توفير أزيد 9300 منصب تكويني بالوادي    5 فنانين في تظاهرة “أيام معسكر شو” للمونولوج بمعسكر    إحالة ملفات أزيد من 20 مستثمرا بالعاصمة على العدالة    الوفاق يتعثر بميدانه و "البرايجية" يتفوقون في بلعباس    المجمع العمومي للحليب "جيبلي" ينفي اتخاذ أي إجراء لتقليص الكميات المجمعة    وفاة 08 أشخاص وإصابة 44 أخرين في حوادث مرور    نحو استلام 102 مؤسسة تربوية بالعاصمة    جيجل تحقق انتاجا ” قياسيا” في القمح والشعير    مقري: " البلد كان محكوما من عصابة مافيا استأثرت بالعلم والنشيد الوطني"    دحمون : ضرورة مد جسور الحوار مع متقاعدي الجيش    برشلونة يتبرأ من ملاحقة نجم جوفنتوس    كوتينيو يكشف انطباعه بعد أول ظهور مع بايرن ميونخ    منصب وزير في حكومة بدوي يدخل مزاد السخرية عبر "السوشل ميديا"    خلال الألعاب الإفريقية‮ ‬2019    والي العاصمة:اجراءات جديدة لضمان دخول مدرسي مريح    التربص‮ ‬ينطلق‮ ‬غداً    أمطار رعدية مرتقبة على ولايات شرقية داخلية    إتصالات الجزائر تنظم عملية تنظيف الشواطئ    عرعار ينصب العقيد ريكي محمد قائدا جهويا جديدا للدرك الوطني بتمنراست    ڤايد صالح في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران    "سولكينغ" يواصل حصد مزيد من الرؤوس..!    حسب خلية الاتصال بمركب "توسيالي" للفولاذ بوهران    في بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني    اجتماع فعاليات المجتمع المدني، مسعى لتقريب الرؤى حول حل توافقي    مقترحات لدعم الحوار الوطني    خلال لقاء فريقه ضد تيليكوم جيبوتي    بعد ضغوط أوروبية على رئيس البرازيل    بعد قبول أربعة طعون‮ ‬    منذ منتصف شهر أوت الجاري    3‭ ‬ملايين شخص بحاجة لمساعدات‮ ‬    يملكون صفة ضابط الشرطة القضائية‮ ‬    وفق أرقام‮ ‬أوبك‮ ‬    في‮ ‬المنطقة البرية من النطاق الجمركي    أغلبهم من ذوي‮ ‬الأمراض المزمنة‮ ‬    رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين‮ ‬يكشف‮:‬    إرجاء محاكمة الرّئيس السّوداني المخلوع إلى السبت المقبل    الزفزافي ورفاقه يطالبون بإسقاط الجنسية المغربية عنهم    أقمصة "طايال" تثير الجدل    الرّأي العام العالمي ينتظر حلولا عملية للأزمات التي تهز المعمورة    توقيف المرشح للرئاسيات نبيل قروي بتهمة الفساد    ماكرون يدعو لتفادي نشوب حرب تجارية    «سبيل»    الأهلي المصري يدخل التاريخ    أزمة حليب الأكياس تعود    "تفضّلي يا آنسة" في المسابقة الرسمية    "براغيث" في مستغانم وتونس    صالون الطفل وكتاب الشباب    الجمهور يرقص على إيقاع الموسيقى السطايفة والراي    «مؤسستنا تتعامل مع كبريات الشركات البترولية العالمية»    عام حبسا نافذا للمتشاجرين على مساحة خضراء بحي الحمري    وصول الفوج الأول من حجاج أدرار إلى مطار سيدي محمد بلكبير    شدد على ضرورة الإستغلال الأمثل للهياكل المستلمة‮.. ‬ميراوي‮:‬    للحفاظ على توازنات صناديق الضمان الاجتماعي    إرتفاع عدد وفيات الحجاج الجزائريين إلى 25 شخصا    عملة لصفقة واحدة    المال الحرام وخداع النّفس    الثراء الفاحش.. كان حلما جميلا فصار واقعا مقززا    الذنوب.. تهلك أصحابها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حسب صحيفة "لوموند" الفرنسية: الذخيرة الليبية حسمت معركة نجامينا لصالح دبي
نشر في صوت الأحرار يوم 08 - 02 - 2008

وضعت أزمة تشاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمام القضية الحساسة لاستخدام الجيش الفرنسي في بلد أفريقي في حالة حرب أهلية شبه شاملة, فقد وضعت معركة نجامينا أفكار ساركوزي حول بعث روح جديدة في العلاقات الفرنسية الأفريقية على المحك.
