حوادث الطرقات: 55 قتيلاً و164 جريحاً خلال أسبوع    إحباط محاولات إدخال 3 قناطير من الزطلة على حدود المغرب    سفيران جديدا لمصر وفلسطين بالجزائر    بحضور ملفت وعلى مدار ثلاثة أيام من اليوم وفي وهران انعقاد المؤتمر الثامن حول السلم والأمن في أفريقيا    الجزائر تدعو لتنسيق الجهود بين أعضاء المنظمة العالمية للسياحة    بداية قوية للجزائر في كأس العرب    داربي عاصمي مثير.. وفرصة أصحاب مؤخرة الترتيب للتدارك    سوناطراك: فتح تحقيق حول حادث مصفاة سكيكدة    نقل بحري: إدراج الجواز الصحي ضمن شروط السفر ابتداء من 6 ديسمبر    الطابع الاجتماعي أحد ركائز السياسة الوطنية في الجزائر    دعوة للاستلهام من بطولات الأمير عبد القادر وعمر المختار    الاتفاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب: تأكيد الالغاء سيكون له تأثير كبير على الصادرات المغربية    اجتماع الحكومة: دراسة مشاريع قوانين متعلقة بقطاعي العدالة والتعليم العالي    أشرف بن حاسين محافظ الجزائر ب «أوبك»    الفريق شنقريحة يواصل زيارته لمعرض «إيدكس-2021»    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد سفيرين جديدين    المحليات تعيد إنتاج «فسيفساء» التشريعيات    منظمة الصحة العالمية: أوروبا أصبحت مركزا لتفشي جائحة كورونا    أول تعليق من بن زيمة بعد حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية    المخزن على صفيح ساخن    «بوليتيس» تُخصّص ملفّا لفلسطين    إجراءات للإفراج عن السفن الجزائرية المحتجزة بالخارج    بن بوزيد يشدّد على مواصلة الجهود ضد السيدا    زراعة الحمضيات تنتعش كثيراً بوهران    إلغاء العقوبات الناجمة عن التأخر في تسديد الاشتراكات    في هذا المكان تقع بحيرة لوط    "المحاربون " يقصفون بالثقيل و ينذرون لبنان    وزارة الصناعة الصيدلانية: تعليق رخصة الاستغلال للشركة "ريماز للاستيراد و التصدير"    المدير العام للشرطة الإيطالية ينوه بالمستوى "العالي" للوحدات العملياتية للشرطة الجزائرية    البليدة: حجز 1660 كبسولة من المؤثرات العقلية    وزير الاتصال: تكوين صحفيي المؤسسات الإعلامية أصبح "ضرورة ملحة"    تكريم خاص لصونيا بلعاطل    ارتفاع مقلق في إصابات كورونا وهذه آخر الإحصائيات    تنافس 8 عروض مسرحية على جوائز الأيام الوطنية الأولى "فتيحة بربار" لمسرح الشباب ببومرداس    الرئيس الصحراوي : المغرب يحاول إقحام الجزائر في النزاع القائم في الصحراء الغربية    موارد مائية: التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجزائر والمجر    انطلاق قافلة تضامنية لمساعدة اللاجئين الصحراويين    وضع حد لمروجي مخدرات بالسانيا وحجز 225 قرص مهلوس    القضاء المغربي يستدعي النقيب محمد زيان بسبب مواقفه المناهضة للمخزن    في زيارة لولاية قالمة: سفيرة هولندا تدعم مشروعا لتربية الأبقار و تطوير صناعة الحليب    وزير الشباب والرياضة من وهران: التزامات الدولة الخاصة بالألعاب المتوسطية ستتحقق    هذه الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج    أسعار النفط تعاود الارتفاع    الهيئة الاسلامية العليا و هيئة العلماء بالقدس تستهجن الانزلاق الخطير وغير المبرر للمغرب    أيام محياوي على رأس الحمراوة أصبحت معدودة    الصمود لتحقيق حلم الصعود    تواصل الأيام التكوينية في التمثيل المسرحي بوهران    معرض فني جماعي بالمركز الثقافي الجزائري بباريس    382 حالة جديدة من بينها 34 طفلا هذه السنة    تخصيص وحدتين للتكفّل بالحوامل و الأطفال المصابين    معايير إنتاج الأفلام الثورية..!؟    كعروف مستاء لتضييع الفوز    تجربة تستحق التأمل    الكتابة المتوازنة جزء من أفكاري    هذه الرقية الشرعية للأطفال    10 وصايا نبوية هامة    محبوبي مازال نتمناه    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ببومرداس :انعدام التنمية والتدهور الأمني يحولان قرى تيمزريت إلى جحيم
نشر في البلاد أون لاين يوم 23 - 06 - 2010

يشتكي مواطنو بلدية تيمزريت، الواقعة في إقليم دائرة يسر شرق ولاية بومرداس، من المعيشية المزرية بسبب المشاكل المختلفة المتمثلة في النقص الفادح في المشاريع التنموية الموجهة للمنطقة والغياب الشبه الكلي لمختلف الهياكل منها مشكل السكن والهياكل الترفيهية والرياضية وغيرها التي عكرت صفو حياتهم.
ففي القرى والمداشر التابعة لبلدية تيمزريت، التي تتجاوز 50 قرية ودشرة منها قرية أولاد سيدي عمارة وآيت مسعود إخربان أبعزوزن وغيرها من القرى التي لا تزال تعيش حياة بدائية بسبب التهميش والعزلة وغياب مختلف أنواع المشاريع التنموية هذه الثلاثية صنعت الغبن لدى السكان لتزداد حدتها مع الوضع الأمني غير المستقر.
