قدم الدكتور رابح جابه مساء يوم الثلاثاء بمركز الفنون و الثقافة بقصر "رياس البحر" بالجزائر العاصمة الخطوط العريضة للجزء الثالث من كتابه "القرآن و العلم" بحضور لفيف من المثقفين والصحافيين. ويتضمن الجزء الثالث هذا ثلاثة عشر دراسة كل دراسة او بحث منفصل عن الآخر منها موضوع تحت عنوان "أم اللغات" و آخر"ضرب المرأة قرآن وعلما" و دراسة علمية بعنوان "القمر و تحديد بداية الشهر" إلى جانب بحث بعنوان "اليمين والشمال في القرآن" و"ظاهرة الإسراء والمعراج " و كيف نفسرها علميا استنادا إلى نظرية النسبية عند الفيزيائي انشطاين كما أوضح المحاضر. كما يحتوي هذا الجزء على أبحاث أخرى أهمها "التفكير الأحدب" و "موضوع "الرد القرآني على كل من يسىء للإسلام". وقد عرض الباحث الذي يجمع بين العلوم الدينية و الشرعية باعتباره خريج الزيتونة و حاصل على دكتوراه في علم الجيولوجيا والأبحاث واستغلال المعادن قراءة مستفيضة عن هذا الإصدار الذي سيرى النور قريبا. وقال الدكتور جابه و هو رئيس لفرع الجزائر العاصمة للجمعية الوطنية الثقافية "محمد الأمين العمودي" التي نظمت هذا اللقاء أنه لا يوافق هؤلاء الذين يقولون بان القرآن كتاب ديني بل القرآن كما يؤكده المتحدث "هو أرقى علم في الوجود لكن بأسلوب الآهي لا يقدم لنا البراهين كما يبرهن الرياضي أو الفيزيائي بل يعطيك الأشياء مسلمة". وأضاف قائلا "من كان يؤمن بالله يأخذ هذه العلوم بمجرد سماعها على أنها حقيقة ومسلمة ويبحث فيها علميا للوصول إلى الحقيقة". وكان الأستاذ عبد القادر السائحي رئيس الجمعية الثقافية "محمد الأمين لعمودي" قدم كلمة مقتضبة بمناسبة افتتاح الموسم الثقافي أكد فيها على أهمية هذا اللقاء الذي استطاع الباحث خلاله أن "يستغل المنهج العلمي في كيفية الوصول إلى الأبعاد المعنوية و المعاني في القرآن الكريم و يصل إلى الحلقة الرابطة بين ما يقوله القرآن العظيم وحيا من عند الله وما تصل إليه الذهنية العلمية و المعرفة العقلية".