ملفات الفساد ثقيلة وخطيرة أرعبت العصابة    منكوبو مسجد الباشا بوهران يستنجدون    تفكيك شبكة دولية لتزوير العملة وحجز أوراق نقدية “مدرحة” بقيمة 350 مليار    صبّ 15 مليونا لعمال بريد الجزائر يثير جدلا على «الفايسبوك»..!    اتحاد العاصمة يسقط فى فخ التعادل امام مولودية وهران    بالصور .. إنحراف سيارة على مستوى جسر سيدي مسيد في قسنطينة    لاعب سابق ل فينرباتشي يشن هجوما ضد سليماني !    بلماضي يُفجر مفاجأة كبيرة بوضع اسم ديلور في قائمة "الكان"    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري    حذر من القيام بأي‮ ‬عمل‮ ‬يمكن أن‮ ‬يساء تفسيره    حسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية‮ ‬    بموجب قانون مكافحة الإرهاب    تحسباً‮ ‬لحملة الحصاد والدرس المقبلة    تحتضنها المكتبة الرئيسية للمطالعة‮ ‬    ترحيل‮ ‬1040‮ ‬عائلة بعد عيد الفطر    خلال ندوة تاريخية نظمت بخنشلة    جميعي يمسح آثار بوشارب    أشادت بقوة التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين‮ ‬    واصلوا مسيراتهم للمطالبة بالتغيير‮ ‬    سند عبور إلكتروني‮ ‬للمتوجهين نحو تونس    الرئاسيات مفتاح المرحلة المقبلة    تصحيح لمسار خاطئ شهده البرلمان    قوافل كبرى للإعلام في صيف 2019    حماس تدعو إلى مقاطعة عربية لندوة المنامة    حجز 1.000 قرص مهلوس    الرئيس غالي يدعو الشعب إلى الثبات لإفشال المخططات المغربية    اللجوء إلى المحكمة الرياضية اليوم    سليم إيلاس نجم السباحة الجزائرية بدون منازع    مديرية السكن ترفع الغبن عن أصحاب مشاريع أونساج وكناك إشراك المؤسسات الشبانية في انجاز السكن الريفي وترميم العمارات بالإحياء    أسماك التخزين تغزو الأسواق المحلية بسعر الطازجة    طلبة 2019 نزلوا بالملايين من أجل إحداث الطفرة    طريق استرجاع الأموال المهربة ما زال في البداية    «صامدون و بمبادئ الثورة مقتدون»    «لا مجال للتراجع او التوقف حتى تتحقق المطالب»    3 جرحى في حادث سير بتيسمسيلت    20 سنة حبسا للمهربين    استرجاع 76 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية المنهوبة الموجهة للاستثمار ببريزينة    «كتابة مسار الراحل سي الجيلالي بن عبد الحليم تكريم لتاريخ المهرجان »    تكريم مغني المالوف عباس ريغي بالجزائر العاصمة    « أولاد الحلال» و « مشاعر» ابتعدا عن بيئتنا الجزائرية »    صفات الداعي إلى الله..    تحذير من "إنفلونزا الكلاب" القاتلة    قطة تتابع مسلسلاً بشغف وتتفاعل مع الأحداث!    "صراع العروش" يسدل الستار بأحداث صادمة    مرافعة تشكيلية عن القيم المفقودة    قاديوفالا معلم أثري يتّجه نحو التصنيف    باراك أوباما يدخل المجال الفني    الاستعداد للعشر الأواخر من روضان[2]    ميخائيل اماري: حسب محمد ثناء أنه لم يساوم    بالمسرح الوطني‮ ‬محيي‮ ‬الدين بشطارزي    هكذا خاض "الشنتلي" معركة لتحويل صالة سينما إلى مسجد بقسنطينة    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أخبار غليزان
نشر في الفجر يوم 24 - 07 - 2016


أكثر من 300 طعن في قوائم السكنات الاجتماعية بزمورة
تدفق العشرات من المواطنين الذين أقصوا من جملة الحصص السكنية التي تمّ نشرها الخميس الفارط، ببلديات زمورة، سيدي امحمد، سيدي خطاب بولاية غليزان، على مكتب استقبال الطعون الذي تم فتحه بمقر الولاية من اجل التنديد بإقصائهم من الصيغ السكنية بالرغم من المعاناة التي يتجرعونها جراء أزمة السكن.
وأكد مصدر على صلة أن مجموع الطعون التي تمّ استقبالها بلغ إلى غاية صباح أمس أكثر من 300 طعن، وكان المواطنون الذين تدفقوا من هذه البلديات قد تجمهروا في طابور طويل قاضين ساعات لايداع طعونهم، والبقية التي أنهكها الوقوف، لاسيما من النساء، قد جلسوا أرضا بعد أن أصابهم العياء والإرهاق.
