نظمت المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات الشهيد ''عبد الرحمن طالب'' ببرج البحري, بالجزائر العاصمة, اليوم الخميس, زيارة موجهة لفائدة ممثلي وسائل الإعلام, ضمن مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي لحساب سنة2022 /2021. وفي مستهل هذه الزيارة, ألقى قائد المدرسة, اللواء سرير عمر, كلمة أكد فيها بأن هذه التظاهرة التي تندرج في إطار المخطط الإتصالي للجيش الوطني الشعبي تهدف إلى "مد جسور التواصل بين المواطنين ومؤسستهم العسكرية وتعزيز رابطة (جيش-أمة), و تسعى إلى التعريف بمهام المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات الشهيد +عبد الرحمن طالب+, و بمختلف التخصصات التقنية والتكوينات والنشاطات العلمية التي توفرها". وتابع ممثلو وسائل الإعلام شريطا وثائقيا حول نشأة و تاريخ المدرسة التابعة تنظيميا للناحية العسكرية الأولى, كما اطلعوا على أبرز وحدات البحث والتعليم التي تضمها المدرسة, إلى جانب شروحات وافية ومفصلة حول ما تقدمه من تخصصات علمية لمنتسبيها. كما قادت الزيارة الصحفيين إلى مختلف المنشآت البيداغوجية وقاعات الدراسة والمخابر والورشات التقنية والعملية, بالإضافة إلى مختلف المرافق الرياضية والترفيهية التي تتوفر عليها. وتزامنت هذه الزيارة مع تنظيم المدرسة ليوم دراسي حول الطاقات المتجددة في إطار نشاطاتها العلمية والتقنية الثرية, والمندرج في إطار النشاطات العلمية والندوات الدورية التي تقوم بها ذات المؤسسة. تجدر الإشارة إلى أن المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات "طالب عبد الرحمن" تتكفل بالتعليم العالي في مجال العلوم والتكنولوجيا وتتمثل مهمتها في تكوين إطارات دوي مستوى عالي لفائدة الأمة, بحيث تمنح تعليما متدرجا جامعيا لتكوين مهندسي دولة و ما بعد التدرج لتكوين باحثين و أساتذة. ويهدف التكوين في المدرسة إلى تكوين إطارات مختصين في الدراسات والتصميم والتطوير, ويستغرق التكوين بالنسبة للمهندسين ثلاث سنوات, بعد متابعة دورة تحضيرية مدتها ثلاث سنوات في المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس بالرويبة. وتقدم المدرسة أيضا, تكوينا تكميليا لنيل شهادة الماستر والتكوين ما بعد التدرج (الدكتوراه والدكتوراه الكلاسيكية). كما توفر تربصات وندوات وورشات علمية, إلى جانب أيام دراسية تساير التطور العلمي والتقني بفضل الإمكانيات المادية والبيداغوجية المسخرة التي يتطلبها التكوين الجيد.