جلسة محاكمة محي الدين طحكوت: الوزيرين الأولين السابقين أويحيى وسلال ينفيان كل التهم الموجهة اليهما    السيد عطار يستعرض آفاق تطور السوق البترولية على المدى القصير مع الأمين العام للأوبيب    إجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد المقبلة ستكون عن بعد    مجلة تاريخ الجزائر "ميموريا" تصبح أسبوعية والعدد صفر يصدر يوم غد الثلاثاء    اجتماع "افتراضي" لوزراء خارجية مبادرة السلام العربية هذا الثلاثاء    تراجع حوادث المرور بنسبة 22.7 بالمائة خلال الأشهر الخمسة الأولى ل 2020    بن رحمة يتذكر "والده" بعد الهاتريك أمام "ويغان"    الخطة الوطنية للإنعاش الإقتصادي والإجتماعي في أجندة جلسة عمل    «الدولة متمسكة بإعادة كل رفات الشهداء المنفيين»    تعهد بإجلاء مخلوفي و رياضيين آخرين عالقين في الخارج    الرئيس تبون يتلقى تهاني الملوك ورؤساء الدول    الجزائر تملك هامشا للمناورة دون اللجوء للاستدانة الخارجية    تدمير قنبلة تقليدية الصنع بتيزي وزو    الألعاب المتوسطية وهران-2022    الدورة ال 43 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    الجيش يودع اللواء الراحل حسان علايمية    منع لمس الكعبة والحجر الأسود    على غرار توقيف النقل    استهداف قاعدة "الوطية" الجوية.. هل يغيّر معالم الحرب في ليبيا؟    وزير الصناعة يكشف:    بفعل شح الإمدادات    خلال الفصل الأول للسنة الجارية    المعدات المحجوزة في الموانئ تمثل خسارة للاقتصاد الوطني    الفريق شنقريحة يشرف على حفل عيد الاستقلال    نهاية الكوشمار    هل يعلم وزير الطاقة؟    شملت مختلف الصيغ بولايات الوطن    وفاة مؤلف موسيقى فيلم معركة الجزائر    كاتب جزائري ينال الجائزة الاولى بقطر    نوهت باستعادة رفات رموز المقاومة    استمرار الخلافات التقنية يؤجل التوصل إلى اتفاق نهائي    السودان: إقالة رئيس الشرطة عقب احتجاجات كبيرة    أحياء جديدة بمشاكل قديمة    تأجيل وليس إلغاء    منصة إ.طبيب: أزيد من 2.600 استشارة طبية عن بعد منذ نهاية مارس    معركة استرجاع الذاكرة الوطنية    طبعة موشحة بألوان العلم الوطني للسجل الذهبي لشهداء ولاية باتنة    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    مكتتبو "عدل" يغلقون المديرية الجهوية    الرئيس الراحل المجاهد الثوري المضحي بمشواره الكروي    لا كمامات و لا تباعد بشوارع مستغانم    « المصابون أقل من 50 سنة يخضعون للعلاج و الحجر في المنزل»    الإنتاج وفير ووزارة الفلاحة مكلفة بتنظيم الأسواق    اجتماع حاسم لزطشي بالوزير    إقبال واسع على المسابح المطاطية كبديل للشواطئ    استكتاب حكام الجزائر عبر العصور    الكوميدي زارع الفكاهة    تأجيل الطبعة 17 إلى 2021    مشاريع تنموية لفائدة 19 منطقة ظل    انقلاب على ملال وتحضير ياريشان لأخذ مكانه    المدرب حجار مرشح لخلافة سليماني    قسنطينة تستذكر جرائم المستعمر    بعوضة النمر تغزو 14 بلدية بتيزي وزو    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    قصيدة" «ذكرى الشهيد"    بشارة الرسول عن ثواب الصلاة في المساجد    نماذج تربية أبناء الصحابة عبد الله بن الزبير    اللهم بفضلك يا كريم يا غفار أدخلنا الجنة دار القرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرجال الجوف
مرفوعة إلى روح إليوت الجزائر
نشر في الفجر يوم 21 - 11 - 2010


(1)
نحن الرجال الجوف
نحن سقْط المتاع
كتفا لكتف وعلى بعضنا نتكئ
وا حسرتاه
فخوذة الآمال يملؤها الضياع
وحين الهمس يسري بيننا
فصوتنا يباب
بلا معان نحن خامدون
كالريح تعوي في يابس الحقول والفجاج
أو أقدام جرذان فوق مهشم الزجاج
ونحن في قبونا السراب
شكل بلا جسد
ظل بلا ألوان
عزيمة مشلولة بلا عضد
إيماءة بلا شعور أو حنان
أولئك الذين هوموا وغادروا
بأعين مشرعة
نحو مملكة الموت الأخرى
فلتذكرونا
بأي طريقة ترون
ليس كأرواح عنيفة وضائعة
لكن كطووايس الرجال
(2)
أعين لا أجرأ في الأحلام
أن أراها أنا
في مملكة حلم الفناء
هذي لا تبدو
هناك، تلكم العيون، أشعة شمس على عمود متهدم
هناك شجرة تتأرجح، وأصوات في غناء الريح
أكثر نأيا وقداسة من نجمة ذابلة
دعني لا أدنو من مملكة حلم الفناء
دعني أرتدي أقنعة أتعمد الخفاء
رداء جرذان، جلد غراب، حشود مرت هي العناء
أسلك مسلك الريح
ليس أكثر قربا
وليس ذلك هو اللقاء الأخير
في مملكة الشفق الكسير
(3)
هذي هي الأرض الموات
هذي هي أرض الصبار
هنا صور الحجر عالية
تلتقي دعوات التوسل والرجاء
من أكف ميتة
تحت تلألؤ نجمة بالية
هل هي مثل هذا
في مملكة الموت الأخرى
تمشي وحيدة على الأديم
في وقت فيه نحن نرتعش
وتلكم الشفاه في قبل
ترسل الدعوات للحجر الهشيم
(4)
العيون ليست هاهنا
ليس ثمة عيون هنا
في هذا الوادي، حيث تموت النجمات
في هذا الوادي الخواء
جرة ممالكنا المفقودة المحطمة
في نهاية أماكن اللقاء
معا نتلمس الطريق والأيام
ننأى عن الحديث والكلام
نكتظ على شاطئ النهر المتورم
بلا بهاء
ما لم تعاود العيون شرفة الضياء
مثل النجمات سرمدية البقاء
مثل وردة عميمة الإيراق والنماء
في مملكة شفق الضياع والفناء
هو ذا أمل الرجال الجوف
هو ذا آخر الرجاء
(5)
ها نحن نطوف بالصبار
صبار صبار صبار
عند الخامسة صباحا
قبل مقدم النهار
بين الحقيقة والخيال
بين الشعور والمثال
حيث تسقط الظلال
لك، هذه المملكة، بين المفاهيم وبين الخلق
بين دفق المشاعر واستجابة النداء
هي ذا تسقط الظلال
والحياة طويلة طويلة
بين الرغبة والكلال
بين النفع والوقار والبقاء
لك، هذه المملكة، تسقط الظلال
لك، هي الحياة
وبمثل هذا تنتهي الدُّنا
بمثل هذا تنقضي الدُّنا
بمثل هذا تنتهي وتستكين
ليس بصدمة، بل بالنشيج والأنين
ت.س إليوت


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.