وما أثار استياء مجموعة منهم فتح مكتب واحد فقط، عوض ما كان معمولا به سابقا، لتخفيف حدة معاناة الانتظار. وكانت بلدية زمورة قد نشرت حصة سكنية ب330 سكنا اجتماعيا أعقبتها بداية الأسبوع الجاري موجة احتجاجات عارمة، شارك فيها المئات من المواطنين ممن لم ترد أسماءهم بالقوائم الاسمية للمستفيدين، بالإضافة إلى بلدية سيدي امحمد بن عودة التي نشر بها قوائم 100 سكن اجتماعي، في انتظار أن تعقبها أخرى ب30 سكنا اجتماعيا تضاف إليها ببلدية سيدي خطاب.
إبرام توامة بين مستشفيي غليزان وتلمسان
أبرمت المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف بغليزان والمؤسسة العمومية الاستشفائية لمغنية بولاية تلمسان، اتفاقية عمل فيما يخص التكفل بالنساء الحوامل اللواتي يجب إخضاعهن لعمليات جراحية قيصرية.
وجاءت المبادرة لرفع الغبن عن النساء الحوامل لغليزان، كون المستشفى لا يتوفر بها أي طبيب أخصائي في امراض النساء والتوليد، الأمر الذي يضطر بالإدارة الحالية إلى اصدار التسخيرات الإدارية للأطباء المختصين الخواص أو تحويلهن صوب مستشفى مازونة أو المستشفى الجامعي بوهران. واستنادا إلى الفريق الطبي المتخصص الذي جاء من مستشفى مغنية فقد برمجت 10 عمليات جراحية قيصرية مبرمجة، وأن الاتفاقية ستحترم بإجراء تكفل طبي مرة كل الاسبوع حسب تصريحات الطبية الجراحة المختصة ابرير سيهام، التي أكدت أن ارتفاع عدد العمليات القيصرية يعود إلى عدد اهتمام النساء الحوامل بحالتهن الصحية لا سيما في الاشهر الثلاث الاخيرة من الحمل، الأمر الذي يسبب العديد من الاختلالات أثناء الحمل.
من جهته أكد مدير المؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف، قادة بعطوش، أن إدارته مضطرة الى التكثيف من هذه الاتفاقيات حتى مستشفى مازونة ووادي ارهيو الذي به 3 أطباء مختصين في التوليد، حيث تتكفل مصالحه بتوفير كل الشروط اللازمة لانجاح التوأمة لإنقاذ ارواح النساء الحوامل وتجنيبهم مشقة الترحال والتنقل لدى الأطباء الخواص، في انتظار وصول دفعة طبية مختصة في طب النساء والتوليد للقضاء على المشكل نهائيا.
نحو انهاء حملة الحصاء والدرس
أوشكت حملة الحصاد والدرس بولاية غليزان على الانتهاء، حيث تم جمع نحو 150 ألف قنطار بعد حصد مساحة 30 ألف هكتار من إجمالي المساحة المزرعة المقدرة ب 140 ألف هكتار.
واستنادا إلى تصريحات مدير القطاع عبد القادر كتو، فإن اغلب المزروعات تحولت إلى اعلاف. وأضاف ذات المسؤل انه شرع مؤخرا في اقتناء البذور من الولاية الشرقية، حيث طمأن الفلاحين بتدارك كل النقائص المسجلة خلال الحملة القادمة، اين سيفتح الشباك الموحد خلال شهر اوت لاقتناء البذور والأسمدة.
وفي سياق ذات صلة، وفي إطار فتح المجال أمام المستثمرين الخواص في المجال الفلاحي بين أصحاب الأراضي في إطار عقود الامتياز والمستثمرين من أصحاب رؤوس الأموال لعقد شراكة تكون تحت طائلة عقد موثق يضمن حقوق وواجبات كل طرف، حيث يحصي الديوان الوطني للأراضي الفلاحية بغليزان 22 ملف مودعا، وهو ما كشف عنه مدير الديوان بن عودة دلالي، أن مصالحه ستراقب وترافق شروط الشراكة ومدتها ميدانيا.
محلات الرئيس.. مطلب سكان بن داود
طالب سكان بن داود السلطات الوصية بالاستفادة من المحلات التي تقع بجوار المحطة البرية للمسافرين وتم تسليمها للبلدية، ونصبت عدة لجان لتوزيعها على الشباب البطال، إلا أنها لازالت تراوح مكانها بل أصبحت في حالة يرثى لها فهي الآن ملجأ للمتشردين والمنحرفين وبعض العائلات الإفريقية.
واستغرب هؤلاء عدم توزيعها لأصحابها أو مستحقيها، حيث كسرت معظم أبوابها وأتلفت شبكة المياه بها، فهي الآن مهملة بمعنى الكلمة فلا أعوان للحراسة بها ولا من مياه، ويبقى على السلطات المحلية التدخل في أقري الآجال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتوزيعها على طالبيها، فالعديد من الشبان ينتظر في عملية التوزيع، خاصة أنها تقرب من محطة المسافرين، أين تكثر الحركة وتساعد اصحاب الحرف من الشبان والتجار الفوضويين من ممارسة نشاطهم في إطار قانوني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.