الشرطة مطالبة بصرامة أكبر مع المخالفين لتدابير الوقاية    إستئناف الدراسة في الجامعات سيكون تدريجيا مع مراعاة خصوصيات كل جامعة    بوقدوم يلتقي الرئيس التونسي    عطار يشارك في اجتماع للجنة المراقبة الوزارية المشتركة    «كات» تحقق رقم أعمال ب 24,5 مليار دينار في 2019    وزير السياحة يؤكد ضرورة استغلال كل الإمكانات للنهوض بالقطاع    اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب مطالبة بالتحرك العاجل للإفراج عن جميع الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية    رئيس الحكومة التّونسية يحضّر لتعديل وزاري    الاتحاد الأوروبي يؤكّد على الحل السياسي تحت مظلّة مخرجات «برلين»    ألماس: منح اللقب لشباب بلوزداد سيكون ظلما حقيقيا    براقي يحث على ضرورة تحسين نوعية الخدمة    عيد الأضحى: وزارة الشؤون الدينية تدعو إلى الالتزام الصارم بشروط الأمن والسلامة    صالون افتراضي أوّل للصّورة الفوتوغرافية    بلعمبري يدعو إلى الإفراج عن 400 دواء    جمال قرمي يدعو إلى إدراج المسرح في المناهج الدراسية    «الشّراكة مع نادي نيس بواّبة للسباحين الجزائريّين لتطوير مستواهم    "فراغ إداري" في مولودية وهران والوزاني يناشد السلطات    حياتو أوقفني عاماً بسبب الأهلي المصري    سحب معاشات المتقاعدين حسب نسب مئوية    شرطة إقليم كتالونيا توقف جزائريّين    سكيكدة: 33 شخصا يتقدمهم الرئيس المدير العام للمؤسسة المينائية تحت الرقابة القضائية    الرئيس تبون يتلقى مزيدا من رسائل التهنئة بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب    اعتداءات على الأطباء.. والعدالة ترفع سيف الحجاج    اجتماع لبحث سبل مرافقة الفنانين في ظل الحجر الصحي    ترحيل 13 عائلة من معلم مسجد الباشا بوهران    90 مليار سنتيم ديون الأندية المحترفة    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    خنشلة: سيول الأمطار تغمر عشرات المساكن وتخلّف خسائر مادية ببلدية طامزة    نظام رقمي جديد لمتابعة عمليات تحويل وتخزين الحبوب    حركة جزئية في سلك الجمارك    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يوافق على انضمام الجزائر    توسعة خط ميترو ساحة الشهداء- باب الوادي: انطلاق الأشغال في الثلاثي الأخير من السنة الجارية    الجزائر تجدد التزامها بالتعاون مع مختلف الشركاء للتحكم في تدفق المهاجرين غير الشرعيين        رئيس نقابة الأطباء العامين: "الوضع الصحي في الجزائر مقلق"    عبد الرحمان بن بوزيد: تعليمة للتكفل بحالات كوفيد-19 عند الاطفال على مستوى الهياكل والمؤسسات الصحية        لوحة تذكارية تكريما لروح المجاهد والفنان محمد الباجي    سورة العصر.. فضائل وبركات    آيات بلاغية في القرآن    المسارعة في الخيرات    إحياء اليوم الوطني للطفل الجزائري تحت شعار "الطفولة مهد المسؤولية"    ماكرون يدعو أوروبا لاسترجاع قوتها السياسية    بشأن سد النهضة: إثيوبيا تعلن عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر    سُنَّة التكبير في الأيام العشر    إدارة برينتفورد تشرع في البحث عن بديل ل "بن رحمة"    الجيش يوقف ستة تجار مخدرات ويحجز 31 ألف قرص مهلوس    وفاة الأمين العام لولاية غليزان متأثرا بإصابته بفيروس كورونا    مصر تطلب رسميا استضافة مباريات رابطة أبطال افريقيا    فلسطين: قوات إسرائيلية تغلق محيط جبل الفرديس شرق بيت لحم    مدير مستشفى البويرة يلقي بنفسه من نافذة مكتبه بالطابق الأول    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    جراد يؤكد على دعم الدولة الكامل للمستثمرين في الصناعات التحويلية    هزة أرضية قوتها 3.2 درجة بولاية مستغانم    إلزام عودة التدريبات الجماعية شهر أوت    أكتب من منطلق الإنسانية والتنوّع    طبعة عربية ل«مجاز السرو"    شاهد على همجية المستعمر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العزلة والتهميش يخنقان سكان دواوير بلدية مسلمون بتيبازة
نشر في البلاد أون لاين يوم 15 - 02 - 2014

أبدى سكان دواوير ببلدية مسلمون غرب ولاية تيبازة استياءهم من التهميش الذي طالهم من طرف السلطات المحلية التي لم تدرجهم ضمن أجندتها التنموية، حيث بقيت معالم التخلف والفقر والحرمان تطغى على حياة السكان. فبالإضافة الى المعاناة التي تجرعها السكان في العشرية السوداء جراء تدهور الوصع الأمني زاد التهميش من معاناتهم بعد استقرار المنطقة وعودة بعض العائلات التي هربت سابقا من بطش الجماعات الإرهابية.
