أدلى نحو 700 ألف ناخب وناخبة فلسطينيين بأصواتهم يوم أمس لانتخاب مجالسهم البلدية في الضفة الغربيةالمحتلة في اقتراع يعكس مجددا الانقسام الفلسطيني، إذ أنه يجري بدون مشاركة قطاع غزة، وبدون مشاركة ثلاث فصائل، هي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الضفة الغربية نحو مليون و143 ألف ناخب. ونقلت وفا عن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل أنّ لجنة الانتخابات جهزت 461 مركز اقتراع، تضم 1275 محطة انتخابية، موزعة على 11 محافظة في الضفة. المتحدث. وأضاف أن عدد القوائم الانتخابية التي ترشحت لانتخابات مجالس الهيئات المحلية للعام 2017، بلغ 536 قائمة، تضم 4411 مرشحا ومرشحة، يتنافسون على 1561 مقعدا مخصصة لها. وأشار إلى أن هناك 181 هيئة محلية ترشحت فيها قائمة واحدة فقط، وبالتالي سيُعلن عن فوزها بالتزكية بجميع مقاعد المجلس في يوم إعلان النتائج، وبلغ عدد المرشحين في هذه القوائم 1683، يمثلون عدد المقاعد فيها. وبيّن كحيل إلى أن عدد المرشحات من الإناث وصل إلى (1584) مرشحة، وأن هناك ثماني قوائم تترأسها مرشحة أنثى، من بينها قائمتان كل مرشحيها من الإناث. وتعود آخر انتخابات في الضفة الغربية إلى العام 2012، وكانت انتخابات محلية أيضا. فيما أجريت آخر انتخابات رئاسية خلال العام 2005. ومنذ العام 2007 تسيطر حماس على قطاع غزة، بينما تدير السلطة الفلسطينيةالضفة الغربية. يذكر أنّ القطيعة بين حركتي فتح وحماس حصلت، بعد أن فازت حماس في انتخابات يناير 2006، لكن المجتمع الدولي بإيعاز من الاحتلال رفض قبول حكومة تضم أعضاء من حماس وطالبها بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية. وتعتبر كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حماس منظمة ”إرهابية”، ويخضع عدد من قادتها لعقوبات أمريكية ودولية، والعلاقات متوترة بين حماس وعدد من الدول العربية. وبعد القطيعة أصبحت حماس تتفرد بالسيطرة على قطاع غزة. ومن المقرر أن تعلن نتائج الانتخابات في مدة لا تتجاوز 72 ساعة من انتهاء عملية الفرز.