الرئيس تبون يجري حركة واسعة في سلك الرؤساء والنواب العامين لدى المجالس القضائية    وزير التعليم العالي يبحث سبل التعزيز العلمي مع سفير فلسطين    حركة واسعة في سلك الرؤساء والنواب العامين لدى المجالس القضائية    فروخي: إعداد مرسوم خاص لتنظيم الصيادين الحرفيين في شكل تعاونيات    ارتفاع حصيلة قتلى انفجار بيروت وتوقيف 16 شخصا        ترامب يحظر التحويلات المالية ل" تيك توك "    بودبوز في القائمة السوداء وسانت إيتيان يريد التخلص منه    تبسة: حجز 22 مليون مزورة وتوقيف ثلاثة أشخاص    أجواء حارة على كافة ربوع الوطن اليوم    العاصمة: غلق 6040 محل تجاريا لعدم احترام تدابير الوقاية من كورونا    برمجة 21 رحلة إجلاء إلى غاية 16 أوت    بشار: الأئمة يقدمون وجبة عشاء للأطقم الطبية والمرضى    انطلاق 4 طائرات جزائرية محملة بالمساعدات نحو لبنان    مجلة الجيش: ضرورة ايجاد حل سلمي لأزمة ليبيا    مقاتلات الاحتلال تقصف غزة (فيديو)    ياسين وليد يستمع لإنشغالات حاملي المشاريع المبتكرة وأصحاب الشركات الناشئة        شيخي: الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا "غير مستحب وغير ممكن"    القصة الكاملة لشحنة نترات الأمونيوم في ميناء بيروت    الاتحاد الدولي للغاز: جائحة كورونا ستخفض الطلب العالمي ب4%    بشار: قتيل وجريح في إنقلاب سيارة ببوعياش        توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن        ميلاد "مبادرة القوى الوطنية للإصلاح"        نحو إلغاء البطولة العربية للأندية بسبب كورونا    العميد يدشن إستقداماته بالتعاقد مع معاذ حداد    مجلة الجيش تؤكد على "ضرورة إيجاد حل سلمي" للأزمة الليبية    موريتانيا:تعيين محمد ولد بلال رئيسا جديدا للوزراء    العاصمة: تعقيم منتزه "الصابلات" وغابة بن عكنون تحسبا لإعادة فتحهما    وزيرة الثقافة توقع مع السفير الأمريكي على برنامج تنفيذي لحفظ و ترميم التراث    عين مورينيو على بن رحمة    عين تموشنت: انتشال جثة غريق بشاطئ تارقة    دوري أبطال أوروبا يعود بقمة منتظرة بين مانشستر سيتي وريال مدريد    طماطم صناعية: انتاج اجمالي يقارب 13 مليون قنطار الى غاية أغسطس    الطريقة التيجانية : دور هام في نشر تعاليم الدين الاسلامي السمح واحلال السلم عبر العالم    الحماية المدنية: أكثر من 15 ألف عون وإمكانيات معتبرة لمكافحة حرائق الغابات    خام برنت يتخطى 45 دولارا للبرميل    الفريق سعيد شنقريحة يعزي نظيره اللبناني و يؤكد له استعداد لجيش الوطني الشعبي لتقديم المساعدات الضرورية.    وزير المالية: "النمو الاقتصادي خارج قطاع المحروقات عرف ارتفاعا خلال الثلاثي الأول من 2020"    مديرية الصيد البحري بتلمسان تناقش شروط البيع بالجملة للمنتجات الصيدية    النجمة اللبنانية "إليسا" تشكر الجزائر على المساعدات المقدمة إلى لبنان    البنك الوطني الجزائري يطمئن زبائنه .    مديرية الثقافة لبجاية تقرر توبيخ مسير صفحتها وتنحيته من تسييرها        مواعيد مباريات إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا    احذر أن تزرع لك خصوما لا تعرفهم !!!    بعد تعرضه لإصابة قوية    منافسة توماس كاب 2020    المال الحرام وخداع النّفس    الانطلاق في تهيئة حديقة 20 أوت بحي العرصا    بعض السنن المستحبة في يوم الجمعة    هذه فوائد العبادة وقت السحر    التداوي بالعسل    الشغوف بالموسيقى والأغنية القبائلية    يحيى الفخراني يؤجّل "الصحبة الحلوة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحكام صلاة العيد
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 08 - 2011

صلاة العيد فرض كفاية عند كثير من أهل العلم، وذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيد فرض عين كصلاة الجمعة، فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يتخلف عنها، وهذا القول أصح، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالخروج إليها، حتى أمر الحُيّض أن يعتزلن الصلاة .
ويشرع للنساء حضورها مع الحرص على الحجاب والتستر وعدم التطيب؛ لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت: أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى وفي بعض ألفاظه: فقالت إحداهن: يا رسول الله لا تجد إحدانا جلبابا تخرج فيه فقال صلى الله عليه وسلم لتلبسها أختها من جلبابها .
والسنة لمن أتى مصلى العيد لصلاة العيد، أن يجلس ولا يصلي؛ لأن ذلك لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم فيما نعلم إلا إذا كانت الصلاة في المسجد فإنه يصلي تحية المسجد؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدُكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين متفق على صحته.
والأفضل أن تصلى في الفضاء لحديث أبي سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى الفطر والأضحى إلى المصلى، متفق عليه وكذا الخلفاء من بعده .
ووقتها كصلاة الضحى باتفاق العلماء .
والمشروع لمن جلس ينتظر صلاة العيد أن يكثر من التهليل والتكبير؛ لأن ذلك هو شعار ذلك اليوم، وهو السنة للجميع في المسجد وخارجه حتى تنتهي الخطبة، أما من كان بحيث يسمع الخطبة فيستمع إليها .
وصفة التكبير المشروع: هو أن يقول المكبر: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله ولله الحمد، بتثليث أو تثنية التكبير كلاهما صح، الأول عن ابن مسعود والثاني عن ابن عباس رضي الله عنهم .
وكل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به.
أما التكبير الجماعي وهو أن يرفع جماعة – اثنان فأكثر– الصوت بالتكبير جميعا يبدأونه جميعا وينهونه جميعا بصوت واحد وبصفة خاصة، فهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه .
ويستحب أن يأتي صلاة العيد من طريق ويرجع من طريق آخر، لحديث جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم (إذا خرج إلى المصلي خالف الطريق) رواه البخاري .
وأن يكون ماشيا، قال الترمذي على هذا العمل عند أهل العلم .
وصفة صلاة العيد أن يكبر في الأولى سبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس غير تكبيرة الرفع من السجود، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويشرع أن يحمد لله ويثني عليه ويصلي على النبي بين التكبيرات، فيقول (الله اكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا ) .
ويقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية ب"هل أتاك حديث الغاشية"، والتكبيرات سنة إن نسيها صحت الصلاة ولاشيء عليه، ثم يخطب خطبتين يجلس بينهما كما في الجمعة، ويبدأ كل خطبة بالحمد، هذا أصح، لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ كل خطبه بالحمد .
ويسن أن يكبر الناس إذا غدوا إلى المصلى، ثم إلى أن يصلي الإمام .
وكذا يسن الاغتسال، قبل الفجر أو بعده، قاله أحمد لان وقت العيد أضيق من الجمعة .
وأن يأكل قبل الذهاب إلى صلاة العيد، روى الفريابي عن سعيد بن المسيب مرسلا سنة الفطر المشي إلى المصلى والأكل والغسل .
ولابأس بقول الناس بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك، قال أحمد يرويه أهل الشام عن أبي أمامة، وواثلة بن الاسقع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.