغاز الطبيعي، حيث يضطر السكان إلى اقتناء قارورات غاز البوتان لاسيما خلال فصل الشتاء من أجل التدفئة بالدرجة الأولى بسبب البرودة العالية التي تميز المنطقة، ناهيك عن مشكل انعدام الماء الشروب ببعض أحياء المنطقة وعلى غرارها حي ''الحميز ''2 حيث تفتقر حنفيات هذه السكنات لهذه المادة الحيوية، مما يجعل السكان يستنجدون بالطرق العشوائية في عملية التزود بالماء، معرضين بذلك أنفسهم لخطر الإصابة بالأوبئة والأمراض المتنقلة عبر المياه، لذلك رفع السكان تحذيرا إلى السلطات المحلية من إمكانية تدهور الأوضاع أكثر فأكثر خلال الصيف المقبل.
كما أضاف السكان أن انعدام الإنارة العمومية ساهم في انتشار حالات كثيرة من الاعتداءات والسرقات التي كثرت منذ فترة بالمنطقة والتي حرمت السكان من الخروج بعد حلول الليل، إلى جانب غياب المرافق الثقافية والترفيهية التي من شأنها الترويح عن شباب الحي وإبعاده عن دائرة الانحراف الذي أخذت في الاتساع أكثر فأكثر بين أوساط هذه الفئة.
... وأرضية سوق ''الحميز'' لا تسر التجار
من جهة أخرى لم يتأخر تجار سوق ''الحميز'' عن رصد معاناتهم إزاء الوضعية التي باتت تعترض تجارتهم بسبب الأرضية غير المهيأة، حيث صار الوصول إلى محلات هذا السوق المشهور، وسط الأوحال أمرا مستحيلا خلال فصل الشتاء وهو الأمر الذي أصبح يزعج كلا من المتسوقين والبائعين على حد السواء.
محملين بذلك الشركات المشرفة على أشغال التهيئة مسؤولية الوضع الكارثي الذي آل إليه حيهم نتيجة إهمال وتماطل هذه الأخيرة وعدم التزامها بإنهاء الأشغال في الوقت المحدد، مما حول الطرق والأرصفة إلى شبه ورشة مهملة زادت من حدة ازدحام حركة المرور التي تعرفها المنطقة، وخلقت مشكلا آخر إلى جانب المشاكل التي يعاني منها حي ''الحميز'' والتي أصبحت لا تعد ولا تحصى.
لا وجود لمركز بريدي واحد بالمنطقة
كما يفتقر الحي لمركز بريدي والذي يعتبر حسب السكان مرفقا ضروريا لا يمكن الاستغناء عنه، حيث يضطر هؤلاء للتنقل إلى غاية المركز البريدي التابع لبلدية الرويبة في كل مرة يحتاجون فيها لسحب أموالهم، وهو الأمر الذي أثقل كاهلهم خاصة وأن هذا الأخير يعرف اكتظاظا كبيرا.
وأمام الوضع الكارثي الذي يتخبط فيه السكان من جهة والتجار من جهة أخرى، فضل هؤلاء المتضررين رفع انشغالهم من خلال يومية ''الحوار'' عساهم يجدون آذانا صاغية تخرجهم من اليوميات المتعبة التي أرقتهم وحولت حياتهم إلى جحيم، مطالبين السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل وإدماج الحي ضمن قائمة المشاريع التنموية المقبلة، التي لم حرمت منها هذه الأخيرة رغم أنها مست البعض الزاخر منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.