السينا يختتم دورته البرلمانية 2019-2020    قوجيل: الدستور الجديد سيبقى للأجيال القادمة    شنين: التوجه الجديد للجزائر لن يرضي اللوبي الاستعماري    الرئيس تبون يعزي في وفاة أربعة أطباء بفيروس كورونا    ليبيا: بوقدوم يدعو إلى حل "عملياتي و مناسب"    وزير الأشغال العمومية يأمر بتسليم مشروع الجسر الذي يربط منطقة حوش المسعودي ومدخل المدية قريبا    أسعار النفط تتراجع بفعل مخاوف فقدان السيطرة على كورونا    الأرندي يستنكر تصريحات مارين لوبان ويؤكد إعتزاز الجزائريين بتاريخهم    ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم    ملال: "الشبيبة تملك الإمكانيات اللازمة لتطبيق البروتوكول الصحي"    موجة الحر على الولايات الغربية والوسطى    غلق السوق اليومي بحي "الونشريس" ببلدية الرغاية    جيجل :نقاط مراقبة للكشف عن كورونا بمداخل الولاية    حجر صحي منزلي على بلديتي القالة والشط    وفاة ممرضة بسطيف متأثرة بفيروس كورونا    وزارة الصحة تقرر مضاعفة عدد الأسرة بالمؤسسات الإستشفائية للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا    اليوم الأول من الحجر الجزئي ب 18 بلدية بسطيف: التزام بالقواعد وتوقف تام للحركة    خطة لتموين مشروع المليون سكن بالحديد.. وتزويد مصانع التركيب بهياكل السيارات!    الجزائر تبدي قلقها بشأن "الترحيل القسري"    علماء سنغافورة يسعون لتوليد الكهرباء من الظلام عبر طاقة الظل    "باريس سان جيرمان" يُصر على خطف "بن ناصر"    نحو إعادة النظر في القانون الداخلي لضمان الشفافية في معايير دعم الأعمال    الرئيس تبون يترأس جلسة عمل لدراسة تطور الوضعية الصحية في البلاد    الإنجليز يُسلّطون الضوء على مستقبل "بن رحمة" !    الصداقة بين الجزائر والمجر يمكن "استغلالها أفضل وتطويرها أكثر"    التماس 15 سنة سجنا ضدّ أويحيى وسلال و16 سنة ضد ضحكوت    ثمن الكبش بين كفتي الطلب والوباء    الأم أمام المحكمة اليوم    20 قتيلا و أزيد من 1300 مصاب خلال أسبوع    عصرنة أداة الإنتاج وإدماج رموز الإنتاج الوطني    الاعتقاد أنّ "النّاس إخوة في الإنسانية" من صميم الإسلام    حكم النّوم في الصّلاة    أعلن عدم الاعتراف بمغربية الصحراء الغربية    حسب ما اعلنت عنه الهيئة الفدرالية    رئيس اللجنة الطبية للفاف جمال الدين دامرجي:    بغية تجهيز عددا من الهياكل الرياضية    المبادرة نظمت لحماية الصحة النباتية بورقلة    بعد تنصيب فريق عمل متخصص    ابرز مكانتها الاستراتيجية ..محلل شيلي:    جمعية العلماء المسلمين تنفي اقتراح عدم ذبح الأضاحي هذا العام    لبناء مطبعة جديدة للأوراق النقدية    تغيير الذهنيات.. الطريق لبناء اقتصاد جديد    خالدي يحفز الشباب    نداءات دولية لإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول مدينة سيرت الليبية    حريق يتلف 1000 حزمة خرطال    طبعة موشحة بألوان العلم الوطني للسجل الذهبي لشهداء ولاية باتنة    توزيع 5 آلاف مؤلف على المكتبات البلدية في عيدي الإستقلال والشباب    جمعيتا «القلب المفتوح» و«الياسمين» تكرمان «الجمهورية »    سكان المنطقة الشمالية يطالبون بمقر للأمن    2600 استشارة طبية عن بعد منذ نهاية مارس    يسقط من كاتدرائية بسبب سيلفي    حول امكانية تعليق شعيرة ذبح الأضحية…أئمة وأطباء ل " الحوار" : حفظ الأبدان مقدم على حفظ الأديان    ثلاثي كورونا إدارة مجتمع مدني.. ما العمل؟    علاقتي بالعربية عشقية واستثنائية    نحو فتح متحف الجيولوجيا بجامعة بومرداس    ندوة دولية حول التواصل الهوياتي في أدب الطفل العربي    خنقت ابنها لأنه "كان يلعب كثيرا"    أنتظر ترسيمي ولن أتخلى عن التكوين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحليات تعبد طريق المنافسة لرئاسيات 2014
بعد أن شارفت الإصلاحات على بلوغ أهدافها
نشر في صوت الأحرار يوم 27 - 11 - 2012

ما إن أشرفت الحملة الانتخابية لمحليات يوم غد على وضع أوزارها، حتى بدأ الحديث عن رئاسيات 2014 يتسلل إلى النقاش العام من خلال تسريبات حول اعتزام رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس دخول المنافسة، مقابل دعوة ملحة أطلقها النائب عن ولاية عنابة بهاء الدين طليبة باسم مجموعة من النواب تطالب الرئيس بوتفليقة بالترشح لعهدة رابعة..فهل كانت المحليات محطة لتحضير الرئاسيات؟.
