4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    نشاط الموانئ يسجل نموّا بنسبة 7 بالمائة خلال الثلاثي الأول من سنة 2019    هكذا ستتأثر هواتف هواوي بعد وقف تعاون غوغل    الفاف تكشف عن برنامج تحضير الخضر ل”الكان”    بوقادوم يستقبل وزير الداخلية والأمن العمومي النّيجيري    ديلور: "أريد تبليل قميص الجزائر في كأس إفريقيا أو بعدها"    تيسمسيلت : 3 جرحى في حادث مرور ببلدية خميستي    ماندي ضمن التشكيلة المثالية ل”الليغا”    الصندوق الوطني‮ ‬للتأمين على البطالة    في‮ ‬ذكرى اندلاع الكفاح الصحراوي‮ ‬المسلح    تنافس شديد من أجل ضمان البقاء    وداد تلمسان‮ ‬يبقى في‮ ‬المحترف الثاني    كأس الجزائر لكرة الطائرة للسيدات    في‮ ‬انتظار ما ستسفر عنه المحادثات    خلال السنة الماضية‮ ‬    الحمى المالطية تصيب‮ ‬11‮ ‬شخصاً‮ ‬بسبب حليب الماعز    خلال موسم الإصطياف المقبل    الأيام المسرحية المحلية في طبعتها ال21 من تنظيم جمعية "النبراس"    بهدف كسر الأسعار    في‮ ‬تعليقها على تصريحات الفريق ڤايد صالح    يحويان مواد لصناعة المتفجرات‮ ‬    بسبب‮ ‬غياب الشهود    بعدما رفضت الإفراج عن لويزة حنون‮ ‬    هل سيصبح‮ ‬22‮ ‬فيفري‮ ‬عيداًَ‮ ‬وطنياً؟    طبيب جزائري‮ ‬لمساعدة مسلمي‮ ‬بورما    نواب يتمسكون بمقاطعة العمل البرلماني        النيابات العامة مدعوة للإشراف الدقيق على التحقيقات الأولية    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    مواصلة الجهود لتحسين ظروف الاستقبال وتهيئة المرافق    أسواق النفط مستقرة بفضل جهود «أوبك» وشركائها    مقاربة اقتصادية أمريكية لوأد القضية الفلسطينية    توزيع 2400 سكن يوم السبت وحصة أخرى في ليلة القدر    تأجيل محاكمة علي حداد إلى 3 جوان بسبب غياب الشهود    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    زكاة الفطر 120 دينار    لجنة أمنية تابعة للجيش تفصل في استغلال الأراضي المهملة خلال العشرية السوداء    « قورصو» يخيب الآمال و«مشاعر» و «أولاد الحلال» في الصدارة    «الرايس قورصو» خيب ظننا ويجب مضاعفة البرامج الدينية    أعجبت بمسلسل أولاد الحلال الذي كسر الطابوهات    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    رمضان شهر الخير    الحوثيون يطلقون الصواريخ على مكة    من أجل عيد آمن صحيا    البترول ب 11ر73 دولار للبرميل بعد لقاء أوبك    اللجنة المنظمة تكشف عن تميمة البطولة    مقابلة شكلية ل "سي.أس.سي" بتاجنانت    الدشرة القديمة بمنعة في خطر تنتظر التصنيف    إنجاز 5 محولات جديدة لتحسين خدمات التموين بالكهرباء    النادي العلمي للمحروقات يمثل الجزائر    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    الشيخ شمس الدين: “هذا هو حكم صلاة من يلامس الكلاب”    تحويل الخزنة "بسيدي داود إلى معلم تذكاري    التراث والهوية بالألوان والرموز    السهرة الثالثة على شرف حسن سعيد    للمطالبة بالإفراج عن قانون الوقاية من المؤثرات: الصيادلة الخواص بميلة يتوقفون عن العمل لنصف يوم    أنت تسأل والمجلس العلمي لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران يجيب:    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تومي في مواجهة نوّاب البرلمان لتمرير قانون السينما الجديد
القانون الجديد يلغي 12 مادة من قانون 1967
نشر في الفجر يوم 23 - 11 - 2010

أبرزت وزيرة الثقافة، خليدة تومي، أول أمس، تيمات مشروع قانون السينما الجديد، الذي جاء مختلفا في بعض التفاصيل عن قانون 1967، حيث أبقى على 22 مادة، وألغى 12 مادة، فيما أحصى 4 مواد فيه غير قابلة للتطبيق في الوقت الراهن، مما جعل الوزارة تقوم بتعديل تلك المواد
”الثورة” في السينما الجزائرية تحت رقابة الدولة
يأتي هذا القانون في الوقت الذي يشهد قطاع السينما الوطني انتعاشا ملحوظا خاصة بعد النجاح النوعي الذي حققته مؤخراً بعض إنتاجاتنا السينمائية في مختلف المحافل العربية والعالمية. ولعل أهم نقطة جاء بها هذا القانون هو ما تناولته المادة الخامسة منه، التي أقرت بضرورة الحصول على موافقة من الجهات الحكومية المختصة قبل الشروع في تصوير فيلم تاريخي، يتناول مسار الثورة التحريرية المباركة أو رجالاتها، وهو ما رفضه العديد من نواب البرلمان، أثناء عرضها لهذا القانون عليهم، أثناء جلسة الرد على أسئلة النواب، أول أمس وأثار لغطا كبيراً وسطهم..
