- أكد المستشار الخاص في مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة و الاستعلامات لدى وزارة الشؤون الخارجية الكندية دايفيد درايك يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة على الحرب *المشتركة* التي تقوم بها الجزائر و كندا في مكافحة الإرهاب مشيرا الى اهمية التضامن و التعاون بين البلدان من اجل التصدي للتهديد الإرهابي في منطقة الساحل و غرب افريقيا. وأضاف السيد درايك الذي يترأس مع وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل الاجتماع العلني لمجموعة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب حول تعزيز قدرات بلدان غرب افريقيا ان ظاهرة الإرهاب لا تعني فقط البلدان التي تعاني من هذه الافة لكنها تعني كذلك جميع البلدان الاخرى لان *الارهاب ليس له حدود*. كما حذر الدبلوماسي الكندي السيد درايك انه *لا يوجد احد بمنأى عن التهديد الإرهابي لذلك يجب علينا ان نتضامن و نعزز قدراتنا سيما في منطقة الساحل و غرب افريقيا* التي تنشط فيها جماعات ارهابية. و نوه من جانب اخر بالالتزام المتواصل للجزائر في هذا المجدال معربا عن اعجاب كندا بالجهود التي تبدلها الجزائر ليس فقط من اجل تنظيم هذا الاجتماع الهام و انما ايضا و خاصة *لمشاطرتها السخية لتجربتها الكبيرة في مكافحة الإرهاب و معارفها في هذا الميدان مع بقية العالم*. وصرح في هذا الخصوص ان *كندا لا تشكر فقط الجزائر عن ضيافتها وحسن وفادتها لتنظيم هذا النوع من الاحداث بل ولالتزامها و مساهمتها التلقائية من خلال معرفتها و تجربتها في مكافحة الارهاب مع البلدان الأخرى* مؤكدا التزام بلاده في هذه *الحرب المشتركة* مع الجزائر ضد الارهاب. من جانبه، اكد السفير المستشار بوزارة الشؤون الخارجية الحواس رياش على اهمية الدورة الثانية للاجتماع العلني الذي اشتركت في تنظيمه الجزائر و كندا في مجال مكافحة الارهاب و التعاون و تعزيز القدرات في منطقة الساحل و غرب افريقيا كما هو محدد في مخطط عمل المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب الى غاية سبتمبر 2019. وأضاف في هذا الصدد انها ستسمح بإجراء حصيلة للتقدم و التجارب على المستوى الوطني مع التأكيد خاصة على المواضيع ذات الاولوية و المتمثلة في مكافحة تمويل الارهاب و عودة المقاتلين الإرهابيين الاجانب و تسيير امن الحدود و التعاون الشرطي و المخططات الوطنية للوقاية من التطرف العنيف. وقال السيد رياش لدى افتتاح اشغال الدورة الثانية العلنية للمنتدى العالمي لمكافحة الارهاب *اننا سنتطرق لمواضيع اساسية و جوهرية لاستقرار و امن منطقة غرب افريقيا في المكافحة المشتركة من اجل السلم و الاستقرار في منطقة الساحل الصحراوي و كذا المنطقة المجاورة (غرب افريقيا) و ضد الارهاب بمختلف اشكاله*. كما ستسمح هذه الدورة بالتطرق لأول مرة الى دور المرأة في مكافحة هذه الآفات و تجاربها المعاشة في الاتصال بالتنظيمات الارهابية و كذا حول اعداد سياسات و برامج تأخذ بعين الاعتبار الفوارق بين الجنسين. للتذكير ان اكثر من 100 خبير في مجالات الوقاية و مكافحة الارهاب و التطرف العنيف يمثلون البلدان الأعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب و بلدان منطقة غرب افريقيا و كذا المنظمات الدولية و الاقليمية منها الاممالمتحدة و الاتحاد الافريقي و جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الاسلامي و الاتحاد الاوروبي و منظمة الشرطة الافريقية (أفريبول) و منظمة الشرطة الاوروبية (أوروبول) منظمة الشرطة الدولية (إنتربول) سيشاركون في اشغال هذا الاجتماع الثاني لمجموعة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب و الورشة حول *التعاون الشرطي بين بلدان غرب افريقيا*. وقد سمح الاجتماع العلني الاول لمجموعة العمل حول تعزيز القدرات في غرب افريقيا الذي نظم بالجزائر في اكتوبر 2017 بإجراء حصيلة حول جهود تجسيد التعاون و تعزيز القدرات في المجالات ذات الاولوية التي حددها الأعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.