رئيس حركة الإصلاح يجدد دعمه للعهدة الخامسة    أول سيارة بيجو جزائرية في 2019    شارف يقدم إستقالته من المديرية الفنية الوطنية    سارق أغراض مسجد في قبضة الشرطة بسيدي بلعباس    تايمز: الآن.. لا أحد سيتجرأ على تحدي بن سلمان!    الحكم المؤبد على بريطاني متهم بالتجسس في الامارات ولندن تحذر من التداعيات وتعرب عن "صدمتها العميقة"    الندوة الدولية للمنظمات الأفريقية تدعو لتطبيق الأجندة الأفريقية 2063 ودعم الحوار والإستثمار في الشباب    رئيس لجنة التحكيم الجزائرية :”لا نشُك في نزاهة عبيد شارف”    الأمن الوطني يفتح مسابقة لتوظيف أعوان شبيهين في مختلف التخصصات    فيروز تطفيء الشمعة ال83    الشيخ شمس الدين”يجوزلك تدي منحة التقاعد تع باباك إذا ما شرطولكش الوظيفة”    لوح يشارك غدا الخميس بالسودان في أشغال الدورة ال34 لمجلس وزراء العدل العرب    وفاة 44 شخصا وإصابة 1112 في حوادث المرور خلال أسبوع    القانون المتعلق بحماية الطفل ترجم إلى اللغة الامازيغية    أمن مطار هواري بومدين يحبط محاولة تهريب 60468 دولار    جمعية وهران : المدرب سليماني واثق من إخراج الفريق من أزمته    تكريم الفقيه والمفكر الجزائري محمد الصالح الصديق عرفانا بجهوده في خدمة الوطن والدين    كأس إفريقيا للأمم 2018 سيدات: انهزام الجزائر أمام الكاميرون 3-0    تسوية رزنامة الجولة ال15 من الرابطة المحترفة الأولى    الجيش الجزائري ضمن أقوى 25 جيشا في العالم    عبد الوهاب بحري يفوز بجائزة عبد الكريم دالي 2018    انتخاب الكوري الجنوبي كيم جونغ يانغ رئيسا للأنتربول    الإتحاد يواجه المريخ السوداني بذكريات أم درمان    خالدي: "الشاحنات" ممنوعة من دخول الطرق السريعة.. !!    مارك لوسي: اليونيسف تشيد بالالتزام "المستمر" للجزائر لصالح حقوق الطفل    قيطوني: الجزائر المموِّل الثالث للشركات الأوروبية في مجال الطاقات    وزير التجارة الأندونيسي بالجزائر اليوم    النفط يرتفع دولارا للبرميل بعد انخفاضه 6 بالمائة    موجّه للأطفال في‮ ‬طبعتها الأولى    الجعفري‮ ‬يؤكد من الأمم المتحدة‮: ‬    بعد تألقه في‮ ‬الجولة الماضية    أبرزت أهمية ترقية التكوين وتحسين نوعيته‮.. ‬بن‮ ‬غبريط‮: ‬    بهدف تعزيز التعاون العسكري‮ ‬الثنائي    الأطباء الأخصائيون‮ ‬يهجرون المستشفيات‮ ‬    6716 إعذارا لأصحاب المؤسسات    الشروع في المقابلات المهنية مع المؤسسات الصناعية    الجزائر ترد بقوة على الدول الرافضة لترحيل المهاجرين الأفارقة وتؤكد :    بوادر انفراج في الحرب المدمرة    «الصدريات الصفراء» تكشف حقيقة الواقع الاجتماعي    بحيرى الراهب.. لقي النبي وهو طفل وبشر بنبوته    ساعة الإجابة في يوم الجمعة متى تبدأ وتنتهي؟    "الحمراوة" لتقليل الخسائر فقط    ديناميكية كبيرة في ترجمة الأعمال الأدبية من والى اللغة الأمازيغية    المخطوطات دليل انتشار الفكر والعلم    صدور «أنطولوجيا» عن الأدب النسوي العربي    المنشد العالمي أبو محمود الترمدي يتحف الحضور في بلعباس    مسرح الشارع يعود إلى الواجهة    سائق جرار يقتل حفيدته بالخطإ في عين الحجر    ميناء مستغانم يتعزز بقاطرة بحرية جديدة    32 عارضا محليا يقتحمون الإنتاج الوطني للأثاث بنجاح    رعية كوبي يعتنق الإسلام بمسجد الهدى    النيران تأتي على مرقدين لعمال صينيين بقاعدة الحياة بحي النور    مجانية العلاج حُلم 8 آلاف مُصاب بتلمسان    91 حالة بتر القدم ما بين جانفي و أكتوبر بمستشفى دمرجي    5000 مريض بالغزوات    4آلاف حالة قدم سكرية    يقطع يدي زوجته بفأس    في ذكرى المولد النبوي الشريف…    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فضاء للتسلية وثروة غابية مهملة
بحيرة السوداء المنسية بأكفادو في بجاية :
نشر في الشعب يوم 26 - 03 - 2014

على ارتفاع 1600 متر عن مستوى سطح البحر، تتواجد البحيرة السوداء أو الغدير الأسود بأعالي جبال أكفادو، إذ تعتبر من أجمل المناطق الرطبة التي تزخر بها ولاية بجاية، حيث تحيط بها غابة كثيفة تغطيها أشجار البلوط والصنوبر العملاقة من كل مكان بشكل رائع ومتناغم، وفي فصل الشتاء يزداد المكان سحرا نتيجة للثلوج المتراكمة التي تغطي كامل المنطقة خلال فصل الشتاء، وهو ما يضفي لها منظرا رائعا،
وقد كانت هذه البحيرة الواقعة داخل غابة أكفادو الشاسعة التي تتقاسمها ولايتي بجاية وتيزي وزو، الوجهة المفضلة لعشاق الطبيعة الخضراء في السنوات الخوالي، قبل أن يتضاءل عدد زائريها خلال العشرية السوداء.
والطريق إلى هذه البحيرة السوداء تعتبر شاقة ووعرة لمن يزور المنطقة لأول مرة، حيث عليه أن يسلك طريقا بين تضاريس غابية انطلاقا من غابات أدكار، تستغرق بضع ساعات من الزمن أين يمكن للزائر رؤية مساحة شاسعة من المياه وسط غابة كثيفة من أشجار البلوط، والاستماع إلى مختلف أصوات الكائنات الحية التي تعيش في البرية، كما تعتبر المنطقة موطنا للعديد من الحيوانات والطيور والنباتات النادرة، على غرار الأيل البربري النادر المحمي بموجب القانون، حيث منعت السلطات الجزائرية اصطياده حفاظا على سلالته، كما تعتبر المنطقة الموطن الأصلي للسناجب، الخنازير البرية، وأنواع عديدة ونادرة من الطيور والأشجار والنباتات.
كما تعد غابة أكفادو الكثيفة رئة الولاية، كونها تتوفر على مساحات خضراء أغلبها أشجار ذات الاخضرار الدائم طوال العام، كما أن هذه الطبيعة الخلابة تتخللها شلالات مياه عذبة وكهوف كانت الملاذ الأمن للمجاهدين إبان الثورة المجيدة.
وهذه البحيرة التي تغطي مساحة 10 هكتار من غابة أكفادو، كانت تعتبر من أكثر الأماكن التي تجذب الزوار من مختلف مناطق الوطن، قبل أن تتدهور الظروف الأمنية خلال فترة التسعينات، إلا أنها تبقى مجهولة للكثيرين، وللتعريف بها يطالب المسؤولون المحليون بتصنيفها ضمن المناطق الوطنية الرطبة والمحمية بالجزائر، نظرا لما تزخر به من ثروات حيوانية ونباتية نادرة، كما تطالب السلطات الولائية وزارة الفلاحة بتحويل هذه الغابة الشاسعة إلى حظيرة وطنية، بهدف حمايتها من النهب والاستغلال العشوائي، ومن أجل ردّ الاعتبار لها كونها تعتبر الغابة الأكبر على المستوى الوطني، بالإضافة إلى تاريخها الحافل إبان الثورة التحريرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.