تناولت أشغال الطبعة الثالثة للملتقى العلمي الذي تحتضنه دار الثقافة "مولود معمري" بتيزي وزو اليوم الاثنين شرح الدلالات الثورية والأدبية والتاريخية التي تضمنتها رواية "نجمة" للأديب الراحل كاتب ياسين. وفي هذا الاطار أوضحت الجامعية بوخلو مليكة أن رواية "نجمة" هي أجمل مؤلفات كاتب ياسين وأنبلها. وذكرت أن كاتب ياسين الذي كان مناضلا في حزب الشعب الجزائري وصحافيا ومسرحيا كتب الرواية بأسلوب "فني متميز سهل وسلس" حاملا لعبارات واضحة صدرت في 1956 وتبقى معانيها "تتطلب من القارئ ومن الأستاذ ومن الباحث وإلى غاية اليوم وعيا كبيرا بتاريخ البلاد وثقافته ومقاوماته للغزاة لفهم كنه هذه الرواية". وأشارت أن كاتب ياسين كان يستلهم وفي كل حين من بطولات السلف المجسدة في مدن سرتا و عنابة و قرطاج وسير يوغرطة والأمير عبد القادر في تصوير مشاهد روايته المنددة باستعباد الشعب الجزائري واستعمار الأرض المغاربية ككل. وقد رافق المعنى الثنائي "الحب- الثورة" -تضيف المحاضرة - سائر فقرات "نجمة" التي تمثل "الأم والحبيبة والجزائر" التي يصور الكاتب "عالمية في تفتحها وعدلها وحبها للأخر وفي حلتها وأخلاقها وسلوكياتها وتضامنها مع المظلومين والمضطهدين في مختلف بقاع المعمورة". وقدمت بالمناسبة شهادات حية عن حياة ياسين مستشهدة بأقوال أخته فضيلة وكذا بعناصر فرقته المسرحية وصحافيين وفنانين منهم بوزيان بن عاشور وزياد محند السعيد وغيرهم . وبهذه المناسبة قدم طلبة من قسم جامعة تيزي وزو قراءة لمقاطع من مؤلفات كاتب ياسين ومقتطفات من أشعاره.