يقول السكان في حديثهم ل"البلاد" إنه بالرغم من بعض المبادرات والمشاريع التي خصت بها البلدية المنطقة لتشجيع السكان على الاستقرار بها إلا أنهم اعتبروها مجرد مسكنات وحلول استعجالية ظرفية ولم تكن هناك إرادة قوية من أجل إعمار المنطقة. كما اضاف السكان أن المنطقة استفادت من مشاريع السكن الريفي ومياه الشرب وتجديد قنوات الصرف الصحي وهي من ابجديات وضروريات الحياة الكريمة، إلا أن بعض المطالب بقيت بعيدة المنال.
وفي السياق ذاته عبر سكان دوار قلاوشة عن استيائهم من الانتشار الرهيب للنفايات والروائح الكريهة لعدم تدخل المصالح البلدية للنظافة لنقل النفايات الى مركز الردم التقني بقوراية. كما يعاني السكان من مشكل نقص وسائل النقل التي بقيت هاجسهم اليومي فيضطر الكثيرون منهم الى كراء سيارات او التنقل عبر سيارات 404 باشي من والى المدينة وأن العديد من الطلبة الجامعيين خاصة البنات الذين يصلون متأخرين الى المدينة من مختلف الجامعات يستعينون بأوليائهم او كراء سيارات أجرة للوصول الى البيت.
ويضطر البعض من سكان الدوار إلى قطع مسافة طويلة مشيا على الأقدام للوصول إلى اماكن عملهم او مواقف الحافلات لقضاء حاجياتهم، مشيرين إلى أن الموقع الجغرافي لدوار قلاوشة قد ساهم إلى حد كبير في فرض عزلة خانقة عليهم.
كما يضطر تلاميذ الحي للتوجه إلى مدرسة بوعبد الله الابتدائية الواقعة بمدينة مسلمون، على بعد 3 كلم مشيا على الأقدام لغياب النقل، متحدين بذلك الظروف المناخية القاسية وصعوبة الطريق والمسالك الغابية التي عرفت انزلاقا للتربة قبل أن يعاد فتحها نسبيا.
وإلى جانب ذلك تعاني المنطقة من غياب قاعة علاج، وقلة التكفل بطلبات الاستفادة من الشبكة الاجتماعية وتلبية طلبات الشباب على قوارب الصيد.
في السياق ذاته، يطالب سكان الدوار والي الولاية بالتدخل بهدف انتشالهم مما هم فيه، من خلال إمدادهم بمشاريع تنموية لفك العزلة عنهم، على غرار المشاريع التي برمجت بدواوير أخرى، بعد أن رفض المنتخبون المحليون إبقاءها بعيدا عن أعين المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي على حد تعبير هؤلاء. وأضافوا أن السكنات القصديرية باتت تشكل خطرا كبيرا على أصحابها بفعل الانهيارات في غياب البديل.
وبحي الإخوة عبيدات، يختصر السكان معاناتهم في الوضعية المعقدة للسكنات الريفية التي اختارت لها مصالح البلدية مساحة أرضية على مستوى الوادي، كانت وراء اجتياح سيول الأمطار لها في كل مرة وانتشار القمامة التي تشكل خطرا على صحتهم وغياب الإنارة العمومية ومعاناة المرضى بسبب انعدام ممرضة بالمستوصف، رغم الشكاوى التي قدمت إلى رئيس الدائرة ومدير مستشفى ڤوراية.
علاوة على ذلك، يشكو الفلاحون من عدم استفادتهم من برامج الدعم الفلاحي والتنمية الريفية، حيث أشاروا إلى ورود أسماء لأشخاص من خارج الحي لا يمارسون أي نشاط ريفي استفادوا من سكنات ريفية.
أما بدوار بوزال بالجهة الجنوبية الشرقية للبلدية، فلا تزال نحو 500 عائلة تكابد المعاناة تحت القصدير، فيما يهدد انزلاق التربة على الطريق منازل عدة عائلات. كما لا تزال مخلفات سنوات الأزمة الأمنية تلقي بتبعاتها على الحياة البسيطة لسكان البلدية، حيث ترفض 200 عائلة فرت من دوار عمارشة على بعد 15 كلم من مقر البلدية منذ 1993 العودة، بالرغم من تثبيت مفرزة للحرس البلدي وثكنة عسكرية بالمنطقة وإمداد المنطقة ببعض المشاريع في إطار التشجيع على العودة.
كما استغرب سكان الأحياء المشكلة للمدينة لجوء مسؤولي البلدية إلى توجيه إعذارات لهم لمنعهم من الترميمات وإنجاز سكنات، في الوقت الذي تسبح فيه البلدية في فوضى العقار وأزمة السكن الخانقة الناتجة عن النزوح، وعجز المواطنين عن شراء سكنات تساهمية استفادت منها البلدية، في حين خصصت السكنات الاجتماعية منذ أكثر من سنة لترحيل سكان حي باب الوادي بالمخرج الغربي للبلدية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.