الرئيس تبون يضع مستشفى عسكريًا ميدانيًا وفريقًا طبيًا تحت تصرف لبنان    موقف الجزائر من الأزمة الليبية يستند إلى مبادىء دبلوماسيتها الثابتة    انهيارات وتشققات ولا خسائر في الأرواح    200 طن من المواد واللوازم    «راديوز» تكرم عائلة سعيد عمارة    العثور على جثة ستيني داخل مسكنه بحي البدر    الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا غير ممكن    بحث آخر مستجدات اللقاح ضد كورونا    إجلاء 621 مواطنا جزائريا على متن رحلتين قادمتين من باريس    بين الجزائر وفلسطين.. تاريخ    انتهى عهد البيروقراطية بالبنوك    تغيير واسع في العدالة    خلال الميركاتو الصيفي    عقده يمتد لموسمين    لم يكشف عن تفاصيل العقد    سفير لبنان بالجزائر يقدم شكره للجزائر حكومة وشعبا    في الفترة بين 1 جوان و3 أوت    تحسبا لإعادة فتحهما بعد غلقها بسبب كورونا    فيما تتواصل الهبة التضامنية الدولية    وزير الداخلية: إجلاء العائلات المتضررة و إيوائهم بالخيم وعديد المرافق الشبانية    لتمكين الفلاحين من دفع منتجاتهم    تتوزع على كل بلديات الشلف    عملت دبلوماسيتها دون هوادة لمحاربة انتشاره    تعقد أولى لقاءاتها في 11 أوت المقبل    سيد أحمد فروخي يكشف:    إنشاء خلية إصغاء لتذليل الصعوبات    أسعار النّفط تلامس 45 دولارا للبرميل    إنشاء خليّة للإصغاء لأصحاب المشاريع المبتكرة    شيخي: تكريم جيزيل حليمي تقدير لكل من أحبّ الجزائر    التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الزلزال    لجنة الدفاع عن سجناء الرأي تدعو للإفراج عن الصحفي عمر راضي    دحدوح: نحو استغلال أمثل للمواقع التراثية    الرئيس عون يرفض لجنة تحقيق دولية لتحديد ملابسات انفجار مرفأ بيروت    تعزيز الورشة لضمان تسلّمها "في أقرب الآجال"    100 مليون دينار لدعم جهود مكافحة "كوفيد19"    إصدار جديد عن "الشباب وقيم المواطنة في المجتمع العربي"    الوباء ليس مبررا لعدم النجاح    "إيسماس" يدرس إدراج ماستر "كتابة درامية"    الجزائر في معرض "التسامح" الإماراتي    الفئات الشابة مهددة مجددا بالرحيل الجماعيّ    نادي العقيبة يظفر بأولى صفقاته    125 مواطنا قدموا من روسيا غادروا الحجر    الركائز محل اهتمام فرق أخرى    200 عائلة في عزلة    650 مسكنا اجتماعيا ينتظر التوزيع    "البياري" تفكك شبكة لتهريب البشر    « لقاءات فكرية وأدبية» تسلط الضوء على أهم الشخصيات الثقافية    رصد دور المؤسسات الدينية في إدارة جائحة كورونا في إصداره الجديد    مقتل مسن وإصابة شخصين في حادث مرور    تنظيف وتعقيم الأماكن العامة متواصل    وقفة تاريخية مع حرائر وهران...    واسيني: «نتمنّى التوفيق لمن سيخلفنا»    مستثمر يتبرع بخزان أكسجين لفائدة مرضى مصلحة كوفيد    سنن مهجورة التداوي بالدعاء    المساجد تقود الوعي والوقاية في زمن الوباء وفُتحت بيوت الله..    هذه قصة أغلى ثوب في العالم    الاقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام في خلق الصبر    الشابة خيرة تتذكر ابنتها وتكتب:"ملي راحت الدنيا سماطت عليا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مخارج النفق؟
سياسيون وشخصيات من المجتمع المدني في دوامة البحث عن حلول:
نشر في الجمهورية يوم 21 - 07 - 2019

دخل الحراك الشعبي هذا الأسبوع جمعته الثانية والعشرين التي تزامنت مع اللقاء النهائي في منافسات كأس إفريقيا للأمم بمصر بين منتخبنا الوطني و المنتخب السنغالي الذي انتهى بتتويج الجزائر بطلا لإفريقيا للمرة الثانية منذ عام 1990 ، وقد شغل تأهل المنتخب الوطني و النتائج الجيدة التي حققها في مصر الشعب الجزائري ، الذي ظل مشدودا إلى يوميات الحراك منذ 22 فبراير الماضي ،يتابع مستجدات الساحة السياسية في صراع بين النظام القائم و الحراك الشعبي في غياب قنوات الحوار و بحثا عن حلول توافقية تخرج البلاد من الانسداد السياسي الذي انتهى إليه الوضع ،وهذا رغم ما تحقق من تقدم وتطورات على مسار مكافحة الفساد و الزج بعدد من الشخصيات السياسية البارزة في السجن ،إلا أن ذلك لم يجنب الجزائر الدخول في أزمة سياسية لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية مهمة مادامت البلاد لحد الآن بدون رئيس جمهورية بسبب عدم التوصل إلى حل توافقي يفضي إلى تنظيم انتخابات رئاسية يريدها الشعب والحراك الشعبي شفافة ونزيهة لا تكون فيها لرموز النظام السابق يد ولا تأثير ،و لأجل برزت مبادرات عديدة قدمها المجتمع المدني والأحزاب من أجل القبول بشخصيات توكل إليها مهمة الوساطة في إجراء حوار يخرج البلاد من حالة الركود والجمود حوار تقوده شخصيات حيادية تقدم حلا توافقيا بين النظام والحراك الشعبي للوصول إلى محطة الانتخابات الرئاسية ،و عودة الجزائر إلى سكة الشرعية و من هذه المبادرات تأتي قائمة الشخصيات الوطنية التي اقترحها المنتدى الوطني للتغيير للقيام بمهمة الوساطة وتقود الحوار و التي تضم شخصيات ثورية مثل المناضلة جميلة بوحيرد فضلا عن أحمد طالب الإبراهيمي ،و ناشطين سياسيين .
إنه لا يمكننا تجاهل شدة التوتر بين النظام القائم والحراك الشعبي و حرص هذا الأخير على الاستجابة إلى مطالبه ، فيما يصر النظام على خيار الحل الدستوري ، وبين هذا وذاك تقف المؤسسة العسكرية كمرافق للحراك من بعيد دون أن يكون له تدخلا مباشرا ،هو حوار الطرشان أو بمعنى آخر الانسداد الذي يجب تجاوزه لتحريك مسار حوار ومفاوضات هي جسر للحل و تغليب مصلحة الوطن مع احترام سيادة وإرادة الشعب، و توجيه الحوار نحو الخروج من الأزمة ، وليس البحث عن الحلول داخل هذه الأزمة لأنه يجب الوصول إلى آخر النفق و إن تطلب ذلك المزيد من التنازلات والضمانات وأولا وقبل كل شيء احترام إرادة وسيادة الشعب .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.