وعليه فقد طالب السكان في أكثر من مناسبة من خلال الاحتجاجات التي رفعوها أمام مقر الدائرة والبلدية ببعث المشاريع التنموية بهذه البلدية خاصة بالقرى والمداشر عسى أن تحسّن مستوى معيشتهم وتخرجهم من العزلة والتهميش، إذ تفتقر إلى معظم الهياكل الضرورية والحيوية التي بإمكانها توفير الخدمات والحاجيات العادية للسكان والمتمثلة أساسا في إدراج قراهم ضمن المناطق المستفيدة من المشاريع التنموية التي من شأنها إخراجهم من شبح العزلة المفروضة عليهم منذ أمد طويل.
لا صحة ولا هم يحزنون
كان أول مشكل اعتبره مواطنو قرى منطقة تيمزريت يتصدر انشغالاتهم غياب وحدات العلاج بقراهم، حيث أكدوا أنهم يضطرون للانتقال إلى مقر البلدية من أجل تلقّي العلاج.
وأشاروا في هذا السياق إلى أن الوحدة الصحية الموجودة بوسط البلدية تشهد اكتظاظا كبيرا، نظرا لتوافد أعداد هائلة من المواطنين عليها من مختلف القرى والأحياء الموجودة بالبلدية ذاتها، إذ صعب على المريض أن يتلقى الخدمات الصحية في الوقت المناسب، مما يؤدي في الكثير من الأحيان إلى مضاعفات صحية للمرضى.
ورغم أن هذه المصلحة تتوفر على إمكانات مادية وبشرية لا بأس بها، إلا أن الفريق الطبي يعجز عن تقديم الخدمات الصحية في وقتها وبالمستوى المطلوب بسبب الطوابير اللامتناهية من المرضى.
إلى جانب ذلك، طرح شباب المنطقة نقص الهياكل الترفيهية والثقافية والرياضية على غرار دار الشباب، وملاعب كرة القدم وغيرها من فضاءات اللعب، فهذا النقص يحرم هؤلاء الشباب من قضاء أوقات فراغهم ومن استثمار مواهبهم الإبداعية لا سيما في ظل تفاقم حدة البطالة، التي وصفوها بالشبح الأسود الذي يلازمهم، فالبعض منهم يضطر للانتقال إلى مقر البلدية للالتحاق بدار الشباب، وآخرون يذهبون إلى المناطق المجاورة لقضاء أوقات فراغهم.
من جهة أخرى أكد سكان قرى هذه البلدية أنهم يعانون من الإقصاء من المشاريع التنموية المخصصة للأشغال العمومية وهذا ما جعل الطرقات المؤدية إلى بعض القرى في حالة كارثية بسبب الاهتراء والتآكل وما تخلفه من معاناة خاصة في فصل الشتاء.
إضافة إلى معاناة السكان من انقطاع ماء الشرب بالحنفيات المتكررة خاصة في فصل الصيف، مما جعل السكان يجدون صعوبات كبيرة للعثور على قطرة الماء ناهيك عن اسغلال الوضع من طرف أصحاب الصهاريج الذين يرفعون الأسعار عشوائية دون الأخذ بعين الاعتبار فقر السكان خاصة أن مياه الصهاريج غير خاضعة لشروط النظافة.
المنتخبون في قفص الاتهام
وفي تصريحات لبعض المواطنين الذين حاورتهم ''البلاد'' في زيارة لها إلى البلدية، حملوا السلطات المحلية مسؤولية تردي أوضاعهم المعيشية والعزلة التي يتخبطون فيها بصمت، وكذا تأخر المشاريع التنموية التي استفادت منها البلدية بهدف رفع الغبن عنهم.
وقد رفعوا انشغالاتهم هذه في أكثر من مناسبة إلى السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا، ففي كل مرة تطمئن المواطنين خلال إحتجاجاتهم بوعود إلى تاريخ مجهول.
فمعاناة المواطنين بقرى بلدية تيمزريت لا تقتصر على النقائص في المشاريع التنموية ومشكل مياه الشرب، بل امتد إلى الوضع الأمني الذي لا يزال يعاني منه السكان خاصة أن المنطقة أصبحت مصنفة ضمن مناطق توغل بقايا العناصر الإرهابية وهذا ما زاد من غبن السكان الذين يترقبون في كل مرة الأحداث الأمنية خاصة مع الحادثة المؤلمة بمنطقة تاعوينت تاسمات التي وقعت السنة الماضية وراح ضحيتها عدة ضحايا.
من جهة أخرى النشاط الفلاحي الذي يمارسه السكان من خدمة الأرض وجني الزيتون قد تراجع بعد أن أصبحت الجبال والغابات المجاورة حيث تتواجد أشجار الزيتون والمزارع محظورة الدخول بسبب توغل العناصر الإرهابية بها وهذا ما أثر على الوضعية الاجتماعية للسكان خاصة بالنسبة للعائلات الفلاحية حيث إن دخلها الوحيد من النشاط الفلاحي وهذا ما خلق آفات اجتماعية خاصة لدى الشباب البطال وأزمة النزوح إلى المدن المجاورة عسى أن يعثر هؤلاء على منصب شغل. كما أكد السكان أن غياب المشاريع التنموية زادها الوضع الأمني غير المستقر أدت إلى تحويل حياة السكان إلى كابوس مخيف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.