مزيد من الشهداء.. بالرصاص والمدفعية والمسيّرات جرائم بني صهيون تتواصل في غزّة أعلنت مصادر في مستشفيات غزّة سقوط 11 شهيدا جراء تصعيد جديد شمل استخدام الرصاص الحي وقذائف المدفعية والطيران المسيّر وأوضحت مصادر في مستشفيات القطاع استشهاد 11 فلسطينيا بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وسط وجنوبي القطاع وقال مصدر في مستشفى شهداء الأقصى إن ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل استشهدوا في قصف مدفعي شرقي دير البلح كما استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف مدفعي شرقي مخيم البريج واستقبل مستشفى ناصر جثماني شهيدين أحدهما طفل سقطا برصاص الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس وفي منطقة المواصي جنوب غربي المدينة. ق.د/ وكالات قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزّة منير البرش إن الاحتلال لا يزال يمعن في قتل الفلسطينيين في قطاع غزّة. ويشن جيش الاحتلال غارات على مناطق متفرقة من غزّة منذ فجر أمس الأربعاء ونسف مباني سكنية وذلك تزامنا مع قصف مدفعي طال عدة مناطق في شمال القطاع وجنوبه. *القتل مستمر قال المتحدث باسم منظمة الأممالمتحدة للطفولة يونيسف جيمس إلدر إن الأطفال في قطاع غزّة ما زالوا يلقون حتفهم نتيجة هجمات جيش الاحتلال والبرد القارس رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي موضحاً أن الوضع الإنساني لا يزال بالغ القسوة . ووصف إلدر الموجود في غزّة بمهمة ميدانية يومه في القطاع ب الكئيب كاشفاً عن استشهاد 100 طفل في غزّة منذ وقف إطلاق النار بمعدل طفل يومياً. وأضاف: تهب رياح عاتية تشبه العواصف ويمكن رؤية الخيام وهي تنحرف جانباً.. الأمطار غزيرة والأطفال مبتلون بالمياه ولا توجد أي وسيلة للتدفئة. نحن نعيش هذه الظروف منذ عامين ونصف العام نتحدث عن عائلات تعاني سوء تغذية وأنظمتهم المناعية منهارة . وأشار المتحدث إلى أنه مع بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي لُوحظ تحقيق بعض التقدم مثل إنشاء مركز تعليمي تابع ل يونيسف شمالي غزّة وإقامة مراكز صحية في أنحاء القطاع معتبراً هذه الخطوات إشارات إيجابية لكنها غير كافية على الإطلاق . ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزّة أوضاعاً إنسانية كارثية معظمهم من النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء القصف ويقيمون في خيام مؤقتة ومراكز إيواء تفتقر للعزل الحراري ووسائل التدفئة. وتتردى الحالة الإنسانية جراء تنصل الاحتلال من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار ومنها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات. وفي الصدد قال متحدث يونيسف : بعد عامين ونصف من كل ما جرى لا تتوافر الموارد المالية الكافية. سلطات الاحتلال ما زالت تمنع دخول الأدوية الأساسية وغاز الطهي والأطفال ما زالوا يُقتلون . وأضاف: منذ إعلان وقف النار قُتل 100 طفل أي بمعدل طفل واحد يومياً ما يعني أن هناك كثيراً مما يجب القيام به .