الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
رسمياً.. هذه تواريخ الباك والبيام
الجيش الوطني.. يقظة وجاهزية والتزام
نفطال تؤكّد توفر الوقود في العيد
منافس الجزائر يغيّر خططه
أربعة عدّائين يمثّلون الجزائر
تمديد آجال الترشح لجائزة الرئيس
الحربُ في هزيعها الأخير !!
احتفاء الجزائر بيوم النصر لحظة تاريخية حاسمة
إجراءات لضمان تموين السوق في العيد
المنتخب الوطني يتعزّز بأسماء جديدة
أمن وسلامة المنتجات في قلب الاهتمامات
نسوة يتمسّكن بالحلويات التقليدية العريقة
الحرب.. وتيرة متصاعدة
الزاوية التيجانية ببوسمغون تستقبل العديد من المشايخ
ندوة تاريخية حول مولود فرعون
اتفاقية لتكهربة أرصفة ميناء عنابة وتقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البحري
انطلاق مشروع منجم أميزور–تالة حمزة يعكس توجه الجزائر لتنويع اقتصادها
جنوب الجزائر يحتفي بليلة القدر: تكريم مئات حفظة القرآن الكريم وتحفيزهم على مواصلة الحفظ
"خطوة إستراتيجية نحو بناء منظومة وطنية متكاملة للكفاءات"
استنفار شامل للقطاع لضمان حركة نقل آمنة في كل ربوع الوطن
قطاع التشغيل بالجزائر يتجاوز عتبة ال 600 ألف عرض عمل
مؤسسة "إيتوزا" تسطر مخطط نقل متكامل في الجزائر العاصمة
احتفالية مميزة لوزارتي التكوين والشباب
السلطات المختصة توقف شقيقين مغربيين بفرنسا
استشهاد أربعة أشخاص على جنوب لبنان
يقضي على 4 مهربين مسلحين ويحجز 1.6 مليون قرص مهلوس
يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي
جمعية الشباب للفن والموسيقى بباتنة... تضيءليالي رمضان 2026
الاحتلال الصهيوني يحول البلدة القديمة من القدس إلى ثكنة
دعوات لتفعيل الحل الدبلوماسي وخفض التصعيد
فرنسا تبادر بطي صفحة اليمين المتطرّف
مطالب بتنظيم مشاريع البناء بقسنطينة
نشاط تضامني مميز في رمضان
نظام رقمي لضبط تدفّق المنتجات الفلاحية
الابتكار خيار استراتيجي لبناء الاقتصاد الوطني
المرحلة تقتضي تضافر الجهود ووعي جميع الفئات
لجنة الشؤون القانونية تجتمع لإثبات عضوية نائب جديد
مخبر متنقل لتحاليل النوعية وقمع الغش يدخل الخدمة
تنصيب نصف مليون طالب عمل بنهاية السنة
تجاوب كبير للجمهور وتأثر بالحلقة الأخيرة للملحمة
غياب المدافع سمير شرقي عن تربص مارس يتأكد
حبيب باي يمنح دورا جديد لأمين غويري مع مرسيليا
بلغالي يعود رسميا للعب ويريح فلاديمير بيتكوفيتش
الإفراج عن شروط الرخص والتصاريح وآليات المراقبة
الجزائر تحتفي بالذكرى ال32 لرحيل المبدع المسرحي عبد القادر علولة
نيران الصواريخ تُشعل سماء الشرق الأوسط
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
مكانة أبي بكر الصديق عالية بصريح التنزيل
بوعمامة : "الإعلام الجزائري أسرة واحدة موحدة في خدمة الوطن"
الحجّاج مدعوون لحجز رحلاتهم قبل 18 مارس
كيف تحارب المعصية بالصيام؟
ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتواصل مع مسيري المؤسسات الصحية
وزارة الصحة: الاستماع إلى الانشغالات المهنية لفئة النّفسانيين
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان
رمضان.. أدركوه قبل أن يرحل
كأس الاتحاد الافريقي : شباب بلوزداد يراهن على العودة بنتيجة إيجابية من مصر
ندوة حول الحج
على الحجاج حجز تذاكر السفر في أقرب الآجال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
لا عشاق .. ولا شعراء سواكم!
أحمد الصيفي منبر أدباء بلاد الشام
نشر في
الشعب
يوم 10 - 08 - 2022
لا عُشَّاقَ ولا شعراءَ سِواكم، لا أنبياءَ في هذا العصرِ سِواكم.. أملُ البصيرةِ الّذي يَملأُ بيادرَنا قمْحًا، أغنياتٌ تصدحُ لعيونِ الوطن، أملٌ يفتحُ الطّريقَ إلى قلبِ الحياةِ الّتي نشتاق، لهيبُ نارٍ مُقدَّسةٍ تسْكنُ جوْفَ الرَّمادِ، تتوهّجُ في حَبَّةِ الفؤاد. راحاتٌ وجِباهٌ عَطِرة، وجوهٌ نَضِرة.. مَنْ مثلُكم يتلمَّسُ تنهّداتِ شوقِهِ وحنينِه بيدِه وسطَ العَتمة؟؟
همُ مَنْ إذا قامتِ الكلمةُ بين أيديهم.. ارتعشَتْ، خشَعَتْ، تقزَّمَتْ، ثُمَّ قامَتْ توضَّأتْ وصَلَّتْ ركعتين في مِحْراب تضحياتهم. تَسْهرونَ والنَّاسُ نِيام.. تبكونَ ونحنُ في ابتسام.. نَسْتدفِئُ نَتأمَّلُ الشَّمسَ الجميلةَ، وأنتم تُصاحِبونَ برودةَ الوحدةِ والظّلام. أسْرانا، كم مِنْ موكبِ أحلامٍ مُفْعَمٍ بالحياةِ حَرَقْتم وتَحْرقون؟؟ كم قلعْنا مِنْ قِيَمٍ وأنتم تزرعون؟؟ أنتم الفكرةُ والإنسان.. وإنْ سكنتم بلادَ القفرِ والنّسيان.. عَشِقْتم أجملَ الجميلات، تساميْتم لأجلِها بالتّضحيات.. فَعَلَتْ منازِلُكُم فوقَ النّجماتِ والغيمات. صدِّقوني، أيّها الأسارى، أنتم تعيشونَ في ربيعِ الحياة، ونحنُ في خريفها.. ربيعِ الفكرةِ الطَّاهرةِ الّتي لم تُدَنَّسْ.. خريفِنا خريفِ الضَعفِ الّذي جَفَّ وجْهُهُ وتيَبَّس.