ظلت الانتخابات الرئاسية في الجزائر تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام النخب السياسية والرأي العام الوطني وحتى بعض العواصم الغربية، ومرد ذلك أن السباق نحو قصر المرادية كثيرا ما يخلف جدلا واسعا في المجتمع حول القضايا المصيرية للأمة، لما لها من علاقة بصناعة السياسات المستقبلية للبلد برمته، ليس هذا فحسب فالرئاسيات في الجزائر ينتج عنها في غالب الأحيان تغيير في موازين القوى داخل منظومة الحكم وما يصحب ذلك من ارتدادات في عمق المجتمع.
من هذا المنطلق يكمن تفسير الحديث عن الرئاسيات الذي يوصف من قبل بعض المراقبين بأنه سابق لأوانه، على اعتبار أن البلد أمام محطة أخرى لا تقل أهمية بعد المحليات وهي النقاش حول التعديلات الدستورية المرتقبة والتي تعلق عليها أمال كبيرة في إعادة هيكلة نظام الحكم وتحديد طبيعته وآلياته بما يتماشى مع التحولات الجارية في المجتمع والمحيطة بالجزائر إقليميا ودوليا. لكن هذا الرأي لا يلقى قبولا لدى البعض الآخر من المراقبين الذين يذهبون إلى القول أن المحليات والرهانات التي أحيطت بها تعتبر الأرضية الصلبة للانطلاق في التحضير الجدي للانتخابات الرئاسية المقررة مبدئيا في أفريل 2014، أي بعد أقل من 13 شهرا.
فبالنسبة »للدعوات الملحة« التي أطلقها بعض النواب وفي مقدمتهم النائب عن ولاية عنابة، والذي أثار الجدل بخرجته، بهاء الدين طليبة لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، تشير إلى أن هناك تحركا من قبل بعض الفاعلين في المجتمع المدني نحو مناشدة الرئيس لاستكمال ما يسمونه برنامج الاستقرار والتنمية الذي انطلق منذ 1999 وأخرج الجزائر من عنق الزجاجة، ويعتبر هؤلاء أن هذا الطرح يشاطرهم فيه ملايين الجزائريين ممن ينشدون الاستقرار ويتطلعون إلى تنمية مستدامة وإصلاحات عميقة تجنب البلد مخاطر التدخل الأجنبي كما يحدث في العديد من الأقطار العربية والإفريقية، لكن هذه الدعوة وإن جاءت من قبل نشطاء ونواب بالبرلمان إلا أنها تحتاج إلى قرار من الرئيس نفسه على اعتبار أن مسألة ترشحه من عدمها تخصه لوحده.
أما فيما يتعلق برئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس ومرشح رئاسيات 2004، فقد اتجه منذ أشهر عدة، أنصاره لتأسيس موقع إلكتروني وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان عريض »بن فليس مرشحنا«، ويرصد الموقع كل نشاطات بن فليس وإن اقتصرت على حضور جنائز كبار المسؤولين، آخرها جنازة المرحوم الشاذلي بن جديد، فضلا على الترويج لمسيرته ومواقفه، ومن هنا فإن التسريبات التي نقلتها الزميلة »الخبر« عن مقربين منه تصب في تعزيز هذا الاتجاه، أي سعي مناصريه إلى الضغط عليه من أجل خوض منافسات رئاسيات 2014، خاصة وأن الرجل لم يتعاط مع العمل السياسي منذ هزيمته في رئاسيات 2004.
وبغض النظر عن الأهمية التي تكتسيها الدعوتان سالفتي الذكر فإن المعطيات المتوفرة تؤشر على أن السياق نحو قصر المرادية قد ينطبق قريبا وقد تكون التعديلات الدستورية المرتقبة فرصة للفرسان و»الأرانب« لتسويق مواقفهم وأرائهم وحتى صورهم الرئاسية، وتقول ذات المعطيات أن رهانات 2014 ستخلق منافسة كبيرة بين مختلف الأطراف الفاعلة، وقد تؤدي إلى إعادة صياغة المشهد السياسي، على خلفية أن قائمة الطامحين في الترشح طويلة جدا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.