وبهذه الفقرة علّقت صحيفة "لوموند" الفرنسية على الموقف الذي اتخذته فرنسا في الأحداث الأخيرة بتشاد. الصحيفة ذكرت بقرار ساركوزي -بخلاف سلفه جاك شيراك- عدم التدخل العسكري الفرنسي لوقف تقدم قوات المتمردين باتجاه نجامينا, الأمر الذي اعتبره المراقبون السياسيون تحولا في السياسة الفرنسية. فالسلطات الفرنسية فضلت إضفاء الغموض على نواياها العلنية, وإن كانت حرصت على المحافظة على القدرات الردعية للقوات الفرنسية بتشاد في وجه التمرد العسكري المسلح الذي تغذيه السودان, حسب الصحيفة. الحجم الهائل لهجوم المتمردين دفع أقطاب الحكومة الفرنسية لجدل حول التدخل أو عدمه، في حين كان الوضع على الأرض غامضا للغاية. وفي اجتماع الحكومة لبحث الأزمة في اليوم الثاني من فيفري الجاري دعا البعض إلى التدخل العسكري المباشر لمواجهة الخطر المحدق المتمثل في احتمال سقوط تشاد بيد حلفاء السودان مما سيقوض احتمال نشر القوات الأوروبية بهذا البلد وبالتالي سياسة ساركوزي بدارفور التي تعتبر ملفا يحظى بالأولوية. ورغم ضغوط الداعين إلى التدخل العسكري فإن ساركوزي أصر على أن لا يتم أي تدخل إلا تحت غطاء مظلة دولية. الصحيفة قالت إن ساركوزي أراد كذلك تفادي الوقوع في محظورين سيئين لخصهما في وضع فرنسا في موقف يدفعها إما إلى التدخل فتتهم بأنها تدخلت في الشؤون الداخلية لبلد مستقل أو عدم التدخل فتتهم بأنها تخلت عن حكومات ذات سيادة. وقد اختار ساركوزي في بداية هجوم المتمردين على نجامينا الالتزام الحرفي باتفاقيات فرنسا مع تشاد, فوفرت القوات الفرنسية المؤن والمعلومات الاستخاراتية للجيش التشادي, بل ردت على المتمردين وحرمتهم من احتلال المطار الذي مثلت الطائرات التشادية الموجودة به في ما بعد أحد عوامل الحسم في المعركة. وبالتوازي مع ذلك نشطت الدبلوماسية الفرنسية بالأمم المتحدة للحصول على غطاء شرعي دولي يمكنها من التدخل عسكريا إذا اقتضت الضرورة, وساعدتها في ذلك صدفة ظرفية حيث ندد الزعماء الأفارقة المجتمعون بأديس أبابا بمحاولة قلب نظام قائم في تشاد بقوة السلاح. على أثر ذلك دعت فرنسا لاجتماع لمجلس الأمن الدولي لم يمنحها ضوءا أخضر للتدخل لكنه ترك ذلك خيارا واردا. ومن تلك اللحظة أعلنت باريس استعداها للتدخل العسكري لصالح حكومة الرئيس تشادي إدريس ديبي إذا طلب منها ذلك, لكن ديبي فضل عدم الإفصاح عن ذلك في العلن, كي لا يقال إنه مدين لفرنسا ببقائه في السلطة. وإن كان طلب منها سرا دعمه, فلجأت فرنسا إلى ليبيا, التي يريد زعيمها التصدي للنفوذ السوداني بالمنطقة, لنجدة ديبي فأمدت القوات التشادية بالذخيرة لدبابات "تي 55" الروسية الصنع, مما حول ميزان القوى شيئا فشيئا لصالح القوات الموالية للرئيس تشادي. عن "لوموند"

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.