وبعيدا عن هذه المادة، فإن مشروع قانون السينما الجديد الذي تناولت بعض مواده تومي، يأتي بعد محاولات عديدة من الوزارة لاسترجاع قاعات السينما المتواجدة بمختلف ولايات الوطن، والتي يقدر عددها بحوالي 318 قاعة أغلبها في حالة سيئة، وهو ما تطرقت له ”الفجر” في أعدادها السابقة، حيث صرحت لنا بن شيخ، المكلفة بمديرية ترقية الفنون وتطويرها بوزارة الثقافة، أن وزيرة الثقافة قدمت ملفا لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، تطلب فيه إصدار قانون أو قرار سياسي، يمكن وزارة الثقافة من استرجاع كل قاعات السينما المتواجدة عبر ولايات الوطن ال48، مضيفة أن الوزارة استرجعت لحد الآن 40 قاعة سينما عبر الوطن، من خلال قرار الحكومة الذي صادقت عليه سنة 2009/2010 والقائمة قابلة للارتفاع.
وأضافت بن شيخ أنه من بين 458 قاعة كانت نشطة عقب الاستقلال، لم تتبق اليوم في الجزائر سوى 318 قاعة جلها في حالة سيئة، منها 96 قاعة نشطة فقط، ينشط بعضها في مجال الفن السابع، فيما ينشط أغلبها في مجال الحفلات ومجالات أخرى لا علاقة لها بالسينما، في الوقت الذي تخضع 59 قاعة سينما للوزارة و14 قاعة تخضع للمركز الجزائري للسينما، فيما تتوزع الأخرى بين مؤسسة الديوان الوطني للثقافة والإعلام من خلال قاعتي الأطلس والموڤار، وديوان رياض الفتح.
كما قامت السلطات العمومية مؤخراً برصد ميزانية معتبرة لترميم قاعات السينما بالجزائر العاصمة وعدة ولايات من الوطن، بالإضافة إلى عمليات تحسيسية في مختلف البلديات التي رفضت التنازل عن قاعات السينما ولم تقم بترميمها، ودخلت معها في نقاشات عديدة ومستمرة لإقناعها بضرورة التخلي عنها لصالح الوزارة، خاصة أن هذه الأخيرة ستقوم بترميمها لتعود بالفائدة على أهل المنطقة عامة، مضيفة أنه يوجد بعض رؤساء البلديات من تجاوبوا ورحبوا بهذا الموضوع، في المقابل رفض الكثيرون منهم.
وأضافت المتحدثة أن مشروع الوزارة، الذي وصفته بالطموح، يهدف إلى إنشاء 48 قاعة سينما على رأس كل ولاية على الأقل، بكل المقاييس المعمول بها دوليا، سيساهم في توزيع الإنتاج السينمائي سواء المحلي أو الأجنبي، وسيعود بالفائدة على الجميع، كما يخلق جسر تواصل بين كل الولايات، ويجعلهم على اطلاع بكل ما هو جديد في مجال صناعة السينما.
على صعيد آخر، سلط مشروع قانون السينما الجديد الضوء على مسألة التمويل في المجال السينمائي، والذي طال العديد من الأعمال السينمائية التي أنتجت بدءا من سنة 2007، وهي السنة التي كانت فيها الجزائر عاصمة للثقافة العربية. وفي هذا الصدد أشارت تومي إلى كونهم اكتفوا فقط بثلاث مواد فيما يتعلق بالإنتاج السينمائي والإنتاج المشترك، بعدما كان القانون السابق يشمل على 7 مواد.
من جهتنا حاولنا أن نسأل أهل الاختصاص عن رأيهم في التعديلات التي وردت في المشروع، حيث قال السينمائي حاج رحيم إنه لازال لم يطلع بعد على هذا المشروع، كما لم يسمع بالجدل الذي طاله من قبل بعض النواب الذين يفضلون مناقشة الواقع الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، فرد هذا الأخير بأن أي مجتمع خال من الثقافة هو مجتمع ميت. وتفاءل المتحدث بالقانون الجديد، آملا أن يكون هناك اهتمام من قبل القائمين على الثقافة عندنا بالفن والفنانين، الذين لازال أغلبهم يعاني من التهميش، فيما ينتظر أهل السينما أن يرفع هذا المشروع الجديد أفقا رحبا للتعاون السينمائي بين السينمائيين الجزائريين ونظرائهم العرب والأفارقة والأوروبيين، من أجل إعادة البريق للسينما الجزائرية التي كانت غداة الاستقلال تملك من المؤهلات ما يمكنها من أن تكون بوابة السينما العربية وقبلة السينمائيين العالميين.
لكن غياب قانون خاص بالسينما يواكب التطورات التي تحدث في الوطن وخارجه أجل ازدهار هذا النوع من الفنون التي كانت تستقطب العديد من السينمائيين الكبار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.