أنتم الجَمْرُ ونحنُ الرَّماد، أنتم روحُ البلادِ، رائحةُ الصَّنَوبرِ شموخُ الأوتاد. دينُكم الحقُّ الّذي ليسَ فيه رِياء.. صدِّقوني، نحنُ البُؤساء!! أصبحنا نُعاقرُ نُسامِرُ الخَواء، فلا إلى هؤلاءِ صِرْنا، ولا إلى هؤلاء. عندما تدورُ الأيَّامُ على الرِّجال، تَجِفُّ حلوقُ الكلمات، وتصغرُ الدّنيا في العيون.. يُصبحُ الزّمانُ والمكانُ ظِلُّهما ثقيلا، تضيعُ منَّا ومنهم الأشعارُ والذّكرياتُ على جَنَبَاتِ أرصفةِ اللّيلِ الطَّويل، تهتزُّ أطيافٌ لِماضٍ وحاضرٍ فوقَ جِباهِ الأزاهر.. ما أثقلَ دموعَهم!! وما أعزَّ دماءَهم!! ستبقى لديهم الأرضُ والشَّمسُ.. الأعلى، الأغلى والأحلى. أنتم صوتُ نايٍ صافٍ حزين، يَضُجُّ بالأنين يُغنِّي
لفلسطين
، بوصلةُ السَّفين، حقلٌ من الجوري، طائرُ العنقاءِ الّذي يَنبتُ مِن جَمْرِ السّنين. وقِصَصُكم المحفورةُ على الجدران بأظفارِ الحَنينِ والأنين.. ستغدو يومًا أشجارَ برتقالٍ وياسمين. لن نتعبَ، وإنْ كثُرَتْ وتعدَّدَتِ المَحطّات، ولو اتَّسَعَتْ وجوهُ المَفازات، أو اختبأنا خلفَ خوفِنا، وإنْ أعلنَ الظَّمأُ والجوعُ والنَّفيُ فينا النَّفير.. أو زَحَفَ صوتُ عَويلِ اللّيلِ الطّويلِ في دواخلِنا كالسَّعير.. سَنبقى.. سَنبقى نَعشقُ رائحةَ البحرِ والشِّعرِ واللّيمونِ وهَمْسَ العصافير. وإنْ جَفاني زَماني فلن أتخلّى عن ألواني، وإنْ اقتلعني، والجوعُ غَطَّاني، أو أشعلَ الانتظارُ نيراني.. لا وفاءَ لمَنْ أسلمَ ذاكرتَهُ للنّسيانِ.. يومًا ما سنقطعُ المسافاتِ، سَيُغنّي الحقلُ ما نَسينا مِنَ الأغاني، أو ما تجمَّدَ في الشّريانِ مِنْ أمانِ. باقٍ أنا في فمِ الزّمانِ أغنيةً، وعلى جبينِ الجَليلِ دمعةً.. لن أهربَ مِنْ نفسي إلى المجهول، ولو ملأ الألمُ كلَّ مساماتِ قصائدي عويلا.. سأبقى أمشي ولو كنتُ مُقيَّدًا ظامئًا شقيّا عليلا.. ستبقى آمالي تمشي وتسعى، وإنْ كانتْ مَبتورةَ الأطراف.. ما زالَ في يدي المِعولُ يَتململْ، يتسلّلُ إلى ذاكَ الحقلِ الأجمل. الحقُّ يسكنُ أنفاسَ الياسمين، قلبَ البحَّارةِ الآملين، زيتونَ هذا البلدِ الأمين.. يسكنُ رائحةَ البحرِ ووَجْهَ البدر.. يسكنُ رنينَ أجراسِ المِيلادِ وخشوعَ المُصلّين. لا يزال في الأفقِ شحاريرُ وزنابق... آتٍ ذاكَ الصَّباحُ الضَّاحك...طالعٌ ذاك الفجرُ الّذي بالأملِ دافق، هو آتٍ... هو آتٍ ورَبِّ السَّماءِ والطَّارق ....
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أنثى الخريف... فصل آخر من ميلاد خريفً بكل ألوان الورود ..؟
قراءة في أشعار مونية لخذاري
ظبية تؤنسُ وحشةَ الغريب
نصوص تونسية
دَفْتَر ألأُمنًياتْ
أبلغ عن إشهار غير لائق