البلاد - بهاء الدين.م - تمكنت قوات الجيش من تحييد 5 إرهابيين من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في ولايات الجنوب، حيث أعلن أربعة منهم استسلامهم. فيما أوقفت وحدات عسكرية إرهابي آخر وفككت شبكة دعم وإسناد. وتتواصل موجة تسليم الإرهابيين أنفسهم للسلطات العسكرية بشكل لافت خلال الأسابيع الأخيرة وفسّر ذلك بالحصار الذي بات مفروضا من قبل مفارز الجيش الجزائري، على المجموعات الإرهابية بالمناطق الجنوبية وتشديدها الخناق على المعابر التي استكشفها الإرهابيون، للعبور إلى مالي والنيجر. وسلّم أمس الأول، أربعة إرهابيين أنفسهم للسلطات العسكرية بجانت وبحوزتهم أربعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة، حسب ما أفادت وزارة الدفاع الوطني اليوم. وأوضحت الوزارة أنه: "في إطار مكافحة الإرهاب ومواصلة لجهود قوات الجيش الوطني الشعبي، سلّم أول أمس، أربعة إرهابيين أنفسهم للسلطات العسكرية بجانت، وبحوزتهم أربعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة". ويتعلق الأمر بكل من خلوي محي السنة المدعو موسى الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2015 وحرويني أحمد المدعو إدريس الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2015 وبختي علي المدعو الحاج الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012 وعتيق نعيمي الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012. واسترجعت وحدات الجيش الجزائري، ترسانة من الأسلحة الحربية، دلّ عليها الإرهابيون الذين سلّموا أنفسهم للسلطات العسكرية، التي ضبطت أسلحة ثقيلة، منها مدافع ورشاشات وقنابل وراجمات صواريخ وغيرها، تم إدخالها عبر المناطق الحدودية الجنوبية الشاسعة، وكذلك الأمر بالنسبة للمناطق الحدودية الشرقية على تخوم الحدود مع ليبيا. إلى ذلك، أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي بأدرار، الإرهابي المُسمى "مزيلي حمة"، كما أوقفت عنصر دعم للجماعات الإرهابية بهذه الولاية، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني نشر أمس الجمعة في موقعها الرسمي. وأووضح البيان أنه "في سياق متصل وبفضل استغلال المعلومات، أوقفت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي بأدرار، الإرهابي المُسمى "مزيلي حمة"، كما أوقفت عنصر دعم للجماعات الإرهابية بهذه الولاية". وأضافت الوزارة أنه: "من جهة أخرى، كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة أولاد عنتر بالمدية، مخبأ للجماعات الإرهابية و12 قنبلة تقليدية الصنع". وتؤكد وزارة الدفاع الوطني أن هذه النتائج النوعية تؤكد مرة أخرى على فعالية المقاربة التي تعتمدها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي قصد القضاء على ظاهرة الإرهاب واستتباب الأمن والطمأنينة في كامل التراب الوطني. ورفع الجيش من تعداد وحداته القتالية المختصة بمكافحة الإرهاب على الحدود مع مالي والنيجر، وأيضا على الحدود الشرقية مع ليبيا. وتتخوف الجزائر من خطر العائدين من ساحات القتال في سوريا والعراق وليبيا، خاصة المنضوين تحت لواء تنظيم الدولة بعد الحصار الذي فرض على عناصره في معاقله الأولى.