أعلنت حركة النهضة أمس، عن ميلاد "أكاديمية رواد النهضة" التي من شأنها أن تحدث "نقلة نوعية" لتفعيل دور الشباب في "محاربة الأفكار الهدامة وإعدادهم لتحمل المسؤوليات"، وأكد الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي في كلمته الافتتاحية للملتقى التأسيسي أمس بالعاصمة، أن التفكير في هذه المبادرة جاء كرد فعل على انتشار "الأفكار الغريبة"، كالدعوة إلى التطرف والإرهاب والغلو على الصعيد الدولي وكذا "تنامي العجز في قيادة مؤسسات الدولة" على الصعيد الوطني. وقال بهذا الخصوص إن هذه المرحلة تستوجب التحضير لقيادة وسطية معتدلة تسعى إلى "محاربة هذه الأفكار وقادرة على تحمل المسؤوليات بتعزيزها بوسائل القيادة بالفكر السليم".. كما انتقد الأمين العام للحركة "الإصلاحات الاستفزازية" التي يعرفها قطاع التربية والتي تنظم في "سرية تامة" -على حد تعبيره- مطالبا بإشراك الجميع في المناقشة لأنها "قضية وطنية تهم الجميع وليس وزارة التربية فقط"، وطالب ذويبي بإيقاف ما سماه ب"المهزلة" إلى حين إجراء "انتخابات نزيهة تفرز مؤسسات قوية تشرف على هذه الإصلاحات"، مجددا رفض حركة النهضة للاتفاقية الدولية للقضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) التي تمس بعض موادها بمبادئ الشريعة الإسلامية (كالكفالة وعدم اشتراط حضور ولي المرأة في الزواج)، معتبرا أن الجزائر هي دولة ذات سيادة وليس مسموحا لها الاستجابة لرغبة "منظمات تخدم أهدافا مشبوهة".